أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء 18 فبراير، فرض قيود جديدة على منح تأشيرات الدخول إلى الولاياتالمتحدة بحق عدد من المسؤولين الإيرانيين، في خطوة تصعيدية على خلفية التطورات الداخلية في إيران. وقالت الوزارة إن القيود تستهدف 18 مسؤولًا إيرانيًا، إضافة إلى عدد من المسؤولين العاملين في قطاع الاتصالات وآخرين، وفق ما نقلته رويترز. وأوضحت الخارجية الأمريكية أن هذه الإجراءات جاءت ردًا على ما وصفته ب«موجة العنف والقمع» التي مارسها النظام الإيراني ضد عشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين خلال الاحتجاجات الأخيرة. وأكدت واشنطن أن فرض القيود يندرج ضمن سياستها الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، مشددة على أنها ستواصل استخدام أدواتها الدبلوماسية والقانونية للضغط على طهران، ودعم حق الشعب الإيراني في التعبير السلمي عن مطالبه.