أحمد عدوى مع انطلاق الموسم الدرامى الرمضانى، ينضم مسلسل «كلهم بيحبوا مودى» إلى خريطة الأعمال المعروضة، باعتباره أحد المسلسلات التى تراهن على تقديم كوميديا اجتماعية فى إطار درامى إنساني، يعتمد على طرح قضايا معاصرة من خلال مواقف يومية وشخصيات متنوعة. العمل يشهد خطوة فنية جديدة للفنان ياسر جلال، الذى يخوض تجربة مختلفة عن أدواره السابقة، ضمن مسلسل مكون من 15 حلقة، يعتمد على إيقاع سردى مكثف وتعدد فى البيئات الدرامية، من خلال أماكن تصوير متنوعة تجمع بين المناطق الساحلية والمناطق الشعبية.. يشارك فى بطولة المسلسل عددٌ من النجوم، فيما يؤكد صُنَّاعه أن العمل يقدم معالجة درامية قائمة على العلاقات الإنسانية وتعقيداتها، والصدام بين أنماط الحياة المختلفة، فى إطار يجمع بين الطابعين الاجتماعى والكوميدى. أيمن سلامة: مودى يحمل العديد من المفاجآت أعرب الكاتب والسيناريست أيمن سلامة، عن سعادته الكبيرة وحماسه الشديد بالمشاركة فى المنافسة الدرامية خلال الموسم الرمضانى وذلك من خلال مسلسل «كلهم بيحبوا مودي».. وأكد سلامة، أن مشاركته فى السباق الرمضانى هذا العام تمثل تحديًا مهمًا بالنسبة له خاصة فى ظل الزخم الكبير الذى يشهده الموسم كل عام، موضحًا أن العمل يحمل العديد من المفاجآت على مستوى القصة والأداء والطرح الدرامي. وأكد سلامة، أن المسلسل مختلف تمامًا عما قدمه فى أعماله السابقة سواء على مستوى الشخصية أو التفاصيل الدرامية حيث إن العمل ينتمى إلى الدراما الاجتماعية التى تعتمد على التشويق وتناقش عددًا من القضايا الإنسانية المعاصرة مؤكدًا أن العمل يركز بشكل أساسى على العلاقات بين الشخصيات وتعقيداتها وكيفية تأثير الظروف الاجتماعية والنفسية على قرارات الأفراد». وأوضح سلامة، أن كتابة المسلسل فى 15 حلقة ساعد فريق العمل على تقديم أحداث مكثفة وسريعة الإيقاع دون إطالة. البطل: خطوة فنية جديدة أكد الفنان ياسر جلال، أن العمل كوميدى اجتماعي، وأن دوره وتجربته فى الكوميديا، خطوة فنية جديدة بالنسبة له، بعد مشوار طويل فى الدراما التقليدية، حيث تدور أحداث المسلسل فى إطار كوميدى اجتماعى حول رجل ثرى مدلل نشأ منذ طفولته فى حياة مليئة بالترف والرفاهية دون أن يتحمل أى مسئوليات حقيقية، وبسبب إسرافه الشديد واعتماده الكامل على ثروته، يتعرض لأزمة مالية مفاجئة تؤدى إلى خسارته لجميع أملاكه، ليجد نفسه مُجبرًا على مواجهة الحياة بواقع جديد لم يعتد عليه من قبل، وأمام هذا التحول الصادم فى حياته، يضطر مودى إلى الزواج من امرأة ثرية، لكنها تنتمى إلى بيئة شعبية وتتمتع بشخصية قوية وبسيطة فى الوقت نفسه، وهو ما يخلق حالة من التناقض الواضح بين أسلوب حياتهما وطريقة تفكير كل منهما، ومن هنا تنطلق سلسلة من المواقف الكوميدية الساخرة التى تتكرر على مدار حلقات المسلسل، حيث يعالج العمل، الفوارق الطبقية والصدام بين العادات المختلفة بروح خفيفة وظريفة.. مسلسل «كلهم بيحبوا مودى»، يشارك فى بطولته كلٌ من ياسر جلال، آيتن عامر، ميرفت أمين، مصطفى أبو سريع، ريهام الشنواني وهدى الأتربى. المسلسل يُعرض على قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بالإضافة إلى منصة WATCH IT الرقمية. المخرج: التصوير بالساحل والقلعة أكد المخرج أحمد شفيق، أنه استمتع بتجربة مسلسل «كلهم بيحبوا مودى»، وقال إنه انتهى من تصوير المسلسل، ويجرى هذه الايام، مكساج ومونتاج الحلقات الأخيرة لتسليمها لجهة الإنتاج وقنوات العرض، وأشار شفيق إلى أن أماكن التصوير تنوعت بين أكثر من بيئة لخدمة أحداث العمل، حيث قال: «تم التصوير فى العديد من المناطق المختلفة، من بينها الساحل الشمالى ومارينا إلى جانب عدد من المناطق الشعبية مثل حى القلعة وغيرها، وذلك بهدف تقديم صورة واقعية تعكس طبيعة الشخصيات والأحداث وتمنح المشاهد إحساسًا بالمصداقية.. وأشار إلى أن كواليس التصوير اتسمت بروح التعاون والالتزام بين جميع عناصر العمل سواء من الممثلين أو فريق الإخراج والتصوير، مؤكدًا أن هذا الانسجام كان له دور كبير فى خروج العمل بالشكل اللائق».