الأراضى المحتلة - وكالات الأنباء قضى الفلسطينيون أول أيام شهر رمضان، أمس، تحت القصف فى غزة واقتحامات لا تتوقف للمسجد الأقصى فى القدس وتهديدات إسرائيلية ب«التهجير» من الضفة والقطاع. وواصل جيش الاحتلال خروقاته لملف وقف إطلاق النار فى يومه ال131 أمس فى مختلف مناطق غزة، حيث استشهد مواطن أمس، بنيران جيش الاحتلال جنوب القطاع. وأدت الخروقات إلى استشهاد اثنين آخرين أحدهما طفل فى جباليا والثانى متأثرا بجراحه فى بنى سهيلا. اقرأ أيضًا| معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى غزة وقصفت مدفعية الاحتلال محيط شارع السكة شرقى حى الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. كما أغارت طائرات الاحتلال على هدف مجهول شرق مدينة غزة. وأطلقت آليات الاحتلال النار شرق بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرق خان يونس وقرب محور موراج شمال رفح. وأعلن جيش الاحتلال أمس مقتل أحد جنوده جنوب قطاع غزة، وبذلك يرتفع عدد القتلى فى صفوف الجيش الإسرائيلى إلى 925 قتيلًا، منذ السابع من أكتوبر 2023. وقال جيش الاحتلال: «مقتل عوفرى يافيه، من لواء المظليين، فى أعمال قتال فى جنوب قطاع غزة». ومنذ وقف إطلاق النار فى 11 أكتوبر بلغ إجمالى عدد الحصيلة 603 شهداء و1618 مصابًا وإجمالى حالات الانتشال 726 شهيدًا، وبلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان فى السابع من أكتوبر 2023 (72 ألفًا و63 شهيدًا و171 ألفًا و726 مصابًا».وفى القدس اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى فى اليوم الأول من شهر رمضان، فى ظل ممارسات وصفت بالاستفزازية، حيث أدى بعضهم رقصات وأناشيد داخل باحات المسجد، تحت حماية قوات الاحتلال. وأفادت محافظة القدس بأنها تتابع بقلق بالغ إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلى على تمديد فترة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى ساعة إضافية يومياً خلال شهر رمضان المبارك. وأعربت عن تخوفها من أن يتحول هذا الإجراء المؤقت إلى سياسة دائمة تمتد لما بعد الشهر الفضيل. وقررت سلطات الاحتلال وضع مخطط دخول مصلين فلسطينيين لصلاة الجمعة فى المسجد الأقصى طيلة شهر رمضان وفقًا لتوصيات الأجهزة الأمنية، حيث تمت الموافقة على دخول 10 آلاف مصلٍ فلسطينى إلى المسجد لأداء صلاة يوم الجمعة طوال الشهر وذلك شريطة الحصول مسبقا على تصريح. وسيسمح بدخول الرجال من سن 55 عامًا وما فوق، والنساء من سن 50 عامًا وما فوق، والأطفال حتى سن 12 عامًا برفقة أحد الأقارب من الدرجة الأولى. اقرأ أيضًا| «مليون وجبة إفطار» لأهالى غزة وقال رئيس حزب الصهيونية الدينية، وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش، إن أحد أهدافه فى الفترة المقبلة هو إلغاء اتفاقيات أوسلو، وتفكيك السلطة الفلسطينية، وفرض سيادة إسرائيلية كاملة على الضفة الغربية. وبموجب اتفاقيات أوسلو، أُنشئت السلطة الفلسطينية وتم تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق إيه وبى وسى، حيث تتولى السلطة الفلسطينية المسئولية الأمنية فى مناطق إيه، والمسئولية المدنية فى منطقتى إيه وبى. وتشير تصريحات سموتريتش إلى نية إعادة فرض حكم عسكرى إسرائيلى فى الضفة الغربية، وليس الاكتفاء بالحكم العسكرى أو الاستيطان فى قطاع غزة، وذلك تمهيدًا لتحقيق الهدف النهائى المعلن، وهو فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية. كانت 85 دولة فى الأممالمتحدة نددت بإجراءات إسرائيل الجديدة التى تهدف إلى توسيع وجودها غير القانونى فى الضفة الغربيةالمحتلة، محذرة من أن هذه الخطوات قد تؤدى إلى تغيير فى التركيبة السكانية وضم أراضٍ فلسطينية.