أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أول اجتماع لمجلس السلام بشأن غزة والذي عقد في واشنطن "أن غزة لم تعد بؤرة للتطرف". وأعلن ان الولاياتالمتحدة ستتبرع بمبلغ 10 مليارات دولار لمجلس السلام، مضيفا أن كازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت أسهمت جميعها بأكثر من سبعة مليارات دولار في حزمة الإغاثة. وحول قوة السلام المقترحة لغزة، قال ترامب "لا أعتقد أنه سيكون من الضروري إرسال جنود للقتال" مشيراً إلى أن حماس ستتخلص من أسلحتها لكن "علينا أن نتأكد من ذلك". اقرأ أيضا | «ترامب»: أخذنا 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي وجدد الرئيس ترامب انتقاداته للأمم المتحدة خلال اجتماع مجلس السلام، قائلا "إن مشاركتها في حل النزاعات كان ينبغي أن تكون أكثر مما كانت عليه، إلا أنه أضاف إن الولاياتالمتحدة "ستعمل بشكل وثيق للغاية مع الأممالمتحدة". وقال: "في يوم من الأيام لن أكون هنا.. وستكون الأممالمتحدة موجودة، وأعتقد أنها ستكون أقوى بكثير.. وسيشرف مجلس السلام تقريباً على الأممالمتحدة، ويتأكد من أنها تعمل بصورة ملائمة". وقال إنني أعتبر أن هذا اليوم واحد من أهم الأيام في مسيرتي المهنية واتطلع إلى العمل مع قادة العالم على مدى الأعوام المقبلة من أجل السلام وسنعيد للأمم المتحدة عافيتها وصحتها وسنقوم بإصلاح مقر الأممالمتحدة في نيويورك مشيراً إلى أن لدى الأممالمتحدة طاقات كبيرة والأمر الأهم هو أن مجلس السلام هو الذي سيقود المسيرة في غزة. وخلال الاجتماع أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة التزام خمس دول بإرسال قوات إلى القطاع. وقال الجنرال جاسبر جيفيرز "يسرني للغاية أن أعلن اليوم التزام الدول الخمس الأولى بإرسال قوات للعمل ضمن قوة الاستقرار الدولية، وهي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا" كما تعهدت مصر والأردن بتدريب أفراد الشرطة. وفي سياق تشكيل القوة، أكد الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو المساهمة بثمانية آلاف جندي أو أكثر في قوة غزة، وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن تركيا مستعدة للمساهمة في قوة الأمن. من جانبه أعلن منسّق مجلس السلام نيكولاي ملادينوف أن باب الانتساب فُتح اليوم لإنشاء قوة من الشرطة في قطاع غزة تكون بعيدة من نفوذ حركة «حماس». وقال "خلال الاجتماع في الساعات الأولى لفتح باب الانتساب، قدم ألفا شخص طلبات للانضمام الى قوة الشرطة الوطنية الفلسطينية". وقال ماركو روبيو وزير تاخارجية الأمريكي خلال الإجتماع أنه كان من المستحيل حل الموقف في غزة في ظل الأوضاع التقليدية والهياكل القائمة، لذلك، قمنا بالذهاب إلى الأممالمتحدة والحصول على موافقتها لتشكيل هذه المجموعة وجمع هذه الدول معًا للتوصل إلى حل محدد للغاية. وأضاف ان أمامنا طريق طويل. ولا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، وسيتطلب ذلك مساهمة كل دولة ممثلة هنا اليوم. فالسبيل الوحيد للمضي قدمًا، هي إعادة إعمار غزة بطريقة تحقق سلامًا راسخًا ومستدامًا، حيث يمكن للجميع العيش هناك جنبًا إلى جنب دون القلق مرة أخرى من العودة إلى الصراع والحرب والمعاناة الإنسانية والدمار.