الملف الإيرانى.. والمفاوضات الجارية بين الولاياتالمتحدةالأمريكية وطهران حول البرنامج النووي،...، هو الموضوع الرئيس والمتصدر لمباحثات بين الطرفين الأمريكى والإسرائيلى خلال اللقاء المقرر بينهما فى البيت الأبيض الذى جرى الترتيب والاعداد له فى عجالة ملحوظة بناء على الطلب الإسرائيلى منذ أيام. وطبقا لتصريحات نتنياهو فإنه يحمل معه إلى واشنطن عددا من الطلبات المهمة من وجهة النظر الإسرائيلية أغلبها يتعلق بالمفاوضات الإيرانيةالأمريكية حول ملف البرنامج النووي، ورؤية إسرائيل فى ضرورة قيام الولاياتالمتحدة بوضع نهاية دائمة لهذا البرنامج الذى تراه يمثل تهديدا وخطرا شديدا عليها فى حالة استمراره. كما سيطلب نتنياهو أيضا أن يتم السيطرة والاستحواذ على كميات اليورانيوم المخصب التى فى حوزة إيران حاليا، وأن تصر الولاياتالمتحدةالأمريكية على وضع هذه الكميات بعيدا عن إيران. وليست هذه هى كل المطالب الإسرائيلية التى يحملها معه نتنياهو خلال لقائه مع الرئيس الأمريكى،...، بل هناك مطلبان آخران، أولهما القضاء على الخطر المهدد لإسرائيل والمتمثل فى الصواريخ الإيرانية المطورة، والتى تراها إسرائيل خطرا وجوديا عليها.. وتطالب إسرائيل الولاياتالمتحدة بضرورة التوصل إلى إذعان إيران لإزالة هذا الخطر سواء بوقف إنتاجه تمامًا أو تحجيم الإنتاج ووقف التطوير وتدمير ما فى حوزتها منه. وفى ظل هذه المطالب الإسرائيلية التى يأمل نتنياهو فى اقتناع الرئيس الأمريكى ترامب بها، بحيث تصبح مطالب أمريكية تصر عليها الولاياتالمتحدة خلال المفاوضات، ويمكن الحصول عليها تحت ضغط التهديد بتوجيه ضربة إسرائيلية أمريكية مدمرة لإيران فى حالة الرفض. وفى هذا السياق.. احسب أن الجميع يدرك وكل من الولاياتالمتحدةالأمريكية وإسرائيل يعلمان أيضا أن إيران ترفض هذه المطالب رفضا قاطعا بل وتعتبرها ماسة بحقوقها المشروعة كدولة لها استقلاليتها وسيادتها على قرارها وحقوقها فى الدفاع عن نفسها ضد أى تهديد خارجي. ويبقى السؤال.. ماذا سيفعل ترامب إزاء هذه المطالب الإسرائيلية؟!