أكد الدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، أن أعضاء اللجنة لديهم خبرة طويلة في العمل الوطني والتنموي والإغاثي. وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي سمير عمر، عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن اللجنة بدأت عملها فعليًا منذ اجتماعها الأول في القاهرة، بهدف تقديم الدعم للمرأة والطفل والمواطن الفلسطيني المتضرر، وإعادة الأمل والكرامة لأهالي قطاع غزة، مع التأكيد على أن التنفيذ سيتم وفق جدول زمني واضح ومحدد لتلبية احتياجات السكان بأسرع وقت ممكن. وأكد أن أولى خطوات اللجنة في خطة إعادة التأهيل والإعمار ستتمثل في توريد 200 ألف وحدة إيواء مسبقة الصنع عاجلة غير آجلة لقطاع غزة. وأوضح أن اللجنة اختارت مواقع محددة لوضع هذه الوحدات، مع توفير المرافق الأساسية المرتبطة بها مثل التعليم والصحة والأمن والإغاثة، لضمان حياة كريمة للمواطنين الفلسطينيين الذين يعيشون في خيم معرضة للعوامل الجوية. وأشار الدكتور علي شعث، أن اللجنة باشرت عملها استنادا إلى الخطة المصرية التي حظيت بإقرار عربي وإسلامي وترحيب أوروبي. مشددًا على أن اللجنة، التي تضم 15 شخصية فلسطينية مهنية مستقلة، تمثل إطارا إداريا انتقاليا يهدف إلى فصل العمل الإنساني والاقتصادي عن التجاذبات السياسية، بما يضمن سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين في غزة. وأوضح أن المرحلة الحالية تركز على تفعيل برامج الإغاثة العاجلة ووضع أسس لإعادة تنشيط الاقتصاد المحلي، باعتباره مدخلاا أساسيا لتحقيق الاستقرار، مؤكدًا أن اللجنة تعمل بروح جماعية وبنهج مهني بعيدًا عن الاستقطاب السياسي.