أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن وحدة الصدفية والأمراض المناعية بمجمع الإسماعيلية الطبي تمثل اليوم ركيزة أساسية ونموذجاً فريداً للرعاية الصحية المتكاملة، حيث تنجح الوحدة في تقديم خدماتها التخصصية لنحو 1300 مريض شهرياً ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، معتمدة في ذلك على أحدث المعايير العلمية والطبية المعمول بها دولياً. وأوضح السبكي أن الدور الذي تلعبه الوحدة يتجاوز العلاج التقليدي، إذ تختص بتشخيص وعلاج مجموعة واسعة من الأمراض المناعية والجلدية المعقدة، مثل الصدفية والبهاق وسرطان الجلد وأمراض الفقاع المناعي، مستندة في ذلك إلى بروتوكولات علاجية عالمية وتقنيات حديثة تضمن دقة التشخيص وفعالية النتائج. وأشار إلى أن الوحدة تعمل من خلال هيكل تنظيمي دقيق يضم أقساماً متخصصة للعلاج الضوئي الكيميائي، والحقن البيولوجي، والحقن المناعي لعلاج السنط، بالإضافة إلى قسم مخصص للمتابعة الداخلية لضمان الرعاية المستمرة للحالات التي تستدعي تدخلاً طبياً مكثفاً. وأضاف رئيس الهيئة أن نجاح هذه المنظومة يعود في المقام الأول إلى تضافر جهود الفرق الطبية المؤهلة من كبار الاستشاريين والأخصائيين، والذين يعملون في بيئة مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية، مثل تقنيات العلاج بالأشعة فوق البنفسجية التي أثبتت كفاءة عالية في تحسين حالة المرضى وتقليل فرص الانتكاس، مؤكداً أن الهدف ليس فقط تقديم العلاج الدوائي، بل توفير رعاية آمنة وشاملة تحقق تحسناً ملموساً في الصحة العامة للمواطنين. وفي سياق متصل، شدد الدكتور أحمد السبكي على أن الهيئة تضع البعد الإنساني والنفسي في قلب خططها العلاجية، حيث تحرص الوحدة على تقديم برامج دعم نفسي وتثقيف صحي شاملة تهدف إلى تمكين المرضى اجتماعياً ورفع وعيهم بطبيعة أمراضهم، وهو ما يساعدهم على الالتزام بالخطط العلاجية واستعادة ثقتهم بأنفسهم لممارسة حياتهم بشكل طبيعي، واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن هذا التطوير المستمر يعكس التزام الهيئة بتحسين جودة حياة المرضى وتقديم خدمات صحية مستدامة تليق بطموحات الدولة المصرية في بناء نظام صحي عالمي. اقرأأيضا|وحدة الصدفية والأمراض المناعية بمجمع الإسماعيلية تقدم خدمات ل1300 مريض شهريًا