توقعات عديدة طفحت على سطح الأحداث فى الأوساط السياسية العالمية، خلال الأيام القليلة الماضية، التى أعقبت الواقعة «الترامبية» الشهيرة، الخاصة باختطاف الرئيس الفنزويلى مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية لمحاكمتها. هذه التوقعات تداولتها أجهزة الإعلام والصحافة العالمية فى أنحاء العالم كله، مؤكدة على أن هذه الواقعة رغم غرابتها والقدر الكبير من الدهشة والإثارة اللتين اقترنا بها، قد لا تكون آخر المغامرات أو الأفعال المثيرة للدهشة للرئيس الأمريكى «ترامب».. بل من المحتمل والمتوقع أن تعقبها أفعال أخرى،...، قد تكون مشابهة وأن اختلفت بعض الشىء فى التفاصيل. وفى هذا السياق، رشحت التوقعات عدة أماكن أو دول قد تكون محلًا للأفعال أو المغامرات المرتقبة للرئيس ترامب، منها فى أمريكا اللاتينية «كوبا»، و«المكسيك»و«كولومبيا»،...، وتطرقت التوقعات أيضًا إلى ما أفصح عنه الرئيس ترامب عدة مرات بطريقة مباشرة أكد فيها رغبته الملحة فى ضم جزيرة «جرينلاند» إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية، وما ذكره من أنها تمثل وضعًا استراتيجيًا بالنسبة لأمريكا، وضمها لأمريكا مهم لحماية مصالح الأمن القومى الأمريكى. وفى هذا السياق، علينا أن نذكر أيضًا أن الرئيس «ترامب»، سبق وأعلن رغبته فى ضم «كندا»، إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية بوصفها امتدادًا جغرافيًا طبيعيًا لقارة أمريكا الشمالية. وإذا ما أردنا إلقاء نظرة فاحصة ومدققة على هذه التوقعات، وإمكانية تحقق البعض منها على أرض الواقع،...، فعلينا أن نضع أمامنا وفى مقدمة اعتبارنا تصريحات الرئيس ترامب التى أدلى بها منذ يومين لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، التى أكد فيها أن سلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة الأمريكية لا يحدها أى شىء سوى أخلاقه الشخصية،...، وأنه لا قيود على عملياته فى الخارج سوى أخلاقه وعقله.. وأنه ليس بحاجة إلى القانون الدولى لأنه لا يسعى لإيذاء الناس. وردًا على سؤال مباشر هل تلتزم بالقانون الدولى؟.. قال نعم.. ولكن الأمر يعتمد على تعريفك للقانون الدولى.