تحتفل اليوم السبت 3 يناير، الفنانة الكبيرة نيللي بعيد ميلادها، حيث ولدت في الثالث من يناير عام 1949، وبدأت مشوارها الفني في سن صغير، ولاحظ النقاد والجمهور منذ بدايتها موهبتها الفذة التي تنذر بقدوم نجمة كبيرة قادرة على خطف الأضواء وإبهار المشاهدين في السينما والمسرح والتلفزيون. وبدأت نيللي مسيرتها الفنية في سن مبكر، حيث شاركت في عروض الرقص والمسرحيات، وتميزت بموهبتها الكبيرة التي جمعت بين الرقص والغناء والتمثيل، ودخلت عالم السينما المصرية في الستينيات وحققت نجاحًا سريعًا بفضل جمالها الطبيعي وأدائها المميز. البداية الفنية للفنانة نيللي قدمت نيللي أكثر من 200 فيلم طوال مسيرتها الفنية، تنوعت بين الكوميديا، الدراما، الرومانسية، والفانتازيا، ومن أبرز أعمالها: السيمائية الكوميدية: "خلي بالك من زوزو"، "أنا وبناتي"، "دموع في عيون وقحة"، بينما الأعمال الدرامية: "الناصر صلاح الدين"، "الراقصة والسياسي"، والأعمال الرومانسية: "زوجة رجل مهم"، "أريد حلاً". اقرأ أيضا| «بوابة أخبار اليوم» ترصد أبرز مسلسلات رمضان 2026 على MBC مصر تميزت نيللي بقدرتها على تقديم أدوار مختلفة، من الكوميديا إلى الدراما الثقيلة، ما جعلها واحدة من أكثر نجمات السينما المصرية تأثيرًا في تاريخها. أعمال نيللي في المسرح والتلفزيون ولم تقتصر موهبتها على السينما فقط، بل شاركت في العديد من العروض المسرحية والتلفزيونية، وكانت لها بصمة قوية في مسرحيات مثل: "ريا وسكينة"، "ميرامار". كما قدمت بعض المسلسلات التلفزيونية التي لاقت نجاحًا كبيرًا، خاصة في مجال الأعمال الدرامية الكوميدية، ومنها: "الرقص والغناء". وتعتبر نيللي واحدة من أشهر الراقصات في تاريخ الفن المصري، حيث امتزجت موهبتها بين الأداء الراقص والغنائي، وشاركت في عروض موسيقية ومهرجانات سينمائية جعلتها محط أنظار الجمهور. جوائز وتكريمات نيللي حصلت نيللي على العديد من الجوائز تقديرًا لمسيرتها الفنية الطويلة، ومن بينها جوائز أفضل ممثلة، أفضل راقصة، وجوائز تقديرية عن مجمل أعمالها في مهرجانات السينما المصرية والعربية. عرفت نيللي بحياتها الخاصة المثيرة للاهتمام، لكنها كانت دائمًا محافظة على خصوصيتها، أثارت جدلًا كبيرًا في الوسط الفني بسبب جرأتها في بعض اختيارات أدوارها، لكنها بقيت محبوبة لدى الجمهور لسنوات طويلة. إرثها الفني تعد نيللي رمزًا للفن المصري الكلاسيكي، إذ جمعت بين الجمال، الموهبة، والجاذبية الفنية، وتركز على تقديم فن راقٍ وممتع، وما زالت أعمالها تُعرض حتى اليوم، ويحبها جيل من المشاهدين الشباب والكبار على حد سواء.