أخيرًا استفاقت بريطانيا بعد ما عاد إليها علاء عبد الفتاح، واكتشفوا أنه عنصرى ومحرض على القتل، ويكره الشرطة، ويدعو لإبادة أصحاب البشرة البيضاء، وأنه كان يدعو الشباب لتدمير لندن وإحراق داوننج ستريت (مقر إقامة رئيس الوزراء ).. أعادوا نشر تغريدات له تدور حول التحريض على العنف والفوضى وهدم بريطانيا وقتل رجال الشرطة، وكان من رأيه «أننا نحتاج إلى مزيد من التفجيرات الانتحارية»، تفجرت الاتهامات بعدما نشر ستارمر رئيس الوزراء البريطانى تغريدة يرحب بعودته إلى بريطانيا بعد الإفراج عنه بعفو رئاسى مصرى. الآن فقط اكتشف البريطانيون أنهم كانوا مخطئين عندما كانوا يطالبون بالإفراج عنه، وندموا على تعاطفهم معه، وشعروا بمدى الأذى الذى يمكن أن يطال بلدهم وشعبهم، وأعلن أحد الذين وقعوا على «عريضة» للمطالبة بالإفراج عنه وقت أن كان مسجونًا فى مصر باعتباره مواطنًا بريطانيًا، أنه نادم على ذلك بعد أن اكتشف حقيقته! وخرجت أصوات من قادة أحزاب وأعضاء بمجلس العموم يطالبون بمحاكمته على هذه التغريدات العنصرية ومعاقبته بالسجن!، وقام رئيس حزب الإصلاح البريطانى بتقديم بلاغ ضد علاء لشرطة مكافحة الإرهاب، وتساءل وزير العدل البريطانى: لماذا نحتاج مثل هذا الشخص فى بلادنا؟.. بينما نادت أصوات أخرى بإسقاط الجنسية البريطانية عنه، فما كان من السجين السابق علاء إلا أن بادر بإعلان اعتذاره لبريطانيا وللشعب البريطانى، عما بدر منه من تغريدات عنصرية تحرض على العنف والقتل والفوضى، مبررًا كتابتها بأنه كان «لسه صغير» ومراهق ومتسرع، مبديًا ندمه الشديد. والآن ونحن أمام موقف البريطانيين، أين المدافعون عن علاء والذين كانوا يتعاطفون معه فى مصر، وهو الذى لم يعتذر لمصر وشعبها عما بدر منه من نشر تغريدات مشابهة لما نشره فى بريطانيا، وكانت تحرض على العنف والفوضى وقتل رجال الشرطة والجيش. احنا مش أقل من أى شعب أو دولة فى العالم، ولا توجد «بطحة» على رأسنا، وطالما أن السجين السابق لا يشعر بقدر مصر وشرف كونه مواطنًا مصريًا، فقد آن الأوان أن يتم إسقاط الجنسية عنه، ونتركه لبريطانيا التى «يرتمى فى حضنها»، التى اكتشفت متأخرة أنها تكتوى بنار تطرفه، وستلفظه هى الأخرى ليعيش مشردًا لا وطن له، وهذا أقسى عقاب.