توفي فينس زامبيلا، أحد أبرز مطوري ألعاب الفيديو في العالم، وأحد مؤسسي سلسلة Call of Duty، يوم الأحد الماضي في حادث سير مأساوي على طريق Angeles Crest Highway الجبلي شمال مدينة لوس أنجلوس. زامبيلا، البالغ من العمر 55 عامًا وكان يشغل منصب المدير التنفيذي لشركة Respawn Entertainment التابعة لشركة Electronic Arts (EA)، قاد السيارة فيراري 296 GTS حينما انحرفت المركبة عن الطريق بعد خروجها من نفق على الطريق الجبلي، اصطدمت بحاجز خرساني، ثم اندلعت فيها النيران. توفي زامبيلا في موقع الحادث، بعد أن بقي محاصرًا داخل السيارة، فيما أُخرج الراكب الآخر وُجه نحو المستشفى لكنه فارق الحياة لاحقًا. ولم تُعلن السلطات حتى الآن عن هوية الراكب أو ما إذا كانت هناك أي عوامل مثل السرعة أو الكحول وراء الحادث. يُعد فينس زامبيلا شخصية محورية في صناعة ألعاب الفيديو، إذ شارك في تأسيس Infinity Ward في عام 2002، وهي الاستوديو الذي ابتكر سلسلة Call of Duty التي أصبحت من أنجح ألعاب التصويب في العالم. أسس في عام 2010 استوديو Respawn Entertainment بعد مغادرته Activision، الذي أنتج ألعابًا ناجحة مثل Titanfall وApex Legends وسلسلة Star Wars Jedi. وكان مؤخرًا يقود أيضًا جهود تطوير سلسلة Battlefield تحت راية شركة EA. ومنذ إطلاق Call of Duty في عام 2003، باعت السلسلة وحدها أكثر من نصف مليار نسخة حول العالم، مما يجعلها واحدة من أكثر سلاسل الألعاب تأثيرًا في تاريخ الألعاب الرقمية. وأصدرت شركة Electronic Arts بيانًا عبرت فيه عن حزنها العميق وقالت: "هذا فقد لا يُصدق، قلوبنا مع عائلة فينس، أحبائه، وكل من لمسهم عمله. تأثيره على صناعة الألعاب كان عميقًا وبعيد المدى" — EA. كما ناهضت عبارات التأبين من صحفيين وشخصيات معروفة في صناعة الألعاب، مؤكدين أن زامبيلا كان رائدًا ومُلهمًا لكثيرين داخل الصناعة وخارجها. وفاة فينس زامبيلا، صدمة كبرى لعشاق ألعاب الفيديو وصناعة الترفيه الرقمي، خصوصًا مع اقتراب موسم الأعياد، وسط تكهنات وطلبات للتحقيق في الظروف الدقيقة وراء الحادث. وستبقى بصماته في عالم الألعاب ملهمة للأجيال القادمة.