عشاق صاحبة الصوت الذهبى فايزة أحمد أضاءوا لها فى الخامس من ديسمبر الجارى 91 شمعة فى ذكرى ميلادها فهى جاءت للدنيا فى 5 ديسمبر 1934، وُلدت فى صيدا بلبنان لكن الأب كان سورياً وانتقل بأسرته للعيش فى دمشق. نجحت فى إذاعة حلب وإذاعة دمشق، ثم سافرت للعراق وقدم لها رضا على ألحاناً باللهجة العراقية، ثم جاءت للقاهرة لتصنع مجدها والتقى صوتها مع ألحان محمد الموجى التى صنعت شهرتها، وفى ذكرى ميلادها نقدم لقراء «كنوز» الحوار الذى أجراه معها ثروت فهمى لمجلة «آخر ساعة» واتهمت فيه أغلب الملحنين بالكسل أو الانصراف عن التلحين لها.. كنوز| أبو الثوار فى مرآته وقال: إن الملحن الوحيد الذى يقدم لها ألحاناً ناجحة هو محمد عبد الوهاب، واتهمت محمد الموجى بأنه انصرف للمسرح الغنائى، وقالت: إن بليغ حمدى مشغول فى تسجيلات خارج مصر، وكمال الطويل انصرف عن التلحين وأصبح كثير الأسفار كأنه السندباد الجوى! وها هى بقية سطور الحوار: لكنك لم تلمعى إلا على ألحان الموجى؟ الموجى كفاءة لا يمكن إنكارها لكنه كسلان ولديه كلمات «البيت اللى هناك» التى أخذها من الإذاعة منذ عامين، ولم ينتهِ من اللحن حتى الآن! أعتقد أن الموجى لا يعجبه أجر الإذاعة، فلماذا لا تدفعين له ؟ زمان كان فيه حفلات كثيرة لكن دلوقتى فين الحفلات، وأنا طبعا ما أقدرش اشتغل فى أى حفلة إلا إذا كان فيها عناصر من مستواى، وبعدين لازم المصاريف تكون فى حدود الدخل. وهل هذا ما يجعلك تعتمدين على ألحان زوجك محمد سلطان ؟ ألحان محمد سلطان تناسبنى جداً، وعندما سافرت الى ليبيا لم يطلب الجمهور منى «انا قلبى اليك ميال - ويا امه القمر ع الباب» لكنه طلب ألحان محمد سلطان مثل: «شهرين يا حبيبى - والعمر يا قمر - وجيالك - وبنتى قمورة - وحاول يوم ورا يوم تنسانى - وبس انت اوعدني». كأنك تنوين الاكتفاء بألحان محمد سلطان ؟ أنا ما قلتش كده، أنا بحصل على لحن أو لحنين من عبد الوهاب فى السنة، ومستعدة لأى لحن يناسبنى، ولو أنها ليست بدعة إذا اقتصر تعاملى على ألحان محمد سلطان، لأن فيروز تعتمد على ألحان الرحبانية. اقرأ أيضًا| كنوز| مصطفى أمين عاش معه الحب الذى أبكاه وأضناه وحطمه ! ما هو أجرك فى الحفلات التى ستقدمينها فى الكويت ؟ تعاقدت على ثلاث حفلات مقابل 10 آلاف جنيه مصرى للحفلة الواحدة، وهذا مبلغ لم تحصل عليه أية مطربة عربية حتى الآن. الريادة فى المنطقة العربية كانت للأغنية المصرية والآن تزاحمها أغانٍ عربية ؟ لحدوث نهضة فنية فى معظم البلاد العربية، ونحن لم نبذل الجهد فى تطوير أغانينا لتحتفظ بالريادة، وأنا أحب عملى جداً وأعرف كيف اختار الكلمة واللحن المتطور والتوزيع العصرى الذى عاد بفائدة كبيرة على الأغنية المصرية. لماذا اعتذرتِ عن حضور مهرجان كان؟ لم يكن عندى وقت وكان لابد أن أعود للقاهرة لارتباطاتٍ مهمة والتقينا فى باريس مع «كارا بلانكا» التى طلبت من محمد سلطان بعض ألحانه. وما حكاية الفيلم الذى ستشاركين فى إنتاجه مع لبنان ؟ طلبت من إحسان عبد القدوس أن يكتب لى قصة غنائية استعراضية يخرجها حسن الإمام بالاتفاق مع جهة فى لبنان تشاركنى فى الإنتاج، لأننى أريد العودة للسينما، وسألنى البعض عن سبب عدم ظهورى فى السينما من خلال شركات الإنتاج المصرية ويؤسفنى أن أقول إن محدش طلبنى ومش ممكن اعرض نفسى. ثروت فهمى «آخر ساعة» - يوليو 1966