تتصاعد التوترات في العلاقات بين الولاياتالمتحدةوفنزويلا مجدداً، ليعود ملف النفط إلى الواجهة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الواسعة التي يشهدها سوق الطاقة العالمي. وكشفت تقارير صحفية نقلتها صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة أن الاستخبارات الأمريكية حددت مواقع لمنشآت عسكرية ونفطية داخل فنزويلا قد تكون ضمن قائمة أهداف محتملة. وعلى الرغم من أن الخبيرة في شؤون الطاقة، كورنيلا ماير، الرئيسة التنفيذية لشركة ماير ريسورسز لندن، تشكك في أن يتم استهداف المواقع النفطية نظراً لضعف الإنتاج الحالي، فإن مجرد انتشار قوات الولاياتالمتحدة وسلسلة الضربات التي شنتها منذ سبتمبر الماضي ضد سفن يُشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في المياه الدولية، ووصف الرئيس الفنزويلي مادورو له بأنه اعتداء على سيادة البلاد، يرفع من منسوب التوتر بشكل كبير. اقرأ ايضا .. واشنطن عاجزة أمام قوة الهند والصين .. والنمو الهندي يفرض نفسه