فى تقرير صوتي مميز بصوت الفنانة والإعلامية الكبيرة إسعاد يونس، احتفى برنامج دولة التلاوة بالشيخ منصور الشامى الدمنهورى مدرسة عريقة من مدارس التلاوة فى مصر صاحب الصوت الرائع والذي ترك فى الروح سكينة لا تنسى وبصمات كبيرة فى تلاوة القرآن الكريم، واستعرض التقرير تفاصيل من حياة الشيخ وكيفية حفظ القرآن الكريم مبكرا وانتشر صوته بشكل كبير فى كافة ربوع العالم. اقرأ أيضًا| المتسابق محمد أبو علا بدولة التلاوة: أقرأ القرآن لله وحبي له يقطعنى عن العالم ورحب البرنامج بأبناء الشيخ وهم العميد مصطفى منصور الشامى الدمنهورى، والمهندس حازم منصور الشامى الدمنهورى. وقال التقرير، الشيخ ولد سنة 1906 فى دمنهور وحفظ القرآن مبكرا على يد الشيخ أحمد غزال وسافر إلى طنطا للدراسة فى المسجد الأحمدى ليتقن القراءات ويكمل طريقه مع كتاب الله، ولما أتم عمر ال 25 سافر إلى الإسكندرية وهناك بدأ يلمع اسمه، وقيثارة السماء الشيخ محمد رفعت شافه وسمعه وأعجب بصوته وطالب أن يقرأ معه فى ليلة واحدة ودى كانت شهادة كبيرة له، وصوته كان بيطمئن القلق. شهد برنامج دولة التلاوة، اهتمامًا جماهيريًا واسعًا خلال الساعات الأخيرة، بعد أن أصبح واحدًا من أكثر البرامج الدينية بحثًا على منصات الإنترنت ومحركات البحث. يقدم البرنامج نموذجًا مميزًا لإحياء روح التلاوة المصرية الأصيلة، مع تسليط الضوء على مواهب جديدة في تلاوة القرآن الكريم والتجويد وفنون الأداء الصوتي. يُعرض البرنامج أسبوعيًا على قنوات الحياة – CBC – الناس، بالإضافة إلى منصة Watch It الرقمية، يومي الجمعة والسبت في الساعة 9 مساءً، مع إمكانية متابعة إعادة الحلقات عبر المنصات الرقمية، لضمان وصول البرنامج لكل المتابعين في كل محافظات الجمهورية والدول العربية. ويهدف البرنامج إلى اكتشاف المواهب القرآنية الجديدة في مجالي الترتيل والتجويد، ما يجعله منصة حقيقية لدعم الأصوات الناشئة وتقديمها للجمهور بأعلى جودة صوتية وإنتاجية. بحسب جدول البث المعلن، تعاد الحلقات يومي السبت والأحد في تمام الساعة 5 صباحًا و1 ظهرًا، وهو ما يتيح للجمهور متابعة الحلقات التي لم يتمكنوا من مشاهدتها في موعدها الأصلي. وتقدم قنوات البث أكثر من توقيت لضمان وصول البرنامج لأكبر شريحة من المشاهدين داخل مصر وخارجها. وتكشف مؤشرات البحث أن كلمة «دولة التلاوة» أصبحت ضمن أعلى الكلمات بحثًا في مصر خلال الأسبوعين الأخيرين، خاصة مع ازدياد التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي. ويعكس هذا الاهتمام رغبة الجمهور في متابعة البرامج الدينية الهادفة التي تجمع بين الأصالة والاحترافية، وتفتح الباب أمام جيل جديد من القراء المتميزين.