لفتت هيفاء وهبي الأنظار على خشبة مهرجان «واو» في نادي الرياض للجولف ضمن فعاليات موسم الرياض 2025، لم يكن بصوتها أو أغنياتها، بل بإطلالتها غير المتوقعة حيث ارتدت الحجاب البرّاق، والعباءة التراثية، والبرقع المزين بالترتر، فأثارت جدلاً واسعًا على السوشيال ميديا الأيام الماضية.. ظهرت مسارح الرياض وسط أجواء غنائية وترفيهية من نوع خاص، إذ حضر عددًا من نجوم العالم العربي في فعاليات تجمع بين الفن والهوية. وعندما خرجت هيفاء إلى الكواليس استعدادًا للحفل، شاركت متابعيها عبر «الستوري» على إنستجرام لقطات من بروفاتها، بزي يروي التراث العربي من عباءة داكنة، بنطلون كلاسيكي، وحجاب يغطي رأسها.. وهو تصميم مستوحى من التراث الخليجي، وتحية صامتة لكن قوية لجمهور الرياض. ثم بدأت تغني «أقول أهواك» بمشاركة فرقة السامري السعودية. هذا المزيج بين الغناء والهويّة التراثية لقي رواجًا كبيرًا بين الحضور ومتابعي مواقع التواصل الاجتماعى. كتبت الصحف أن إطلالتها «تراثية ساحرة» البعض رأى في خيارها الحجاب والتراث احترامًا واضحًا لثقافة البلد المُضيف، واعتبروه دليل تقدير من الفنانة للهوية السعودية. لكن كما هو الحال مع أي خطوة غير مألوفة، لم تخلُ من ردود فعل متباينة على السوشيال ميديا. انقسم الجمهور بين من أشاد بجرأتها واحترامها، ومن رأى أن الحجاب كان مجرد جزء من «شو» للزينة لا أكثر، خاصة أنها لم تستمر بالحجاب طوال الحفل، بل ارتدت إطلالات لامعة وكاشفة في فقرات أخرى. بعض منتقديها كتبوا على أكس وإنستجرام أن ما فعلته هيفاء يبدو «تمثيلاً استعراضيًا» لاستغلال الحجاب كعنصر بصري جذاب، بينما رأى آخرون أنها بهذه الخطوة كسبت احترامًا عميقًا من جمهور محلي، وجعلت من فستانها وغطاء رأسها لوحة فنية تعبّر عن توافق فني وثقافي. هيفاء عبّرت عبر كلمات دافئة في كواليس الحفل: «يا أحلى بلد... أنتم في قلبي جوا جوا، بحبكن أكثر». بأي حال، ما لا يمكن إنكاره هو أن ظهور هيفاء بهذا الشكل أثار الجدل وأعاد طرح فكرة علاقة الفن بالهوية، وعلاقة الفنان بجمهوره وثقافة بلده المستضيف. اقرأ أيضا: بالأسود.. هيفاء وهبي تتألق في أحدث ظهور لها| صور