رحل الكابتن محمد صبرى نجم الزمالك والمنتخب الأسبق أثر حادث بسيارته نتيجة هبوط حاد فى الدورة الدموية ..كان صبرى رحمة الله عليه بسيط رغم موهبته الكروية الفذة فهو كان مدفعجى بكل المقاييس وهو الذى أعاد للأذهان قيمة التصويب من خارج منطقة الجزاء بعد اعتزال ماردونا النيل طاهر أبوزيد نجم الأهلى والمنتخب الأسبق ..وصبرى ينتمى إلى جيل لم يجنى من لعب الكرة سوى حب الناس لموهبته على عكس الجيل الحالى الذى يحصل فيه كل لاعب على الملابين وهو أقل موهبة وأقل عطاء فى الملعب وكان صبرى يملك قلبا رقيقا وحساسا حتى أنه لم يطلب الوساطة لنجليه لقيدهم فى قطاع الناشئين فى ناديه الزمالك لذلك كان نادى الزمالك يقدر ذلك فتم قيد نجليه فى قطاع الناشئين بعد وفاته وكما أقام العزاء له داخل النادى وكم كان جميلا أن يكون فى العزاء أعضاء مجلس إدارة النادى الأهلى بجانب أعضاء مجلس إدارة الزمالك.. والتنافس داخل الملعب لا يمنع القيم الإنسانية.. لأكبر ناديين فى مصر وافريقيا والشرق الأوسط رحل صبرى وكان يحلم أن يرى ابنيه يلعبان فى الزمالك لكن إرادة الله فقد كان القيد بعد رحيله رحم الله محمد صبرى وربنا يبارك فى أسرته وابنيه ليكونا قريبا فى الزمالك الأول والمنتخب .