- العالم الدكتور محمود فوزى أستاذ الأمراض الجلدية لم يتأفف أو يتهرب عندما أرسلت له رسالة تليفونية قبل منتصف ليلة أمس بساعة؛ أستغيث به من الطفح الجلدى الذى التف حول رقبتى واستقر على جلد ظهرى بسبب إصابتى بالحساسية على أثر دواء غير مستحب. - كانت مفاجأة أن يكتب لى علاجًا على التليفون، وقد أبدى استعداده لمتابعة حالتى حتى تهدأ الحساسية، لذلك أقول له شكرًا؛ لأن الرجل لم يتهرب من الرد على تليفونى، وأنا أعرف أنها ساعة متأخرة وخاصة أنها ليلة مكملة لإجازته الأسبوعية، وعادةً علماء الطب فى مصر صعب الاتصال بهم يومى الخميس والجمعة على اعتبار أنها راحتهم الأسبوعية، وهذا هو حقهم الطبيعى، وهنا أناشد نقيب الأطباء بأن يتفق مع عدد منهم فى جميع التخصصات، فالمرض أو الشكوى لا يأتيان بميعاد سابق، المهم أن يضعهم على رقم خط ساخن يُسهل الاتصال بهم. - مشكلتى أننى مصاب بالإكزيما العصبية منذ سنوات وعرضت نفسى على أكثر من 100 عالم من علماء الجلدية من بينهم العالم الدكتور محمود فوزى الذى تعرّفت عليه من خلال عمله كرئيس عيادات أمراض الجلدية والتناسلية والعقم فى المركز القومى للبحوث فى الدقى، وهو مركز المرضى الغلابة الذين لا يملكون آلاف الجنيهات لعلاجهم، وللدكتور فوزى أبحاث عالمية فى هذا المركز. - أخيرًا ابنتى الكاتبة الصحفية منى العزب مديرة مكتب أخبار اليوم فى واشنطن فتحت لى طريقًا جديدًا للعلاج، حيث وضعت يدها على كريم صناعة أمريكية لعلاج الإكزيما فأرسلت لى الأسبوع الماضى 10 عبوات جزاها الله كل خير وجزى الله عالمنا الدكتور محمود فوزى الخير على موقفه الإنسانى معى ليلة أمس، ولا شك أن هناك مرضى كثيرين مثلى تعرضوا لهذا الموقف معه.. فعلًا مصر بخير وأبناؤها العلماء عظماء، وشكرًا لكل عالم يساند ضعيفًا وقت المحنة.