فى جميع متاحف العالم الكبرى مثل لوفر باريس أو أبو ظبى، المتحف البريطانى، متاحف فيينا وروما وواشنطن وغيرها، يُمنع نهائيًا لمس الآثار أو الاقتراب منها حتى لمسافة قد تصل إلى مترين، لعل هذا ما يبرر حملة الغضب الواسعة التى انتشرت بسبب صور على مواقع التواصل، والتى أظهرت بعض الزوّار وهم يلمسون التماثيل الأثرية. وما زاد من وتيرة الغضب، مقاطع فيديو انتشرت بسرعة البرق لفتيات على منصات التواصل الاجتماعى، ظهرن فيها وهن يُطبّقن المكياج على تماثيل أثرية فى المتحف المصرى الكبير، التريند الذى ارتبط تحت اسم «Get Ready with Sitti» انتشر بكثافة على تيك توك وإكس وفيس بوك، وتَحَوَّلت مجموعة من الصور والفيديوهات التى التُقطت داخل المتحف المصرى الكبير خلال الأيام الأخيرة إلى موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعى. وعلقت د.هالة منصور خبير علم الاجتماع بجامعة بنها، أن انتشار مثل هذه المقاطع يعكس ظاهرة أوسع تتعلق بثقافة الاستخدام الرقمى.. وقال د.أحمد مصطفى، الباحث الأثرى، إن الوعى يجب أن يبدأ من المناهج التعليمية، حتى يتربى الأجيال على احترام الآثار وصونها.. ودعا إلى ضرورة وضع حواجز أو زجاج واقٍ على التماثيل والمعروضات لحمايتها من أى عبث.