شهدت قضية أسطول الحرية، الذي حمل نشطاء ومساعدات إلى قطاع غزة، ففي خطوة تنفيذية، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن بدء إجراءات ترحيل أربعة نشطاء إيطاليين كانوا محتجزين ضمن الأسطول. وتأتي هذه التطورات في سياق مساعي إسرائيل لإنهاء احتجاز المشاركين في الأسطول الذي كان يهدف إلى لفت الأنظار إلى الكارثة الإنسانية المستمرة في غزة. وقد أكدت الخارجية الإسرائيلية أن جميع المحتجزين المشاركين في أسطول الحرية يتمتعون بصحة جيدة. ويشير هذا التحرك إلى استمرار الإجراءات لاستكمال ترحيل جميع المشاركين في الأسطول. اقرأ ايضا صحة غزة: ارتفاع عدد ضحايا قصف مراكز المساعدات إلى 2597 شهيدا الإجراءات الإسرائيلية والوضع الصحي للنشطاء أفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية بهذا الإعلان، حسبما نقلت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل. وتتواصل الإجراءات لإنهاء ملف المحتجزين. هذا الأسطول، الذي يُعرف أيضاً بأسطول الصمود، تعرض للاعتراض في عرض البحر بالمنطقة الدولية. وبحسب مصادر إسرائيلية، صعدت قوات خاصة من البحرية الإسرائيلية على متن السفينة مارينيت، وسيطرت عليها بالكامل، قبل أن تقتادها إلى أحد الموانئ الإسرائيلية. هناك، جرى إخضاع ركابها لعمليات تفتيش واستجواب. وكان الناشطون المحتجزون على متن السفينة مارينيت من جنسيات مختلفة. يُذكر أن هناك دعوات دولية متصاعدة، حيث صرّح عبد العاطي بأن اعتقال نشطاء أسطول الصمود هو جريمة ضد الإنسانية وانتهاك للقانون الدولي. اعتراض السفن في المياه الدولية والجدل القانوني أثار اعتراض الأسطول جدلاً قانونياً واسعاً، خاصة أن اعتراض السفينة تم في عرض البحر بالمنطقة الدولية. وفي هذا الصدد، أعلن محامو ناشطين بأسطول الصمود أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعترض قوارب وسفن الأسطول بطريقة غير قانونية وغير شرعية. وقد أفادت قناة القاهرة الإخبارية بهذا التصريح العاجل. وشدد المحامون على أن مهمة الأسطول كانت إنسانية بحتة، وهدفها إيصال مساعدات لسكان غزة. وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل، حيث أدرجت إسبانيا الهجوم على أسطول الصمود العالمي ضمن الجرائم الدولية لإسرائيل في غزة. الخلفية الإنسانية لأسطول الصمود تكمن أهمية أسطول الحرية أو أسطول الصمود في مهمته الإنسانية العاجلة. فالسفينة مارينيت كانت تحمل على متنها مساعدات إنسانية وأدوية مخصصة لسكان قطاع غزة. ويأتي هذا التحرك كجزء من جهود شعبية ودولية متصاعدة تهدف إلى تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع، جراء الحصار والحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر 2023. ويرى البعض أن أسطول الصمود يكشف هشاشة الحصار الإسرائيلي ويعيد غزة لواجهة الإعلام الدولي. ومن الجدير بالذكر أن عددًا من معتقلي سفن أسطول الصمود قد أضربوا عن الطعام في إسرائيل.