الاسم: إسرائيل والفعل صهيونى.. هكذا قدمت إسرائيل صورة من صورها القريبة من الكذب والافتراءات وتوظيفها سياسياً بجنود خونة من العملاء للموساد لتشويه صورة مصر، ولكن هيهات أن يخدعوا أحداً.. وإنما هم يخدعون أنفسهم. هذا الادعاء الباطل بأن مصر سبب تجويع الشعب الفلسطينى ليس افتراء فقط، وإنما من أصل متأصل فى بنى إسرائيل من قديم الأزل، فهم يلبسون الحق باطلاً والباطل حقاً، من أيام سيدنا يعقوب وسيدنا يوسف عليهما السلام. حيث خدعوا أباهم بأن يترك لهم يوسف ليتنزه معهم، وهم حماية له حيث إنهم عصبة ، ولكن بحس سيدنا يعقوب علم بمكرهم، بل وأخبرهم بأنهم سيقولون إن الذئب آكله، وفى استمرار النزاع الغبى جاءوا على قميصه بدم كذب، دون أن ينتبهوا أن القميص سليم وليس به أى قطع، وأيضاً مكروا بسيدنا يوسف عندما أراد يوسف أن يحجز أخاه معه، بأن وضع صواع الملك فى وعائه، وعندما فتش إخوته، ووجده فى وعائه، (قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِى نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَاناً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ). حتى مع بداية الدعوة الإسلامية سابقوا إلى التبشير بظهور نبى آخر الزمان، ظناً منهم إنه من بنى إسرائيل، وتوعدوا القبائل بالتهديد والوعيد، فلما جاء النبى من العرب من بنى هاشم، (سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم)، أنكروا نبؤته ، وزادوا فى الإثم والعدوان تجاه سيدنا محمد، بخيانة العهد والتحريض على حربه فى غزوة الأحزاب، بتجميع كل قبائل العرب لقتله.. إنهم قوم بهت وشر وخيانة عهد منذ بداية بنى إسرائيل.. فهل نظن أنهم بعد ما اكتسبوا الصهيونية، وتآمروا مع أعوانهم الإمبرياليين، أن يصدقهم أحد حتى أنفسهم إلا بالخداع.. ستظل مصر عقبة فى تاريخهم، وكشف افتراءاتهم، مهما عملوا أو تعاونوا مع الأعداء والعملاء على حد سواء، إنهم الاسم والفعل طوبة وأمشير معاً.. البرودة والزعابيب والرياح المثيرة للجدل.