استحواذ الأهلي على مجموعة مميزة من النجوم قبل بداية الموسم الجديد.. ليس معناه التفوق وإحداث الفارق السريع مع المنافسين.. ولكن المشكلة بدأت مبكرا مع تمرد مجموعة من النجوم المقيدين والأساسيين فى صفوف الفريق وأغلبهم تنحصر مطالبه فى ضرورة تعديل عقودهم على الفور أسوة بما تم مع الجدد المنضمين للقائمة الحمراء مثل زيزو وتريزيجيه.. معظم اللاعبين اشترطوا زيادة فى قيمة العقود ورفع قيمة الإعلانات التى يشاركون فيها.. وأصبحت شركات المعجون والشيبسي والمولتو تتحكم فى تلك الصفقات.. صفقات الأهلى لا غبار عليها ولكنها فى حاجة إلى «مايسترو» حكيم يستطيع العزف بأنغام تائهة منذ فترة عن الملاعب المصرية وقيادة سرب الأهلي في الموسم الجديد محفوف بالمخاطر لكثرة النجوم الذين يريدون المشاركة واللعب المستمر قفشة مزنوق وديانج يريد الرحيل والشحات بين السما والأرض وشوبير يرفض استمرار تجميده وعبدالقادر قنبلة موقوتة ومروان عطية صامت لا يتكلم والمؤكد أن مصيره ومستواه الموسم القادم سوف يتأثر لعدم ترضيته كغيره، وآخرون على رأسهم وسام أبوعلى هداف الفريق الذى فضل أن يتلاعب بالأهلى مبكرا ولم يكن دارسا جيدا لما تعنيه كلمة «العناد» مع الأهلى.. وتحول إلى بضاعة راكدة ولم يفلت من غضب الجماهير. قصة الأهلي الموسم القادم سوف تكون أكثر تشويقا من بطولة الدورى بأكملها.