الناس زعلانه من الأهلي.. وغضبانة من المدير الفني الجديد للفريق، وخبراء اللعبة والمحللون الفاهمون يؤكدون ذات المعنى.. ومن خلال تجارب السنوات الماضية أؤكد أن تلك «الكبوة» التى جاءت على الطريقة الأمريكية كانت متوقعة، وجاءت فى وقتها مع المشاركة في كأس العالم للأندية.. وجملة أسباب تسببت فى «الكبوة الأمريكية» ويجيء على رأسها المستوى الفنى والبدنى والمعنوى الذي كان عليه الفريق مع لحظات «التشطيب» مع مباريات بطولة الدوري التي حسمها الأهلي فى كل لقاءاته الأخيرة بقيادة عماد النحاس، وعادة فبعد كل بطولة وكل تحدٍ تحدث عملية الترهل والزهق، بالإضافة إلى مجيء المدرب الجديد الذى لم يكن يعلم بأى شيء عن الفريق وجاءوا به من الدار إلى خط النار دون فهم كافٍ لأدوار اللاعبين الذين تأثر أغلبهم من الناحية المعنوية على الأقل التى انعكست بطبيعة الحال على الحالة الفنية، فظن كل لاعب أنه فريق متكامل ويستطيع فعل أى شيء بنفسه ودون معاونة الآخرين، بالإضافة إلى التحام المباريات والسفر المباشر وإقامة المعسكرات الطويلة قبل البطولة.. كل هذه الأمور انعكست على أداء الفريق الذى فى حاجة إلى إعادة حساباته من جديد. وأعتقد أن عماد النحاس جاهز لأى قرار.