إذا أردت أن تعرف لماذا يفسد الطفل المدلل فانظر دائما إلى من ربوه . عندما تحاول التدقيق فى النظر الى أبويه ستصدم من هول ميعوتهما لأنهما كالماء الفاتر لايشفع ولا ينفع فى شئ . كوارث يفعلها الابن بغض نظر أبويه عن أفعاله وعندما يجدوا من يوجه لهما اللوم تجدهما يبادرنه بأننا حذرناه لكبر سن عمه فلان ولعلاقته الوثيقه بيننا ولأننا نكن له كل تقدير واحترام وعندما يشتاط هذا الرجل غيظا ويرد على جرم أفعال هذا الولد.. تجد أبواه يخرجان من جعبتهما جرمهما الأصلى.. وبدلا من التصريحات الخفيه يظهر على أرض الواقع إمداده بكل فنون القتال.. والمجال هنا لايتسع فى عرض كل مايذهب إليه هذا الطفل من كوارث لكنه بات واضحا للعين أن امريكا لا تترك ابنها المدلل اسرائيل ينكسر رغم جرمه ودمويته فهى دائما من يقف بجانبه فيتمادى فى أفعاله ووحشيته. ورغم ميوعة تصريحات ترامب بأنه يكره الحروب لأنها دائما ما تؤدى إلى دمار ولاتعود بفائده أو مكاسب على أصحابها فكلا الطرفين خاسر. إلاأنه دائمآ يزكى شرر تطاير هذه الحروب كما فعل بأهل غزة عندما اجتمع العالم بأثره على جرم إسرائيل ذهب هو الى جمال الموقع الذى يحيا عليه أهلها وبلغة رجال الأعمال ممكن أن يتحول هذا المكان إلى ريفيرا الشرق فهل بعد ذلك لاتكون إسرائيل مارقة.. واليوم مع ايران بدأت بالتحذير المايع لأنها دولة صديقة وأنا أقدرها واحترمها وعندما اشعلت إسرائيل الفتيل ظن الجميع انها فعلتها من وراء ظهره لكنه أعلنها بكل بجاحه انه على علم بما فعلته وان من حقها الدفاع عن وجودها وعندما جاء الرد ظهرت الوقاحه والجرم اننا لن نتركها وحيده وايران تستحق ما فعل بها لأننا اعطيناها المهله الكافيه لمراجعة برنامجها النووى ولم تستجب اى جرم هذا هل ما تمتلكه اسرائيل فى ديمونه قبو مبارك لايحق لاحد ان ينظر اليه ولا يراجعها فيه. يا ساده انكسار ايران وذهابها الى طاوله المفاوضات ستجرد من كل ملابسها وستصبح عاريه كما فعل بالعراق ولا احد يعلم اين ستذهب موازين الشرق الاوسط ولا احد يعرف مع من سيلهو هذا الطفل المدلل لجره لحظيرة أبويه لانكساره.