بحث سلطان عمان هيثم بن طارق، اليوم الأحد، مع كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر، تطوّرات التصعيد الخطير بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإسرائيل، وما يشهده من تزايد في وتيرة الهجمات وانعكاساتها المدمرة على البنى الأساسية والمدنيين، وما قد يترتب عليها من تداعيات تمسّ أمن واستقرار دول المنطقة بأسرها. واستعرض القادة- خلال اتصالات هاتفية، اليوم، وفقا لوكالة الأنباء العمانية- الهجمات الأخيرة التي شنتها الولاياتالمتحدةالأمريكية على مواقع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما تنذر به من مزيد من التوتر والتصعيد. اقرأأيضا :سيناريوهات الرد الإيراني.. بين التصعيد المحسوب والمواجهة المفتوحة وتم التأكيد خلال هذه الاتصالات على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف دوامة التصعيد، وتجنيب المنطقة مزيدًا من الدمار والمعاناة، بما في ذلك الأخطار البيئية والتداعيات الإشعاعية المحتملة، صونًا لأرواح الشعوب وحفاظًا على أمن واستقرار المنطقة.