كشفت مصادر عسكرية أمريكية لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، تفاصيل جديدة حول الضربة العسكرية التي شنتها الولاياتالمتحدة ضد منشآت نووية إيرانية، مشيرة إلى أن العملية تمت عبر مسار خداعي محكم وشاركت فيها غواصات هجومية متقدمة أطلقت صواريخ توماهوك من بحر العرب. أقرأ أيضا| سيناريوهات الرد الإيراني: بين التصعيد المحسوب والمواجهة المفتوحة وقالت الشبكة، إن البنتاغون أعدّ للعملية منذ أسابيع، عبر تنسيق محكم بين القيادة المركزية الأمريكية وقوات الأسطول الخامس، وركزت الخطة على تنفيذ ضربة محدودة ودقيقة ضد منشآت حساسة، دون التسبب في خسائر بشرية واسعة. وأضافت المصادر للشبكة، أن القطع البحرية الأمريكية قامت بمناورات تمويهية قرب مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين، في إطار خطة تضليل هدفت لتشتيت انتباه أنظمة الرصد الإيرانية، فيما كانت الغواصات النووية المتمركزة في بحر العرب تستعد لتنفيذ الهجوم الحقيقي. وبحسب التقرير، شملت العملية إطلاق صواريخ كروز من نوع توماهوك من الغواصات، بالتزامن مع تحليق طائرات شبح ومسيّرات هجومية، استهدفت مواقع لتخصيب اليورانيوم في نطنز وفوردو، إلى جانب مراكز دعم فني تابعة للبرنامج النووي الإيراني. وأكدت "فوكس نيوز" أن الضربة تمت بدقة عالية، واستندت إلى معلومات استخباراتية حديثة جُمعت عبر الأقمار الصناعية وطائرات التجسس، لافتة إلى أن الهدف الرئيسي من الضربة كان توجيه "رسالة رادعة" إلى إيران دون الانزلاق نحو مواجهة شاملة. ونقلت الشبكة عن مصدر عسكري أمريكي قوله: "الضربة كانت محسوبة بدقة، وتؤكد أن واشنطن قادرة على استهداف البنية التحتية النووية الإيرانية متى شاءت، وبأقل تكلفة ممكنة".