فى يومياتى بجريدة «الأخبار» كتبت كثيرا عن مشروع «نيمبوس»، والذى تستخدمه قوات الاحتلال الإسرائيلى فى حربها ضد العرب فى فلسطين ولبنان واليمن وسوريا. اليوم تتكشف أبعاد المؤامرة الكبرى، حين كشفت موظفة «مايكروسوفت» ابتهال أبو السعد حين وجهت اتهاما مباشرا لزميلها مصطفى سليمان «أصله سوري» رئيس قسم الذكاء الصناعى فى مايكروسوفت وأحد كبار المسئولين عن تزويد الاحتلال بالتقنيات المستخدمة فى مراقبة واغتيال وإبادة الشعب الفلسطيني. الموظفة المغربية ضحت بمستقبلها لتكشف خيوط المؤامرة. وقفت ابتهال بكل شجاعة، أثناء احتفال مايكروسوفت بعيد تأسيسها ال 50، وأثناء إلقاء مصطفى كلمته، لتقول: مايكروسوفت ومصطفى بالذات أيديهم ملوثة بدم ال50 ألف شهيد. هكذا تخدع أمريكا وإسرائيل الدول العربية بتطبيقات وبرامج تكنولوجية وذكاء اصطناعى بالتعاون مع شركات عالمية مثل أمازون وجوجل ومايكروسوفت واكس والفيس بوك وغيرها، وتستهدف السيطرة على الشعوب العربية، وقتل المقاومة المشروعة وغير المشروعة. كما تستهدف السيطرة على الأراضى العربية كما يحدث فى سوريا ولبنان. وأيضا كما حدث فى غزة والضفة. اليوم إسرائيل تسيطر على قطاع غزة بالكامل وتطرد سكانه، ومن لا يستجيب للهجرة القسرية يقتل مكانه. أمس اضطر مئات الآلاف من سكان مدينة رفح الواقعة جنوبى قطاع غزة للنزوح سيرًا على الأقدام على إثر أوامر الإخلاء التى أصدرها الجيش الإسرائيلي. وقد تعمدت قوات الاحتلال منع أية مساعدات غذائية وإنسانية للسكان ليتم حصارهم بشكل كامل، ومن لم يمت من الجوع يقتل بدم بارد. لم يسلم من جرائم الإبادة مؤذن المسجد، الذى أسكت صوته جندى إسرائيلى ببندقيته ليستشهد فى الحال. جيش الاحتلال الإسرائيلى يقوم حاليا بعملية إبادة جماعية فى غزة. سبقها عملية متاهة الموت التى قاموا فيها بإلقاء منشورات الإخلاء، ليدور السكان فى متاهة من هنا لهناك ليصطادهم فى النهاية جيش الاحتلال!. وللحديث بقية بإذن الله. دعاء : اللهم انصر عبادك المظلومين.