كشف المؤلف جوزيف فوزي عن كواليس نجاح فيلمه «الدشاش» من بطولة محمد سعد والذي يعرض حاليا في دور العرض السينمائية متصدرا إيرادات شباك التذاكر وعن أحدث أعماله وآخر تطورات مسلسله «سفاح التجمع» في حوار خاص ل «بوابة أخبار اليوم» وإلى نص الحوار - في البداية هل توقعت النجاح الذي حققه فيلم «الدشاش»؟ بالتأكيد النجاح من عند الله ولكن الفيلم أمتلك العديد من المؤشرات التي بشرت إلى هذا النجاح بداية من المجهود الكبير الذي تم بذله في تحضير الفيلم بإخلاص كبير وإصرار على النجاح مرورا بعودة محمد سعد إلى السينما وجمهوره مجددا بعد غياب وبشكل مختلف. قائلا:«محمد سعد كان واحش الجمهور فالناس كان عندهم فضول واهتمام بالنجم بتاعهم اللي سايب ذكريات حلوة في كل أعماله وده جزء بيطمن» وأضاف جوزيف فوزي أن تركيز كل عنصر داخل العمل على عمله من إنتاج اهتم بمتطلبات الفيلم والتعاقد مع النجوم وسامح عبد العزيز على الإخراج وهو في الكتابة والتحضير مع محمد سعد مع تركيز سعد بشغله كممثل من أسباب نجاح الفيلم أيضا قائلا:« كل ده كان شبه السبحة اللي اتجمعت وأراد ربنا النجاح». - في رأيك كيف تأثر فيلم «الدشاش» بأية أزمات واجهته قبل طرحه؟ لا توجد أية مشكلة وأية أزمات واجهت الفيلم كانت دعايا لطيفة حتى في مواقف معينة يكون الهدف من ورائها شر ولكن ربنا بيصنع الخير. - كيف قابلت ردود الأفعال على الفيلم؟ أنا أحترم كافة الآراء سواء السلبية أو الإيجابية ومن الطبيعي ألا نعجب الجميع ولكن القاعدة الجماهيرية الأكبر أعجبت الفيلم بدليل الإيرادات وفي ردود الأفعال الإيجابية من النقاد أساتذة المجال الذين أشادوا إيجابيا بالفيلم بما فيه النقد كان نقد إيجابي وفي النهاية الجمهور حسم الأمر. - هل الإيرادات هي مقياس نجاح الفيلم؟ هو ميزان حساس يجب قياسه.. بالتأكيد أنا أحب تقديم أعمال فنية عالية جدا وهذا ما قدمته في الأفلام الروائية القصيرة والتي حصلت على العديد من الجوائز في المهرجانات المختلفة وهنا لا تستهدف شباك التذاكر ولكن في السينما يجب أن تقدم ما يرضي الجمهور ويرضي المنتج حتى لا يخسر. وأوضح جوزيف فوزي قائلا:«هي ميزان حساس لازم تقيسه.. تقدم فيلم قوي يكون فيه رسالة وفي نفس الوقت يغازل شباك التذاكر». - ما هي كواليس العمل مع محمد سعد؟ أنا عيشت مع محمد سعد 5 شهور خلال فترة التحضير للفيلم لم أرى شخص تقريبا 24 ساعة يعمل ويفكر ويهتم بتفاصيل كل مشهد وكأنه يقوم بتصويره ويقيم أدائه ويشارك الجميع لاختيار الأفضل. وتابع جوزيف فوزي مؤكدا على أن محمد سعد فنان عاشق للفن ويستحق النجاح قائلا:«محمد سعد يستحق النجاح .. هو جدع جداً وطيب جداً هو فنان بجد ودماغه معجونة فن وربنا منحه موهبة زيادة ومخلص جدا في شغله». واستكمل قائلا:«أنا بجد محظوظ إني قابلت محمد سعد في الوقت اللي كان عايز يرجع فيه ومحظوظ اني كنت معاه في النجاح ده وإني راجع مع محمد سعد نجم موهوب بشكل كبير جدا وكان واحش الناس وكنت معاه في التركيبة دي واشتغلنا فعلا وبذلنا مجهود فعلا ووقت عرض الفيلم قولتله إن ربنا هيكرمنا لأن ربنا بيبص انك تعبت وهيكفأك». - هل محمد سعد هو من قرر الابتعاد عن الكوميديا؟ بالفعل محمد سعد هو من قرر من نفسه أن يعود بشكل مختلف وأن يبتعد عن الكوميديا وذلك بناء على طلب الجماهير كما قال في العديد من اللقاءات فهو من طلب مني عند قرائته للفيلم وإعجابه به قال لي أنه معجب بالقصة وبنائها وتتابعها ولكن عايز أخدها جد ومش عايز أهزر وبناء على طلبه بدأت بالعمل على السيناريو بشكل مختلف مع الحفاظ بالتأكيد على بناء القصة وتتابعها. - في اللحظات الأولى لكتابتك للفيلم هل تخيلت محمد سعد هو الدشاش؟ أنا من جمهور محمد سعد ولا يوجد من لم يعايش تاريخ محمد سعد ولكن عند كتابتي للفيلم أنا كنت بكتب فيلم في العموم دون أن أضع شخصية معينة وأتأثر بها في تفاصيل العمل وكأني أعيد ما رأيته في محمد سعد وأوضح جوزيف فوزي قائلا:« انا كنت كاتب الفيلم من فترة وكنت بكتبه في العموم وربنا أراد إن هو يروح لمحمد سعد». وتابع موضحا ولكن بعد قراءة محمد سعد للفيلم وإعجابه به وطلبه ابتعاده عن الكوميديا أعدت رؤية شخصية الدشاش وأنا أرى محمد سعد في الدور فقدمنا المشاعر والأكشن والكوميديا المطلوبة للموقف دون زيادة. - ما آخر تطورات مسلسل سفاح التجمع؟ انتهيت من كتابة المسلسل وأحمد الفيشاوي وقع بالفعل على بطولة العمل ومن المقرر بدء تحضيرات المسلسل قريبا مع إحتمالية الدخول لتصويره قبل رمضان خاصة وأن الفيشاوي لم يتعاقد على مسلسلات خلال الماراثون وفي النهاية توقيت إنطلاق التصوير أو العرض فهو أمر يخص الشركة المنتجة. اقرأ أيضا|مؤلف «فهد البطل»: المسلسل مختلف عن «حق عرب» - كيف ترى أحمد الفيشاوي في دور «سفاح التجمع»؟ أحمد الفيشاوي فنان موهوب وأكثر النجوم المناسبين للدور ومن حسن حظي أنه هو من يقدم «سفاح التجمع». - هل تخشى ردود الفعل من تقديم شخصية مثل سفاح التجمع بجوانبها السلبية؟ أنا لدي منهج في الحياة إذا قدمت عمل به جوانب سلبية للشخصية أقدر من خلالها تقديم رسائل إيجابية أنا أرى أن هذا دوري ككاتب وهذا ما قدمته في «الدشاش» وما اتبعه في مسلسل «سفاح التجمع» أكيد هناك قتل وعنف تبعا لشخصية السفاح ولكن وراء هذه الجوانب هناك رسائل إيجابية لا يمكن أن أقدم الجانب السلبي فقط للمشاهد. وأشار جوزيف فوزي أن مسلسل «سفاح التجمع» يحمل العديد من الرسائل منها تأثير الغربية وعدم الاهتمام بتربية الأبناء والانشغال بالجوانب المادية كل هذه الأمور قد تأخذ الفرد إلى شخصية ليس شرط أن تكون سفاح ولكن تكون شخصية تفسد في المجتمع. وتابع قائلا في سفاح التجمع انا بعرض قضية شغلت الرأي العام لكن في نفس الوقت أنا بقدم من خلالها تفاصيل فيها إيجابيات هذا عملي كمؤلف وهذه أمانتي والموهبة التي منحها لي ربنا ولابد أن اكون أمين عليها. اقرأ أيضا|مروة ناجي تبدع في غناء باقة من أغاني كوكب الشرق - بعد إعلان عدد من المؤلفين تقديم سفاح التجمع دراميا هل تم حسم جدل صاحب الفكرة؟ أنا لست مالك السوق ومن يريد الكتابة في أي مجال أو تقديم أية قصة فالمجتل متاح ولكن كلمة «سفاح التجمع» هي ملكي الشخصي وقصة ذلك السفاح مسجلة باسمي في الرقابة وبالتالي أي شخص يعيد تقديم قصة «سفاح التجمع» ذلك الشخص الذي يعيش في التجمع وارتكب عدد من القضايا ولديه قصة معروفة فبالتأكيد سوف أقاضيه قانونيا لأن الفكرة موثقة باسمي. وأيضا هناك شركة إنتاجية متعاقد معها لتقديم العمل قد يقع عليها ضرر مادي بالتأكيد ستتخذ أيضا إجراءات.