يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الآن، افتتاح محطة قطارات صعيد مصر، والكائنة في منطقة بشتيل بمحافظة الجيزة، وذلك بعد الانتهاء من أعمالها الإنشائية. اقرأ أيضًا.. نائب رئيس الوزراء: محطة قطارات صعيد مصر أحد أعظم مشروعات النقل وتقع محطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل في محافظة الجيزة، وتم اختيار مكان المحطة لتكون قريبة من مختلف خطوط شبكة النقل في مصر، سواء المحاور والكباري أو الأتوبيس الترددي أو مترو الأنفاق وربطها بشبكة القطارات الكهربائية ووسائل النقل الأخرى. وتضم محطة قطارات الصعيد عددا كبيرا من الخدمات من بينها المول التجاري والجراجات، ومساحة هذه المحطة 57 فدانا، أي تبلغ 3 أضعاف محطة رمسيس، وتشمل ورش للجرارات والعربات ومخازن وجراج ومول تجاري وأجزاء استثمارية ومجموعة من العمارات في مسير السكك الحديدية القديمة يشكل نشاط إداري وتجاري وسكني. وتعد محطة قطارات صعيد مصر أحد أضخم مشروعات النقل في الشرق الأوسط، حيث تم إقامتها على مساحة 239 ألف م2، بما يعادل نحو 57 فدانًا، لتفوق بذلك مساحة محطة رمسيس بالقاهرة ب3 أضعاف، وتتزين أعمال المحطة باحتوائها على هرم زجاجي كبير، ويشمل المشروع تنفيذ مبنى المحطة الرئيسي على مساحة 31.000 م2 بإجمالي مساحة بنائية 112.000 م2 وملحقات ومباني خدمية وورش صيانة وأرصفة، وكذلك خطوط سكك حديدية على مساحة 164.000 م2 وعمارات استثمارية على مساحة 44.000 م2. ويتيح الموقع الجغرافي للمحطة الربط مع 4 محاور رئيسية؛ وهي محور الفريق كمال عامر، ومحور شارع السودان، ومحور أحمد عرابي وشارع المطار، ومحور 26 يوليو. وجاء اختيار موقع محطة بشتيل نظراً لوقوعها في منطقة وسطية بين محطتَي سكك حديد رمسيس والجيزة، وباعتبار محافظة الجيزة بوابةً لصعيد مصر، وتتميز بوقوعها في منطقة تقاطع خطوط السكك الحديدية الرئيسية؛ مثل خط السد العالي، وخط الإسكندرية- إمبابة، وخط المناشي، وخط القباري، بالإضافة إلى ذلك، فإن محطة رمسيس لا تستوعب التوسع في الوقت الحالي بسبب الازدحام الكبير؛ مما جعل من الضروري إنشاء محطة بشتيل لتخفيف الضغط. وتتميز محطة بشتيل أيضًا بأنها جزء من شبكة متكاملة تضم الخط الثالث للمترو، ومونوريل، والقطار الكهربائي السريع، بالإضافة إلى أوتوبيسات السوبر جيت، مما يجعل الوصول إليها مريحًا سواء من خلال المترو أو عبر محور عرابي الذي يربط المحطة بميدان سفنكس في غضون 3 دقائق فقط. وتصل الطاقة الاستيعابية للمحطة إلى 250 ألف راكب يوميًّا؛ مما يعكس قدرتها على خدمة عدد كبير من الركاب المتجهين إلى محافظات الوجه القبلي، والمحطة مقامة على ثلاثة أدوار.