يُعرف "فيتامين د" بفيتامين أشعة الشمس، حيث يقوم الجسم بامتصاصه عند التعرض لأشعة الشمس الطبيعية، يكفي التعرض للشمس لمدة 10 إلى 15 دقيقة يومياً لتعزيز مستويات هذا الفيتامين الحيوي الذي يلعب دوراً مهماً في تقوية العظام، دعم المناعة، وتحفيز الأعصاب والعضلات، ومع ذلك، يعاني الكثيرون من نقص في هذا الفيتامين الحيوي. العوامل المؤثرة على امتصاص "فيتامين د" من الشمس: تتأثر كمية "فيتامين د" التي يمكن أن يحصل عليها الجسم بعدة عوامل مثل لون البشرة، الموقع الجغرافي، واستخدام واقي الشمس، لذلك، يمكن الاعتماد على الأطعمة الغنية ب"فيتامين د" لتعويض النقص خاصة عندما يكون التعرض للشمس غير ممكن. اقرأ أيضًا | بعد عملية الفنان أحمد رزق .. ما أسباب حدوث ورم في «القولون» وعوامل الخطر نصائح للحصول على "فيتامين د" بأمان التوقيت المثالي: من الأفضل التعرض لأشعة الشمس بين الساعة 11 صباحاً و3 مساءً لمدة 10 إلى 15 دقيقة، في الأيام الغائمة، قد تحتاج إلى 20 إلى 30 دقيقة. استخدام واقي الشمس: لحماية بشرتك من حروق الشمس، استخدم واقياً شمسياً مناسباً. مراقبة مؤشر الأشعة فوق البنفسجية: تحقق من مؤشر الأشعة فوق البنفسجية المحلي لتحديد الأوقات الأكثر أماناً للتعرض للشمس. المدة المناسبة: زيادة مدة التعرض للشمس تزيد من إنتاج "فيتامين د" حتى حد معين، وتجنب البقاء لفترات طويلة لتفادي الحروق. عوامل تؤثر على إنتاج "فيتامين د" لون البشرة: يحتاج أصحاب البشرة الداكنة إلى فترة أطول تحت الشمس مقارنة بأصحاب البشرة الفاتحة. التعرض المحدود للشمس: يقلل قضاء القليل من الوقت في الخارج من إنتاج الفيتامين. استخدام الملابس الواقية: تغطية الجلد بالكامل يمكن أن تحد من اختراق الأشعة. تلوث الهواء: يمكن أن يحد من وصول الأشعة فوق البنفسجية إلى الجلد. العمر والسمنة: تقل كفاءة تصنيع الفيتامين مع التقدم في العمر وزيادة السمنة. الحالات الطبية والأدوية: بعض الحالات الطبية والأدوية تؤثر على تخليق "فيتامين د". البدائل للحصول على "فيتامين د" النظام الغذائي: تناول الأطعمة الغنية ب"فيتامين د" مثل الأسماك الدهنية، البيض، الحليب، الحبوب، وعصير البرتقال. المكملات الغذائية: استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة من مكملات "فيتامين د". احرص دائماً على التوازن بين الحصول على فوائد الشمس وتجنب مخاطر التعرض الزائد لأشعتها.