ترأس وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، اليوم الخميس، في مدينة طنجة، اجتماعا موسعا خصص لبحث تقدم الاستعدادات الخاصة بمدينة طنجة لاحتضان مباريات ضمن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030 التي سيتم تنظيمها بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا. وشارك فى الاجتماع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ومسؤولو المؤسسات المعنية بالتحضيرات الجارية لتنظيم بطولة كأس العالم 2030. وخلال الاجتماع تم تسليط الضوء على مشاريع البنيات التحتية والتهيئة الجارية من أجل تمكين مدينة طنجة من الاستجابة لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وضمان تنظيم جيد في مستوى هذا الحدث العالمي. وتمت متابعة عملية توسعة ملعب طنجة الكبير، وتوسعة مطار طنجة ابن بطوطة، وتهيئة ميناءي طنجة المتوسط للمسافرين وطنجةالمدينة، ودراسة توسعة شبكة خطوط السكك الحديدية لخدمة التجمعات السكانية المجاورة، وتأهيل عمليات السير والتنقل وتهيئة مواقف السيارات في محيط الملعب، وزيادة الطاقة الاستيعابية الفندقية، وغيرها من المشاريع المبرمجة، إلى جانب ملاءمة التأهيل المهني لتوفير الموارد البشرية الضرورية لهذا الحدث الرياضي. ◄ اقرأ أيضًا | «فيفا» يكشف الموعد النهائي لتلقي طلبات استضافة كأس العالم 2034 وأكد اعبد الوافي لفتيت، أن هذا الاجتماع يأتى ضمن جولة بالمدن المرشحة لاحتضان مباريات كأس العالم، للوقوف على الاستعدادات الجارية ومعرفة الإمكانيات والمتطلبات الضرورية لكي تكون مدينة طنجة في الموعد مع هذا الحدث العالمي، خاصة وأن مدينة طنجة، بموقعها الجغرافي، تعتبر صلة الوصل مع إسبانيا والبرتغال. وأوضح أن مدينة طنجة شهدت خلال الخمسة والعشرين عاما الماضية، تحولا كبيرا، بفضل المشاريع الكبرى والرؤية المتكاملة لتحويل طنجة إلى مدينة كبرى وعصرية، مشددا على ضرورة الانتهاء من كافة المشاريع المفتوحة أو المبرمجة في إطار التحضيرات لتنظيم كأس العالم ضمن الآجال المحددة. من جهته، أشار فوزي لقجع إلى أن هذا الاجتماع يأتى في إطار سلسلة اللقاءات المقررة للوقوف عند الاستعدادات الجارية بمختلف ربوع المغرب لاحتضان البطولات الرياضية العالمية، وفي مقدمتها التنظيم المشترك لكاس العالم 2030 مع البرتغال وإسبانيا. ويأتي هذا الاجتماع بعد سلسلة من الاجتماعات المماثلة في كل من مدن الرباط وأغادير وفاس والدار البيضاء، وقريبا في مدينة مراكش، في إطار الاستعدادات المكثفة لتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.