انهيار سور في دير أثري بالمنيا يُصيب 8 أشخاص    رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في تنصيب القس أيمن رمسيس راعيًا لكنيسة صدفا بسوهاج    السياحة والآثار تطلق حملة إعلانية كبرى للترويج عن مصر بتركيا    مصطفى بكري عن أزمة الدواجن والجمبري: 3 أشخاص وراء ارتفاع الأسعار    ترامب يحذف مقطع فيديو يصور باراك أوباما وزوجته ميشيل.. ماذا حصل؟    نائب أمين الجبهة الشعبية: حماية مستقبل فلسطين تتطلب وحدة وطنية أمام مخاطر مشاريع التقسيم    مصطفى بكري: وداع سيف الإسلام القذافي أعاد ذاكرة والده للواجهة    فيديو صادم| من الماشية إلى السيارات.. الفيضانات تجرف كل شئ في المغرب    مران الزمالك - تدريبات خاصة للاعبين للحماية من الإرهاق    جوارديولا قبل قمة أنفيلد: موقف سيلفا غامض وعودة دياز دفعة قوية للسيتي    أتلتيكو مدريد يدرس إقالة سيميوني بعد مسيرة تاريخية امتدت 15 عامًا    دعارة أون لاين، حبس 4 سيدات بتهمة ممارسة الأعمال المنافية للآداب بالإسكندرية والدقهلية    استمرار ارتفاع درجات الحرارة.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس السبت    كان يلهو على حافتها.. مصرع صغير غرقا في ترعة بسوهاج    قال "احنا ظلمة وما بنحققش العدل"..ورحل "ناجي شحاتة "قاضى الإعدامات وعنتيل الأحكام الهزلية    «فن الحرب».. يوسف الشريف يعود للدراما بالأكشن والفلسفة    كريمة كمال تكشف: لماذا لم تُنشر سيناريوهات الراحل داوود عبد السيد؟ خوفنا تتسرق    ذاكرة رمضان المصرية    القسطرة القلبية وكبار السن.. نصائح حسام موافي لتجنب الفشل الكلوي    مخطط ضرب استقرار مصر والشرق الأوسط بتوقيع جيفرى إبستين وبيترثيل.. تقرير غربى: هناك صلة مباشرة بين إبستين والموساد الإسرائيلى.. ويؤكد: ناقشوا استراتيجيات تتعلق بأوضاع الدول واتفقوا على زيادة الفوضى قدر الإمكان    جميل مزهر ل"سمير عمر": الجبهة الشعبية تمسكت بالمقاومة بعد خروج بيروت 1982    سناء منصور تقدم قراءة مغايرة لظاهرة "النرجسية" عبر الأجيال فى "ست ستات"    إصابة شخصين في حادث تصادم سيارة ملاكي بشجرة في المنصورة    أمين البحوث الإسلامية من الهند: الأزهر حارس الوسطية وناشر نور السيرة النبوية    «الفنون الشعبية» المشاركة مهرجان أسوان الدولي للثقافة تستكمل عروضها بساحة معابد فيلة    عشرات حالات الاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت أمر    مباحثات مصرية سلوفينية لتوسيع التعاون في الموانئ والطيران والعمالة الماهرة (تفاصيل)    لصوص الخرسانة في قبضة الأمن.. كواليس سرقة حديد الحواجز بطرق الإسكندرية    محافظ الجيزة: دخول 9 مدارس جديدة وتوسعات الخدمة بإجمالي 317 فصلًا دراسيًا في الفصل الدراسي الثاني    تعاون مصري بريطاني لتعزيز مكافحة مقاومة المضادات الميكروبية وتدريب الكوادر الطبية    طريقة عمل برجر اللحم بدون فول الصويا    رئيس جامعة الإسكندرية يستقبل الخبير الدولي الدكتور ين لي Yin Li المتخصص في جراحات المريء بالمعهد القومي للأورام ببكين    الزمالك يهزم طلائع الجيش فى انطلاق المرحلة الثانية بدورى محترفى اليد    ليلة في حب يوسف شاهين بالمعهد الفرنسي.. نقاد ومبدعون: سينماه خالدة مثل أدب شكسبير    "الزراعة" تستعرض أنشطة مركز البحوث الزراعية في الأسبوع الأول من فبراير    الأزهر للفتوى يوضح حكم الصيام بعد النصف من شعبان    منتخب مصر للشابات يخسر أمام بنين بهدف في ذهاب التصفيات المؤهلة لكأس العالم    بلدية المحلة يكتسح ديروط برباعية فى دورى المحترفين وبروكسى يهزم وى    ترامب يربط تمويل 16 مليار دولار في نيويورك بوضع اسمه على مطارات ومحطات    رئيس الحكومة اللبنانية يتسلم الورقة الأولية للخطة الوطنية لحوكمة المخيمات الفلسطينية    تطور أسعار مواد البناء فى مصر 2026 ودور الدولة فى دعم صناعة الأسمنت والحديد    محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يؤدون صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة    حملات على سلاسل المحال التجارية والمنشآت الغذائية والسياحية بأسوان    "تعليم بنى سويف" الأولى بمسابقة "الإبداع طموح" في مجال البحث العلمي والابتكار    الذهب يرتفع والفضة تتراجع وسط تباين شهية المخاطرة العالمية    الصحة تُشغل عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية    تحذير من الأرصاد بالتزامن مع انطلاق الدراسة غدا.. فيديو    8 قرارات جمهورية مهمة ورسائل قوية من السيسي ل شباب مصر    صفاء أبو السعود: الإعلام شريك أساسي في بناء الوعي المجتمعي ونشر المفاهيم السليمة    المساجد تمتلئ بتلاوة سورة الكهف.. سنة نبوية وفضل عظيم يوم الجمعه    خشوع وسكينه.....ابرز اذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    معهد الشرق الأوسط بواشنطن يستضيف وزير البترول والثروة المعدنية في لقاء موسع    صفقات الدوري الإيطالي في ميركاتو شتاء 2026.. أديمولا لوكمان يتصدر القائمة    انتصار تكشف كواليس "إعلام وراثة": صراع الميراث يفضح النفوس ويختبر الأخلاق في دراما إنسانية مشتعلة    لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام؟.. حكم شرعي يهم كثيرين    فرح يتحول لعزاء.. تفاصيل وفاة عروس وشقيقتها ويلحق بهم العريس في حادث زفاف المنيا    بعثة الزمالك تتوجه إلى زامبيا استعدادًا لمواجهة زيسكو بالكونفدرالية    بعد حديث ترامب عن دخول الجنة.. ماذا يعني ذلك في الإسلام؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البرامج الدعوية فى مرسى مطروح ترسخ قيم حب الوطن
الأوقاف تواصل مسيرتها فى محاربة التطرف


تحقيق: عامر نفادى
بهدف تصحيح المفاهيم ونشر الوعى القومى، وترسيخ مفهوم المواطنة والتعايش بين أبناء الوطن الواحد، تواصل مديرية أوقاف مرسى مطروح العمل ليل نهار فى سبيل دعم جهود وزارة الأوقاف الرامية إلى تحقيق الأهداف المرجوة من وراء إقامة الأنشطة العلمية والقرآنية التى تم استحداثها فى السنوات الأخيرة، استكمالا لبرامج الوزارة الرامية إلى تجديد الخطاب الدينى وزيادة نسبة الوعى عند المواطنين.
قيادات الأوقاف داخل مطروح أكدوا أن المديرية نفذت العديد من البرامج المستهدفة بالتعاون مع العديد من الجهات والهيئات المختصة، على رأسها مديرية التربية والتعليم، والجامعة ومراكز الشباب والرياضة.
وأشاروا إلى أن البرامج شهدت مشاركة فعالة من قبل المواطنين، مؤكدين أن نتائج هذه البرامج بدت واضحة بعد أن أسهمت فى رفع نسبة الوعى عند المواطنين، وحصنتهم من الأفكار المتطرفة التى كانت تستهدف تخريب الأوطان والإساءة إلى الدين الحنيف.
اللواء الإسلامى قامت بجولة داخل محافظة مطروح والتقت بعدد من علماء وزارة الأوقاف القائمين على أنشطة الوزارة للتعرف على الدور المهم الذى تقوم به، ومدى النتائج الملموسة لها على أرض الواقع.
أكد الشيخ حسن عبدالبصير، وكيل الوزارة بمطروح أنه من حسن الطالع اهتمام وزارة الأوقاف بقيادة د.محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف أن تمتد شرايين البرامج الدعوية من القلب من العاصمة للمحافظات النائية لتصحيح المفاهيم وتنمية الوعى ومواجهة الأفكار الضالة والهدامة، مبينا أن مديرية أوقاف مطروح قامت بنشاط كبير فى البرنامج الصيفى للأطفال شمل 60 مسجدا ومجلسين للإفتاء ومجلس للإقراء بحضور د.محمد قنديل أستاذ الحديث بجامعة الأزهر وخمسة عشر درسا منهجيا وأسبوعا ثقافيا بدأ بالمسجد الكبير ثم مسجد العوام وأخيرا بمسجد التنعيم الذى تم نقله كاملا عبر إذاعة مطروح.
حق الوطن
وأضاف أن مبادرة حق الوطن بدأت من داخل المديرية بمحاضرة بمجمع كليات جامعة مطروح، كما شاركت فى المنبر الثابت بالتعاون مع الأزهر الشريف داخل عشرة مساجد وهى:
مسجد العوام ، والمسجد الكبير، والمغاربة، والدفرواى، والروضة، والتنعيم بمرسى مطروح، والكبير بالسلوم، والكبير سيوة، والقرية الحمراء بمدينة الحمام، والأنصار بالعلمين .
كما تم تخصيص 50 مسجدا أسبوعيا لإقامة الأمسيات الدينية حول حق الوطن ومواجهة الشائعات والدعوة للبناء والتعمير ومواجهة التخريب والتدمير والتحذير من دعاة الهدم الذين يبيعون أوطانهم بعدما خربت ذممهم وماتت ضمائرهم وباعوا أنفسهم للشيطان.
وأوضح مدير المديرية أن الأمسيات ستشمل المدن الحدودية كالسلوم نزولا لواحة سيوة، والجارة أم الصغير، ومدن وبوادى برانى، والنجيلة، وقرى البنجر بالحمام.
وأشار إلى أن المديرية وجهت بإقامة قوافل دعوية داخل المدارس بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم لزيادة الوعى الديني وتغذية الانتماء الوطنى، ومواجهة الشائعات، لافتاً إلى أن مجموع هذه الأنشطة بلغ 50 قافلة أسبوعياً.
وأضاف مدير المديرية أن مطروح بها أيضاً 49 مقرأة للجمهور تستهدف كبار السن لتعليمهم القرآن الكريم كما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بخلاف مقارىء الأئمة والأعضاء وعددها خمس مقارئ
«لا يخفى على أحد الدور المهم الذى لعبته أنشطة وزارة الأوقاف فى حفظ القرآن الكريم وزيادة الإقبال على تعلم أحكامه»، هكذا تحدث الشيخ على حامد محمود سليمان، إمام مسجد الكبير بشرق مطروح، مطالبا الآباء والأمهات، أن يربوا أبناءهم على حب كتاب الله، والعيش فى رحابه، والاغتراف من معينه الذى لا ينضب، وأن يتعاهدوا الله على ما أودع بين أيديهم من الأمانات، بتربيتها تربية قرآنية، كى يسعدوا فى الدنيا قبل الآخرة، وتابع قائلا ما هانت أمة الإسلام إلا بهجرها لكتاب ربها وبعدها عنه، ولو تمسكت به، وبسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، لأصبحنا أمة عزيزة أبية شامخة.
وأضاف «إلى كل ولى أمر أدرك عظم المسئولية الملقاة على عاتقه، وأداها كما يجب، أُبشره بهذا الحديث الذى أخرجه أبو داود فى سننه الذى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من قرأ القرآن، وعمل بما فيه، ألبس والداه تاجا يوم القيامة، ضوءه أحسن من ضوء الشمس فى بيوت الدنيا، لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذى عمل بهذا» ، فهنيئاً لكم أيها الأولياء هذه البشارة النبوية من الذى لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن أنشطة وزارة الأوقاف داخل مسجد الكبير، تعمل بانتظام فى الأوقات المحددة لها، ويستفيد منها الكبير والصغير.
الإخلاص والتفانى
وقال الشيخ السعيد مصطفى يوسف، إمام مسجد التنعيم، بغرب مطروح، إن حافظ القرآن لا يقتصره نفعه على نفسه بل يمتد إلى أسرته ومجتمعه ودولته، فإذا ما أصبح طبيبا أو مهندسا أو معلما فإنه يكون صاحب ضمير يدفعه إلى الإخلاص والتفانى فى عمله وإنجازه على أكمل وجه، لأنه عرف أن الله تبارك وتعالى يحثه على إتقان العمل لقوله تعالي:» إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه».
وأشار إلى أن الأنشطة العلمية والقرآنية داخل مسجد التنعيم، تشهد طفرة كبيرة فى إقبال التلاميذ والطلاب عليها لحفظ كتاب الله، مبيناً أن عدداً كبيراً منهم حفظ ربع القرآن، ومنهم من حفظ النصف، ويوجد من أتم حفظه كاملاً، لافتاً إلى أن الطريقة المتبعة فى الأنشطة لحفظ الطلاب سور القرآن تعتمد على قراءة بعض الآيات على الطلاب، كل طالب يقرأ عليه عدداً من الآيات تبعا لاختلاف سنه وقدرته الاستيعابية، وفى اليوم التالى يقرأ الطالب ما حفظه على الشيخ مع قرأة سورة أو أكثر مما سبق حفظه حتى لا ينسى ما حفظه من قبل، ويتم إبلاغ ولى أمر الطالب كل شهر بمستوى الطالب، ولفت إلى أن المسجد يحفز الطلاب على الحفظ عن طريق إجراء المسابقات الشهرية وتوزيع جوائز رمزية كشهادات التقدير والمصاحف وجوائز مالية، وأنهم يحرصون على تربية النشء تربية صحيحة مع فهم صحيح الدين و بيان رسالة الاسلام السمحة من خلال درس أسبوعى، لشرح قيم الإسلام الصحيحة ومكارم الاخلاق وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وحسن تعامله مع الآخرين.
جهد محمود
وأشاد الشيخ على عبدربه عبدالغفار، إمام مسجد الأفراد بشرق مطروح، بجهود وزارة الأوقاف الرامية إلى تعليم المواطنين كتاب الله، مؤكدا أن هذا الجهد محمود من قبل الوزارة التى تبذل الغالى والنفيس فى سبيل تثقيف أبناء الأمة بهدف رفعة المجتمع ووصوله إلى الريادة، لافتاً إلى أن مديرية أوقاف مطروح لا تبخل بأى جهد فى سبيل تحقيق هذه الأنشطة الأهداف المرجوة من وراء إنشائها، وتسعى جاهدة إلى مد يد العون للقائمين على هذا النشاط بهدف إعانته على النجاح والوصول إلى الهدف المراد تحقيقه.
جمع غفير
وأوضح الشيخ المأمون أحمد عبدالعاطى، إمام مسجد الروضة بغرب مطروح، أن الأنشطة العلمية والقرآنية التى قامت وزارة الأوقاف بإنشائها فى الأونة الأخيرة على مستوى الجمهورية نجحت فى تخريج جموع كثيرة من حفظة كتاب الله تعالى، بفضل ما يبذله المحفظون فيها من جهد متواصل، مما جعلها تشهد إقبالا كثيفا من قبل المواطنين.
وأشار إلى أن الأنشطة داخل مسجد الروضة، تعنى بتحفيظ الشباب والنشء القرآن الكريم بصورة صحيحة ومتقنة، لتحصنهم ضد الانحرافات الفكرية التى كانت تبثها الجماعات الإرهابية الممقوتة من قبل فى عقولهم بهدف إفساد عقيدتهم، واستخدامهم فى أعمال عدائية ضد الدولة، لا تمت للدين الإسلامى الحنيف بصلة.
تحصين الشباب
«الحمد لله الذى وهبنا هذا الخير المنتشر فى مصر من أنشطة وزارة الأوقاف العلمية والقرآنية، التى تخرج منها أعداد كبيرة من الدارسين الذين أتموا حفظ كتاب الله بأحكامه الصحيحة المتقنة»، بهذه الكلمات أستهل الشيخ أحمد عادل محمد فرج، إمام مسجد حبيب الرحمن بشرق مطروح حديثه، لافتا إلى أن هذه الأنشطة لها دور عظيم فى تحصين الشباب من التطرف ومن أى شر، لأنها تخرج طلابا نافعين لأنفسهم ولوطنهم والمساهمة فى النهوض به واللحاق بركب الدول المتقدمة.
وأشار إلى أنه لا فلاح لهذه الأمة إلا بالقرآن والعناية به من خلال أنشطة وزارة الأوقاف لأن القرآن الكريم هو خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى تربى عليه وتعامل به فى معاملته، وهو خلق العفو ونبذ العنف والتواضع، والرحمة، والمعاملة الحسنة والإصلاح وطاعة ولى الأمر، وهو دين الوسط، (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)، لافتا إلى أنه لولا هذه الأنشطة لأصبح الفساد والشر منتشرا، ففى الأنشطة يتربى الأطفال على القيم والاعتدال وينشأون على الوسطية والسلام، فهى بحق بوابة لمواجهة التطرف وحماية للأطفال والشباب من فكر الجماعات المتطرفة، ولا ننسى دور المحفظين الكبير فى تشكيل وجدان الأطفال وتعليمهم الخير وحثهم على الأعمال الصالحة التى يرجو بها وجه الله تعالى.
فضل تعليم القرآن
وأوضح الشيخ أحمد عبدالعاطى، إمام مسجد أهل القرآن بغرب مطروح، أن تعليم القرآن الكريم باب عظيم من أبواب الدعوة إلى الله عز وجل ومجالاتها، لقوله تعالى: «وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ»، مؤكداً أن وزارة الأوقاف أخذت على عاتقها هذه المهمة من خلال علمائها ومساجدها المنتشرة على مستوى الجمهورية، مضيفا أن كل ذلك يأتى من باب أن تعلم القرآن وتعليمه هو الأساس الذى يقوم عليه الدين وبه تعرف الشرائع والأحكام، وبنوره تستضيء الأمة وتسير على طريقه وتتربى على منهجه.
نجاحات ملموسة
وقال الشيخ أحمد عبدالقادر طريف شحات، إمام مسجد كشوك عميرة، بشرق مطروح، إن وزارة الأوقاف قد أحسنت بإقامة مثل هذه الأنشطة التى تعتنى بتعليم القرآن الكريم، لكل فئات المجتمع، مشيدا بما حققته هذه الأنشطة من نجاحات ملموسة على أرض الواقع، تمثلت فى حفظ الكثير من ابناء المجتمع لكتاب الله بشكل سليم ومتقن.
وأضاف أن الوزارة قد أولت القرآن الكريم عناية خاصة، وعملت على ابتكار العديد من هذه الأنشطة التى تخدم هذا المقصد المهم، لأنها تدرك وتعلم مدى حاجة الأمة إلى الرجوع إلى كتاب الله والتمسك بأحكامه.
وأشار أن هذا القصد يأتى من باب أن القرآن الكريم هو معجزة الله الخالدة والخاتمة للبشرية جمعاء، حيث خص به الإنسان ليكون أكرم المخلوقات وأشرفها، لافتا إلى أن الله تعالى أنزله رحمة وشفاء لما فى الصدور وتعديلا للسلوك والعادات فكان الكتاب العدل والميزان الذى لا يضل، بسط فيه للناس ليكون حياتهم وذكرهم وإخراجهم من شقاء الدنيا ومذلتها إلى سعادة الآخرة وكرامتها.
منهج وتشريع
وأضاف الشيخ محمد على عبدالمجيد، إمام مسجد رياض الصالحين، بغرب مطروح، أن عناية وزارة الأوقاف بكتاب الله تأتى من باب أن القرآن الكريم هو المنهج الذى يصلح لبناء المجتمع بكل جوانبه فى أى زمان ومكان، لأن الله تعالى خصه بالصلاح والإصلاح لجميع الأجيال مهما طال امتداد الحياة البشرية، فهو الباقى بصلاحه حتى زوال الأرض ومن عليها، وهو من يسعى به لإقامة العدالة المطلقة لجوانب المجتمع دون أن يسوده الاضطراب والظلم أو الحرمان، بل يربى الفرد والمجتمع على التكافل والتعاضد ورص الصفوف، ليقوم على وحدة القلوب ومودتها المنطلقة من صدق الصادقين وإخلاصهم، كما أنه هو من ينظم الآداب والأخلاق فيدل الناس للرقى والتميز عن باقى الشرائع والأديان سالبا للأذهان والعقول لحلاوته ورقيه فيتبعونه أفواجا من مشارق الأرض ومغاربها.
ودعا الجميع إلى ضرورة المشاركة فى البرامج والأنشطة القائمة داخل مساجد الأوقاف، والتى تعنى بكتاب الله وحفظه، وتعمل علي إخراج جيل صالح يبنى ويعمر، ويعمل على نهضة بلاده ورفعتها.
عناية خاصة
وقال الشيخ طه إسماعيل عوض، إمام مسجد سعد بن معاذ، بمنطقة بران: لا شك أن أنشطة الأوقاف جاءت فى وقتها بعد أن عانت الكثير من القرى حرمانا لسنوات عدة من غياب مدرسة أو كتاب يحفظ فيه ابناؤها القرآن الكريم، إلى أن جاء قرار الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بإنشاء المقارئ القرآنية على مستوى الجمهورية بمثابة بارقة أمل للمواطنين الذين غمرتهم السعادة بهذا القرار المهم الذى سمح لهم ولأبنائهم بتعلم القرآن الكريم بشكل مجانى على يد علماء وزارة الأوقاف المشهود لهم بالوسطية والاعتدال.
وأشاد بدور وزارة الأوقاف فى نشر كلام الله «عز وجل» حيث قال: والمتأمل للأعداد الكبيرة من حفاظ القرآن الكريم داخل أنشطة الوزارة ووصول الكثير منهم لمستويات مختلفة فى الحفظ يدرك الجهد الكبير الذى بذلته الوزارة فى تحفيظ كتاب الله والعناية به، ونشره وتعليمه، وإقامة المسابقات التحفيزية للتنافس على حفظه ومدارسته.
أنشطة متعددة
وثمن الشيخ محمود سليمان إسماعيل، إمام مسجد العوام، بغرب مطروح، جهود وزارة الأوقاف ورعايتها للأنشطة المتعددة التى حققت نتائج ملموسة على أرض الواقع، كما أشاد بجهود مديرية أوقاف مطروح
وما تقدمه من دعم للأئمة بهدف تحقيق السبق والريادة فى أنشطة وزارة الأوقاف المبتكرة، ودعا الجميع إلى ضرورة المشاركة فى هذه الأنشطة لما لها من نفع عظيم يعود على الجميع.
وطالب الأباء بضرورة الدفع بفلذات أكبادهم للمشاركة فى أنشطة وزارة الأوقاف التى تستهدف تعليم النشء القرآن الكريم بأسلوب مبسط ويسير، كما أنها تعمل على إخراج جيل نافع لبلده ووطنه، مؤكدا أن تقديم الحافز المادى والمعنوى للطفل يعد مدخلا طيبا لتحبيبه فى كتاب الله، وذلك بإهدائه شيئا يحبه حتى ولو قطعة حلوى، كلما حفظ قدرا من الآيات.
أقرأ أيضأ : جامعة مطروح: استمرار فعاليات الندوات التوعوية لنشر التسامح ومواجهة التطرف


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.