الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
منع ظهور المذيعة فرح علي لمدة شهر وإلزام قناة الزمالك بأداء مبلغ 100 ألف جنيه
جامعة كفر الشيخ تنظم ندوة دينية بعنوان "الشائعات وخطورتها على الفرد والمجتمع"
تعيين الدكتور محمد عبد العظيم رئيسًا لجامعة المنصورة الأهلية
تكريم تلميذة عثرت على 17 ألف جنيه وأعادتها لصاحبها في قنا
سعر جرام الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية
وزير السياحة والآثار يلتقي أعضاء غرفة الغوص والأنشطة البحرية بشرم الشيخ
آخر تحديث لسعر الذهب.. عيار 18 يسجل 6300 جنيه
وزير السياحة: الوضع السياحي بمصر يسير بشكل جيد باستثناء تباطؤ بعض الحجوزات
سقوط شظية صاروخية إيرانية قرب مبنى الكنيست الإسرائيلي
عطش ليل نهار.. أهالي غزة يعانون الحصول على المياه (صور)
مدافع السعودية يغيب عن كأس العالم بسبب الرباط الصليبي
وزارة الشباب والرياضة واستادات تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من المشروعات الشبابية والرياضية
السيطرة على حريق أتوبيس في حدائق أكتوبر
تأجيل نظر قضية مقتل أحد الأشخاص بالإسكندرية على يد زوجته إلى إبريل المقبل
أول تعليق من القارئ محمد القلاجى: الحمد لله الذي شرفنا بالقرآن الكريم
محافظ الشرقية يهنئ ابن كفر صقر بعد فوزه بالمركز الأول في دولة التلاوة وتكريمه من السيسي
رشا مهدى: شخصيتى فى اللون الأزرق مليئة بالتفاصيل وتجربة تمثيلية مرهقة
الرئيس السيسى يشهد احتفال الأوقاف بليلة القدر ويكرم الفائزين في برنامج دولة التلاوة
بمشاركة 1000 متسابق.. محافظ الإسكندرية يشهد حفل توزيع جوائز مسابقة حفظ القرآن
رئيس مدينة نوبيع يشهد ندوة دينية وتكريم حفظة القرآن بمركز التنمية الشبابية
دكتور رمضان| مريض كلى وقررت تصوم؟ اعرف المسموح والممنوع قبل ما تدمر صحتك
وزير الصحة يستعرض التجربة المصرية الرائدة فى تطوير المنظومة الصحية فى موسكو
رسائل دعم لفلسطين وانتقادات لسياسات ترامب في حفل الأوسكار
الطقس غدا مائل للحرارة نهارا بارد ليلا وشبورة ورياح والصغرى بالقاهرة 15 درجة
ضبط طن أسماك سردين وبوري مملح غير صالحة للاستهلاك قبل عيد الفطر بالقليوبية
هيمنة مصرية على التصنيف العالمي للإسكواش.. "عسل" يحافظ على الصدارة وزكريا يقتحم "التوب تين"
السيسي يشهد عرضا مصورا عن إذاعة القرآن الكريم
وزير التعليم يوجه بسرعة صرف مستحقات معلمي الحصة قبل حلول عيد الفطر
هجوم جوي إسرائيلي يستهدف مركزا فضائيا في طهران
«الرعاية الصحية» تُنهي معاناة مريض بجنوب سيناء بزرع منظم قلب ثلاثي الحجرات
طبيب يحذر من إزالة اللوز واللحمية قبل هذا الأمر
الكشف على 144 طالب بمدارس بنها بقافلة طبية لجامعة بنها بمبادرة من أجل قلوب أطفالنا
أيرلندا تحتفل بجيسي باكلي بعد إنجازها التاريخي في أوسكار 2026
"الترجي يصفع الأهلي".. كيف تناولت الصحافة التونسية نتيجة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا؟
لابورتا: ميسي سيظل مرتبطاً ببرشلونة ونجوم الجيل الذهبي قد يعودون لخدمة النادي
الرئيس السيسي يطلق تطبيق وموقع إذاعة القرآن الكريم خلال احتفالية ليلة القدر
داخل منزل خطيبها.. تحديد أولى جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة عروس بورسعيد
رانيا محمود ياسين تشيد بأداء ريهام عبد الغفور في «حكاية نرجس»
العراق يعلن إجلاء عالقين من القاهرة والهند وعودة الدفعات الأولى عبر منفذ عرعر
إدراج عبد المنعم أبو الفتوح ومحمود عزت على قوائم الإرهابيين
رئيس لجنة القوى العاملة بالنواب: لا نفكر في إلغاء تحليل المخدرات للموظفين لكن التوازن بين حق المواطن والصالح العام
غرفة عمليات إيران العسكرية.. ماذا نعرف عن مقر خاتم الأنبياء؟
"كتابٌ لا يغسله الماء"
أوقاف الشرقية: تجهيز 5818 مسجدا وساحة لصلاة عيد الفطر
مواعيد مباريات الإثنين 16 مارس 2026.. الجولة الخامسة من دوري الطائرة
الطلاب الوافدون بجامعة القناة يشاركون في حفل الإفطار السنوي بالقاهرة
"الزراعة" ترفع درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعاتها لاستقبال عيد الفطر
وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نائب الرئيس الفلسطيني تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة
فيتش: البنوك المصرية قادرة على مواجهة تداعيات حرب إيران رغم ضغوط العملة
محافظ أسيوط يعلن عن إزالة 14 حالة تعدي على أراضي زراعية وأملاك دولة ب4 مراكز
دوي انفجارات قوية في طهران
تراجع ملحوظ لأسعارالفضة في آخر أسابيع شهر رمضان بالسوق المصرية
ماكرون: لا بد أن تتوقف هجمات إيران على جيرانها
Sinners وOne Battle After Another يحصدان جوائز السيناريو في حفل الأوسكار
عبير الشيخ: والدي كان قوي الشخصية وحفظت القرآن على يديه منذ الصغر
#جمال_ريان يتفاعل على (إكس)... إجماع المهنيين على تكريمه وسقوط الأمنجي إنسانيا
مصدر من اتحاد الكرة ل في الجول: حسام حسن وافق على لقاء إسبانيا.. وفي انتظار الاتفاق
ختام الأنشطة والدورة الرمضانية بمركز دراو بأسوان.. صور
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هل أصبحت الحقيقة فى خطر ؟
أخبار الحوادث
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 04 - 02 - 2022
فى العام 2017 اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعى عددًا من الفيديوهات الإباحية لبعض نجوم السينما الأمريكية وحققت أعلى نسبة مشاهدة، وسريعًا اتجهت الشركات الضخمة التى تنتج المواد الإباحية على شبكة المعلومات إلى هؤلاء النجوم من أجل التعاقد حصريًا على نشر هذه الفيديوهات على مواقع الشركات بسبب ماتحققه من نسبة مشاهدة عالية وأرباح كبيرة، لكن المفاجأة أن هؤلاء النجوم لا يعلمون شيئًا عن هذه الفيديوهات وأنها لاتمت لهم بصلة.
تدخلت الأجهزة الأمنية الأمريكية المختصة للبحث حول حقيقة هذه الفيديوهات الغامضة بعد تلقى العديد من الشكاوى، وبدأت تظهر التحقيقات أن مصدر هذه الفيديوهات موقع متخصص مغلق على مطورى التكنولوجيا الرقمية يتبادلون فيه أحدث ماتوصولوا إليه فى هذا العالم الذى لا يتوقف عن التطور.
كان من بين المشتركين على هذا الموقع حساب باسم « Deepfake» أو التزييف العميق وسبب عرض المشترك وحسابه على الموقع هذه الفيديوهات إظهار مدى قدرة الذكاء الاصطناعى على صنع حقيقة مزيفة لا تمت للواقع بصلة، لم يستطع أحد التوصل إلى هذا المشترك الغامض الذى نشر هذه الفيديوهات، ولكن فى نفس التوقيت ظهرت أخطر وسيلة للتلاعب بالحقيقة والأخبار والمعلومات والتى أصبحت تسمى التزييف العميق نسبة إلى عنوان حساب المشترك الغامض.
تنبهت الشركات الكبرى المالكة لوسائط التواصل الاجتماعى لهذه الوسيلة الكارثية الجديدة وبدأت فى تعيين خبراء للكشف عن حقيقة مايتم عرضه على مواقعها وفى المراحل الأولى كان هؤلاء الخبراء قادرين على الاكتشاف والتفريق بين ما هو حقيقى ومزيف من فيديوهات ينشرها بعض مطورى التكنولوجيا.
لم يمر عام حتى استفاقت الولايات المتحدة على صدمة فيديو تم نشره للرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما وخلفه العلم الأمريكى وهو يوجه ألفاظًا نابية للرئيس الأمريكى وقتها دونالد ترامب وحقق الفيديو فى دقائق ملايين المشاهدات، ولكن أعلن الممثل والمخرج الأمريكى جوردان بيل أنه هو من صنع هذا الفيديو بواسطة برمجيات الذكاء الاصطناعى عن طريق استخدام عشرات من المواد المسجلة للرئيس أوباما، واضطر جوردان بعدها أن ينشرفيديو آخر مصنعًا لأوباما يحذر فيه من تقنية التزييف العميق بعد الاضطراب الذى سببه فيديو الألفاظ النابية.
تحركت مراكز بحثية أمريكية سريعًا لمعرفة مدى تأثير هذه الدعاية المزيفة على المتلقين بعد أن اكتشفوا حقيقة التزييف وكانت المفاجأة أن نسبة كبيرة ممن شاهدوا فيديو الألفاظ النابية لأوباما مقتنعين تماما أنه فيديو حقيقى وأن الفيديو الثانى الذى يحذر من تقنية التزييف العميق نشر فقط للمدارة على فيديو الألفاظ النابية.
هل توقفت صدمات التزييف العميق عند فيديو أوباما ؟ فى منتصف العام الماضى كان موقعا تيك توك ويوتيوب ينشران فيديوهات للممثل الأمريكى توم كروز وهو يتكلم ويقوم بألعاب سحرية ويلعب الجولف ويسير فى أحد المولات وحصدت هذه الفيديوهات هى الأخرى الملايين من المشاهدات فى دقائق وساعات قليلة وتم اكتشاف أن هذه الفيديوهات هى الأخرى أستخدم فى صناعتها تقنية التزييف العميق وصممتها إحدى شركات المؤثرات البصرية، لكن خطورة هذه الفيدوهات أنها مختلقة تمامًا فلم يتم الاستعانة بمواد مسجلة وسابقة لتوم كروز بل تم تصنيع توم كروز جديد من لا شيء ..فقط شخص يقوم بالأداء ويتولى الذكاء الاصطناعى تحويله إلى توم كروز حقيقى يفعل كل مايريد صنعه.
فى أقل من عام حدث تطوران على تقنية التزييف العميق فهى لم تعد تحتاج إلى مواد مسجلة للشخصية التى يراد تزييف واقعها، والأخطر أن البرامج التى يمكن من خلالها تصنيع هذه الفيديوهات أصبحت متوفرة على شبكة المعلومات ويمكن لأى شخص يمتلك خبرات تكنولوجية معقولة تصنيع مايريد من فيديوهات.
أثارت هذه الفيديوهات والتقنية التى تقف خلفها الذعر فى أوساط السياسيين الأمريكيين وفى أغلب الدول الغربية لأنه يمكن بسهولة تصنيع فيديوهات تشوه صورتهم أمام مؤيديهم وبدأوا حملات ضغط من أجل إصدار تشريعات قانونية تحجم هذه الدعاية الزائفة والخطيرة .
بدأت جهة أخرى غير السياسيين تستشعر خطورة هذه التقنية التى تعتبر رغم كل مافعلته من زيف فى مراحلها الأولى فتحرك البنتاجون أو وزارة الدفاع الأمريكية لمواجهة هذه التقنية بإنشاء عدد من المواقع تتيح لمستخدمى الشبكة المعلوماتية كشف حقيقة المواد الدعائية المزيفة.
لم تعد تنظر المؤسسة العسكرية الأمريكية إلى هذه التقنية بأن الغرض منها مجرد الإعلان والدعابة بل هى بداية حرب من نوع آخر وتطور خطير فى الحروب المعلوماتية فما تم تصنيعه من زيف كان بيد بعض الشركات والهواة ووصل لهذه الدرجة من الإتقان فما بال أن يتولى تصنيع الزيف دول وأجهزة مخابراتها أو تنظيمات إرهابية تمتلك قدرات تكنولوجية متقدمة وتبدأ حملات دعاية مزيفة.
منذ فيديو توم كروز المزيف كانت هناك تكليفات إلى المراكز البحثية المتخصصة فى الجامعات الأمريكية لدراسة تأثيرات هذه الظاهرة الكارثية وغير الجامعات الأمريكية نشطت فى نفس الاتجاه العديد من المنظمات المتخصصة فى تطورالتكنولوجيا ومراكز الأبحاث المتعلقة بعلوم الهندسة الاجتماعية وتفاعل الجماهير مع وسائل التواصل الاجتماعى الساحة الرئيسية لنشر هذه الدعاية المزيفة.
عندما تقرأ العديد من هذه الدراسات التى تتوالى فى الظهور بإطراد نكتشف أننا أمام تغيرات مفزعة قادمة خاصة بهذه الدعاية المزيفة فالقدرة على اكتشاف الحقيقى من المزيف أصبحت ضعيفة إلى درجة كبيرة، وسيأتى الوقت وهو ليس ببعيد أن نفقد القدرة على التفريق بين الاثنين والأخطر أن باستخدام أساليب الدعاية السوداء والحرب النفسية وتأثيراتها على مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى والجمهور بصفة عامة يمكن أن تصبح الحقيقة هى الزائفة والزائف هو الحقيقى.
يمكن استخدام التزييف العميق فى صنع حملات ممنهجة تولد تأثيرات عميقة فى كافة المجالات من السياسية إلى الاجتماعية إلى الدينية والأخطر هو مايطلق عليه التأثير الذى لايزول من عقل المتلقى لأن الكثيرين من المتلقين الذين تعاملوا مع هذه الدعاية المزيفة وبعد كشف زيفها لم يصدقوا أنها تخدعهم فهم تعاملوا معها كحقيقة لا تقبل الشك.
إن تطبيقات الذكاء الاصطناعى تشهد تطورًا متسارعًا بشكل لا يمكن تصوره وهى العامل الرئيسى فى صناعة التزييف العميق ومن هذه التطبيقات ماهو معلن ونتابعه، ولكن هناك تطبيقات لن نعرف مدى تطورها لأنها سرية وخاصة بالعديد من الدول وأجهزة مخابراتها التى تريد استخدامها فى حروبها المعلوماتية على وسائط التواصل الاجتماعى وشبكة المعلومات ضد خصومها لخلق حالات من التأثير الزائف الذى يخدم أغراضها وبالتأكيد أول من سيدفع الثمن هو المتلقى والحقيقة التى يبحث عنها.
بعيدًا عن الاستخدام الضخم لتقنية التزييف العميق على مستوى مجتمعات بكاملها فإن شيوع هذه التقنية بين الأفراد العاديين أو بين جماعات تتبنى أفكارًا معينة يمكن أن يفجر العديد من الجرائم التى يكون سببها معلومات مضللة و فيديوهات مزيفة متقنة الصنع تشوه الآخر مما تدفعه للانتقام، هذا غير جرائم الاحتيال والتزوير التى قد يعتمد مرتكبوها بالكامل على هذه التقنية الزائفة.
أمام هذه التوقعات التى تشير لها أغلب الدراسات فى تأثير التزييف العميق على الحقيقة وقيمة المعلومة ففى نفس الوقت هناك العديد من الآراء تؤكد أن الصحافة بكافة وسائلها المكتوبة والمرئية والإلكترونية هى الأفضل فى مواجهة موجة الدعاية الزائفة لأنها تمتلك من الوسائل التى تجعلها تتحقق من صدق ما ينشر وتصبح هى الحصن أمام المتلقى للحصول على معلومة أو صورة صادقة دون تزييف.
وسط الأبحاث والدراسات ضرب التزييف العميق ضربة أخرى فبدون مواد مسجلة كحالة فيديو أوباما أو شخص يتم استخدامه فى فيديو توم كروز ظهرت شخصيات على شبكة المعلومات مصنعة بالكامل ووهمية تماما ولا يوجد لها أى أصل فى الواقع يتم استخدامها من قبل صانعيها لتضليل الرأى العام و المتلقين .. أمام هذه الهجمة الأخيرة من التزييف العميق يبقى سؤال هل أصبحت الحقيقة فى خطر؟
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
تقنية خطيرة للتزييف تكشف الاستخدام الخبيث للتكنولوجيا|فيديو
يصعب اكتشافها.. تقنية خطيرة للتزييف عن طريق الذكاء الاصطناعي.. تفاصيل
تهديدات تقنية «التزييف العميق»
كل ما تريد معرفته عن تقنية التزييف العميق Deepfake
فيديو .. الجيش الأمريكي يوقف تقنية خطيرة لفبركة الفيديوهات
أبلغ عن إشهار غير لائق