رئيس «النواب» يُهنئ السيسي بذكرى نصر أكتوبر: نحني الجباه إجلالًا للشهداء    وزير التعليم العالي يستعرض تقريرًا حول انتظام الدراسة بجامعة جنوب الوادى الأهلية    بالصور.. تكريم طالبة ذهبت إلى المدرسة بالعكاز في بورسعيد    وزير التنمية المحلية يفتتح فعاليات مؤتمر أسوان لمدن التعلم 2022 بالتعاون مع اليونسكو    استعدادا لافتتاحهما.. حملة نظافة بمحيط مدرستي الفيروز والإسكان الاجتماعي بطور سيناء    ننشر النص الكامل للائحة سير إجراءات لجان الحوار الوطني    علاء الزهيري: اتحاد التأمين سيكون لهم دور مهم في المشاركة في فعاليات قمة المناخ COP27    الخميس والسبت إجازة للقطاع الخاص بمناسبة ذكرى أكتوبر والمولد النبوى    «القومي للحوكمة» يناقش تنفيذ مشروعات ببرنامج مصر القُطري مع «التعاون الاقتصادي»    محافظ الإسكندرية: تآكل العديد من الشواطئ بسبب التغيرات المناخية    مدبولي يتابع موقف توافر المنتجات البترولية لتلبية احتياجات السوق المحلية فى ظل الأزمة العالمية    الكرملين: نتشاور مع سكان المناطق الأوكرانية في رسم الحدود    الرئاسة الفلسطينية تدين عمليات القتل اليومي الإسرائيلية بحق الفلسطينيين    مصر للطيران تحتفي بفوز ميار شريف ببطولة بارما الدولية المفتوحة للتنس    تشافي يعلن قائمة برشلونة لمواجهة الإنتر بدوري أبطال أوروبا    ملخص معسكر بيراميدز.. الفوز على رويال بدستة أهداف.. وتجهيز اللاعبين الجدد    بتكليف من الخطيب .. 5 ملفات على مائدة شركة الكرة في الأهلي    «الداخلية» تواصل جهودها لمكافحة جرائم النصب والإحتيال على المواطنين    طلب إحاطة بشأن سقوط سور سلم مدرسة بكرداسة    ضبط 4 طن لحوم ودواجن وأسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمى بالمنوفية    لا يعانى من اضطراب نفسي.. رفع جلسة محاكمة قاتل «سلمى بهجت» فتاة الشرقية    بنها.. طالب يتعدى على زميله بمطواة في مشاجرة بينهما بعد انتهاء اليوم الدراسي    العالم السويدي سفانتي بابو يفوز بجائزة نوبل للطب 2022    ناهد السباعي : سعيدة بإختيار «19 ب» للمسابقة الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي    كل الأعمال بين القبول والرد إلا هذه الصلاة.. علي جمعة يوضح    سيدي يوسف القرضاوي    الحكومة توضح حقيقة نقص أدوية الأورام في المستشفيات الحكومية    جنبّوا أولادكم 3 أمراض | نداء عاجل من الصحة للآباء والأمهات    الأشعة تثبت إصابة عبدالله جمعة بكدمة في الكاحل.. ومحاولات لتجهيزه    الأوقاف: اعتماد 6 شيخات للمقارئ القرآنية من الواعظات والمحفظات    عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون ساحات المسجد الأقصى المبارك    3 أسباب تدفع الزمالك للتراجع عن ضم أجنبي جديد    إصابات كورونا حول العالم تتجاوز ال618 مليون حالة    وزير الدفاع الصومالى: مقتل القيادى الإرهابى لميليشيا الشباب هو بداية الثأر للشهداء    مستجدات جهود تنمية الاستثمارات الأجنبية في مصر ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية    بطل مصر في التجديف يشارك بفعاليات أنشطة التوعية المائية بسوهاج    مصرع شاب غرقا في ترعة بحر ديرب بالمحلة.. جرفه التيار المائي    لمعاينة حريق نشب داخل شقة.. النيابة تنتدب المعمل الجنائي    بالأسماء.. تحويل 2.7 مليون جنيه مصري ل77 عاملا مصريا غادروا الأردن    بحضور محافظ الدقهلية..افتتاح مدرسة دنديط الثانوية المشتركة بتكلفة 11.5 مليون جنيه    الخشت يلتقي مدير مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة لبحث آفاق التعاون    مدير متحف مكتبة الإسكندرية: قلعة قايتباي في الحدود الآمنة من آثار التغير المناخي    بالأرقام.. مصاريف المدارس الحكومية 2023    الحمص ب30 جنيها.. أسعار البقوليات اليوم الإثنين 3-10-2022 في المنيا    الرئيس البرازيلي: التعاون مع روسيا في مجال الأسمدة مسألة حياة لنا    أطاح بمحمد صلاح .. هالاند يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي    اشتباكات في اليمن بعد ساعات من إعلان تعثر تمديد الهدنة    خالد عبد الغفار يؤكد أهمية دعم برامج تحسين المؤشرات الصحية للأطفال بالتعاون مع اليونيسيف    تشير لإصابته بمرض خطير.. انتبهي لهذه الأعراض على طفلك        صلح على الهواء بين ابنة سعيد صالح وفكري صادق (فيديو)    رسالة مؤثرة من محمد الصاوي لابنه بعد وفاته: «قلبي راضي عنك»    «بوكية ورد واعتذار».. هكذا انتهى الخلاف بين نجلة الفنان سعيد صالح وفكري صادق    «صناعة الدواء»: مشروعات لإنتاج عقاقير السرطان والمناعة والتخدير محليا    محمد الصاوي يبكي على الهواء ويكشف تفاصيل رسالته ل ابنه قبل وفاته.. فيديو    هل الشيطان يعيش في الحمام ويسكنه ليلا؟.. انتبه فله مكان آخر    الإسماعيلي يُحصن موهبته 5 سنوات    أيمن بدرة يكتب: بدل الحلوى نتذكر كل كلمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد 2000 عام.. كشف لغز حفظ جنين داخل أول مومياء حامل

اكتشف فريق من العلماء يدرسون أول مومياء حامل معروفة في العالم، وكيف تمكن الجنين المحفوظ بداخلها من البقاء لأكثر من ألفي عام، حتى يومنا هذا.
وفي أبريل 2021، كشف "مشروع مومياء وارسو" بجامعة وارسو للعالم عن أول حالة معروفة لمومياء مصرية قديمة حامل.
Científicos resuelven el misterio de la primera momia embarazada vía @warsaw_mummy. https://t.co/TxGG9ttzmw pic.twitter.com/P3Eteb7pgi
— InsurgentePress (@InsurgentePress) January 11, 2022
وكانت بقايا مومياء القرن الأول قبل الميلاد ضمن مجموعة المتحف الوطني في وارسو، بولندا، منذ عام 1917، على الرغم من أنه حتى عام 2016 كان يعتقد أنها مومياء رجل، ونُسبت إلى الكاهن حور جيهوتي.
وظلت العديد من الأسئلة حول المرأة، مثل من هي وكيف ماتت منذ ما يزيد قليلا عن 2000 عام، لغزا محيرا للعلماء، ومن هنا عُرفت باسم "السيدة الغامضة".
وقبل أن يحلل "مشروع مومياء وارسو" الرفات، لم يسبق لأحد أن رأى جنينا في جثة محنطة من قبل.
وكشف الفحص الدقيق باستخدام التصوير المقطعي أن المرأة كانت بين 20-30 سنة عندما توفيت وكانت في الأسبوع 26 إلى 30 من الحمل.
والآن، ألقى العلماء نظرة فاحصة على الجنين لمعرفة كيف نجا حتى عصرنا الحالي.
ووفقا للدراسة الجديدة التي أجراها فريق "مشروع مومياء وارسو"، فإن الحفظ حدث عن طريق تحمض جسد المرأة أثناء تحللها.
وأوضح الفريق أنه تم "تخليل" الجثة في بيئة حمضية في عملية مشابهة لكيفية الحفاظ على الأجسام القديمة في المستنقعات.
وقالت عالمة الأنثروبولوجيا وعالمة الآثار والمديرة المشاركة ل"مشروع مومياء وارسو"، مارزينا أواريك-زيلكي: "أثناء عملية التحنيط، تم تغطية المتوفاة بالنطرون، أو الصودا الطبيعية، التي كانت تهدف إلى تجفيف الجسم". ومع ذلك، بقي الجنين في الرحم وبدأ "يتخلل" في البيئة الحمضية.
وقال فويتشن إيسمون، من أكاديمية العلوم البولندية، وهو عالم ضمن "مشروع مومياء وارسو"، والذي قاد الدراسة: "بقي الجنين في الرحم ولم يمسه أحد وبدأ، يتخلل. إنها ليست المقارنة الأكثر جمالية، ولكنها تنقل الفكرة".
وأضاف كل من إيسمون وأواريك-زيلكي: "تنخفض درجة حموضة الدم في الجثث، بما في ذلك محتوى الرحم، بشكل ملحوظ، وتصبح أكثر حمضية، وتزداد تركيزات الأمونيا وحمض الفورميك بمرور الوقت. ووضع الجسم وتعبئته بالنطرون (خليط ملح يتم جمعه من قاع البحيرات الجافة) يحد بشكل كبير من وصول الهواء والأكسجين. والنتيجة النهائية هي رحم محكم الإغلاق يحتوي على الجنين".
وطرحت أخصائية الأشعة سحر سليم من جامعة القاهرة في مصر، والتي كتبت ردا على الاكتشاف الأولي، سؤالا حول ما إذا كان ما وجدوه هو بالفعل جنين، وأشارت إلى أنه لا يمكن اكتشاف أي عظام في فحوصات المومياء، وبالتالي فإن تحديد هوية الجنين يجب أن يكون غير حاسم.
لكن أواريك-شيلكي وفريقها يجادلون بأن هذا لم يكن غير متوقع. حيث تكون عظام الجنين ضعيفة للغاية في المعادن خلال الثلثين الأولين من الحمل، ما يعني أنه من الصعب اكتشافها في المقام الأول بعد الخضوع لعمليات الحفظ. ويصعب العثور على عظام الجنين أثناء الحفريات الأثرية.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن عمليات التحميض التي كانت ستحدث داخل جثة السيدة الغامضة مع تحلل جسدها كانت ستؤدي إلى مزيد من إزالة المعادن من عظام الجنين الحساسة بالفعل.
ولا يختلف الأمر عن عملية التحنيط الطبيعية التي تحدث في مستنقعات الخث، حيث تقوم البيئة شديدة الحموضة "بتخليل" الأنسجة الرخوة، ولكنها تزيل المعادن من العظام.
وكتب العلماء: "يمكن مقارنة عملية نزع المعادن في العظام في بيئة حمضية بتجربة البيضة. تخيل وضع بيضة في إناء مليء بحمض. تذوب قشرة البيض، ولا يتبقى سوى الجزء الداخلي من البيضة (الزلال والصفار) والمعادن من قشر البيض المذاب في الحمض".
ويرجع سبب اختلاف جسد السيدة الغامضة وجسد الجنين في هذا الصدد هو أنهما تحنطا بشكل مختلف. حيث وقع تحنيط السيدة باستخدام النطرون، وهو مزيج ملح طبيعي يستخدمه المصريون القدماء لتجفيف الجثث وتطهيرها. والجنين، في رحمها محكم الإغلاق، محنط في البيئة الحمضية الناتجة عن التفاعل الكيميائي.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن المعادن المتسربة من عظام الجنين قد تترسب في الأنسجة الرخوة للجنين نفسه والرحم المحيط به، ما ينتج عنه محتوى معدني أعلى من المتوقع. وهذا يعني أن هذه الأنسجة سيكون لها كثافة إشعاعية أعلى في فحوصات التصوير المقطعي المحوسب.
وتشير النتائج إلى أن مومياوات حوامل أخرى ربما تختبئ على مرأى من الجميع في مجموعات المتحف الأخرى.
وقد يساعد هذا علماء الآثار والأنثروبولوجيا في الكشف عن سبب ترك الجنين سليما عندما تمت إزالة الأعضاء الداخلية الأخرى للسيدة الغامضة من أجل عملية التحنيط.
وشرحت أواريك-زيلكي: "ربما كان للأمر علاقة بالمعتقدات والبعث في الحياة الآخرة. ولا يزال من الصعب استخلاص أي استنتاجات لأننا لا نعرف ما إذا كانت هذه هي المومياء الحامل الوحيدة. وفي الوقت الحالي، هي بالتأكيد المومياء المصرية الحامل الوحيدة المعروفة".
#ladamamisteriosa @[email protected]@[email protected] @[email protected] @[email protected]_cultura @[email protected]_espana @elpais_americahttps://t.co/x9UWy0rqEW
Warsaw Mummy Project - Human Remains (@warsaw_mummy) January 15, 2022
Polscy naukowcy odkryli w zmumifikowanej mumii płód, który liczy ponad dwa tysiące lat. Zachował się on dzięki bardzo nietypowemu procesowi.
Więcej o tym:https://t.co/Tnm0faXIEn
— TVN Meteo (@tvnmeteo) December 31, 2021


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.