البيت الأبيض: مستعدون لاتخاذ إجراءات اقتصادية ضد روسيا بسبب أوكرانيا    طقس الخليج.. موجه باردة بالسعودية ودافئ بالبحرين والعظمى بالكويت 29 °م    رئيس شباب البرلمان: الفساد المالي والمجاملات أبرز التهم للجنة مجاهد    تفاصيل عقد موسيماني الجديد مع الأهلي    تعرف على أسعار الذهب اليوم الخميس 2 - 12 - 2021    غلق جزئي لكوبري الجيزة المعدني لمدة 3 أيام للصيانة    بسبب خلافات الجيرة .. حبس المتهمين بقتل عامل بالمرج    حرامي التليفونات بالسلام.. سقط في شر أعماله    فيديو.. هبة رشوان توفيق: والدي عادل بيننا ولم يتلاعب بالشرع    سمير صبري: أرفض أغنية «شيماء» لأننا تعودنا على احترام المتلقي    الصحة تحذر : التدخين في المنازل يصيب الأطفال بالالتهاب الرئوي    عصابة تخترق سجنًا في وسط المكسيك وتهرب 9 سجناء    جينيسيس تطلق سيارتها G70 Shooting Break الجديدة    «تصريحاته هربانه منه».. طلعت يوسف يهاجم يحيى الكومي    أستون فيلا ضد مان سيتي: الأقدام البرتغالية تكبد جيرارد خسارته الأول    بعد تألقه وتسجيل هدفين.. بهذه الطريقة احتفل صلاح بالفوز على إيفرتون.. صور    سمير صبري: محمد رمضان فنان جيد.. وينقصه ذكاء فني |فيديو    نجم الزمالك السابق: كيروش يحتاج وقت لإظهار بصمته.. ولن ينافس على كأس العرب    أسامة الأزهري: الفراعنة وحدوا الله وآمنوا بالبعث والدار الأخرة    إيديكس.. صورة مصرية مبهجة    الصحة العالمية: تلقى اللقاح وارتداء الكمامة حائط الصد لمتحورات كورونا    أسامة الأزهري: هناك فرق كبير بين النبش عن القبور والكشف الأثري.. وليس إهانة للميت (فيديو)    إثيوبيا: نتعرض لمؤامرة ضد الحكومة المنتخبة ونواجه تحديات لأمننا القومي    40 طفرة أكثر انتشارًا.. ماذا قالت "الصحة العالمية" عن متحور كورونا الجديد؟    عبدالعاطي: تحدثت مع رامي صبري بعد "ركلة بانينكا".. وأحترم وجهة نظر كيروش في عدم ضم الثلاثي    استمرار احتلال الجولان والأراضي الفلسطينية يمثل عائقا امام تحقيق السلام العادل في المنطقة    رئيسة الوكالة الفيدرالية الروسية: مصر اكثر البلاد السياحية طلبا عند الروس    صالح جمعة: كنت أحترم اللاعبين الكبار في الأهلي.. والإصابة غيرتني    الصحة: لا إصابات شديدة ووفيات بمتحور «أوميكرون».. وهذا أمر مبشر | فيديو    جامعة أسيوط تكشف تفاصيل جديدة بعد تعدى طالبة بسلاح على أساتذها    صالح جمعة: شعرت بالإهانة فتشاجرت مع فايلر    برج الجدي اليوم.. لا تتحدث عن حياتك الشخصية    «هنعلمه مش أكثر».. المستشار القانوني ل«الموسيقيين» يتحدث عن أزمة عمر كمال    بالصور ..بلقيس تقدم حفلا غنائياً بالإمارات ضمن إحتفالات الدولة بعيدها الوطني الخمسين    أصالة تحيى حفلا غنائيا بمشاركة فؤاد عبد الواحد ضمن ليالى أوايسس بالرياض    حبس مقاول هارب من غرامات ب 11 مليون جنيه ب«مصر القديمة»    النشرة الدينية| مبروك عطية يعلق على أزمة رشوان توفيق مع ابنته.. وحكم مطالبة الرجل زوجته بخلع النقاب    حسام موافي: الشعراوي لم يقل لي أفضل العبادات جبر الخواطر | فيديو    في ذكرى وفاتها.. أبرز المعلومات عن الكاتبة بنت الشاطئ وسيرتها الفكرية يستعرضها الأزهر للفتوى    عمرو الورداني يوضح عواقب الاطلاع على عورات الناس وأسرارهم.. أخطرها: "هيهون عليك سرك"    ضبط عاطل لاتهامه بالنصب والسمسرة بوحدة مرور بنها    ضمن حياة كريمة.. محافظ قنا يتفقد إنشاءات 6 محطات صرف صحي بدشنا    مواقيت الصلاة اليوم الخميس 2 ديسمبر    وكيل «تضامن البحيرة»: 9 مكاتب لتأهيل ذوى الإعاقة لسوق العمل | فيديو    هسس!!    وسط انتشار «اوميكرون» .. ارتفاع إصابات كورونا 4 مرات خلال يومين في جنوب إفريقيا    حسام موافي: «تلت الشعب المصري مصاب بارتفاع ضغط الدم» | فيديو    رابعة ابتدائي.. كيف واجه أولياء لأمور صعوبات المذاكرة قبل امتحان ديسمبر؟    السيطرة على حريق هائل شب بمنزل فى الخانكة    العالم المُوازى    «بوينج» تعلن عن تدشين مركز للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في مصر    الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور معهد الدراسات القبطية    سفير كوريا الجنوبية يدعو للتعاون «الفضائى» مع مصر    ضبط السوق وجودة الخدمات.. فوائد رفع الحد الأدنى لأسعار الإقامة في الفنادق    بعد 16 سنة من التقاضي.. المحكمة تأمر بترقية موظف لمدير إدارة    الجزائر تشترط «جواز التلقيح» لدخول أراضيها ومغادرتها عبر البحر    وزارة الصحة السعودية ترفع الجاهزية الكاملة لاستقبال المعتمرين    "محلية البرلمان": المشروعات الصغيرة والمتوسطة مكملة للمشروعات الكبرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تصعيد جديد للعنف في تيجراي يثير قلق المجتمع الدولي
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 24 - 10 - 2021


كتبت/ مروى حسن حسين
تصاعد الصراع فى شمال إثيوبيا بشكل حاد فى الأيام الأخيرة الماضية، حيث بدأت القوات الإثيوبية هجومًا كاسحًا فى محاولة لعكس المكاسب التى حققها متمردى تيجراى مؤخرًا. ففى تصعيد كبير لحملة تستهدف إضعاف قوات «تيجراي».
ونفذت الحكومة الإثيوبية ضربات جوية جديدة متتالية لليوم الرابع على عاصمة إقليم تيجراى فى هجوم سيعمق الأزمة الإنسانية فى منطقة تغرق فى أسوأ مجاعة فى العالم منذ عقد. وبسبب القصف الجوى للجيش الإثيوبى أعلنت الأمم المتحدة، تعليق الرحلات الجوية إلى عاصمة إقليم تيجراى.
وتخوض حكومة رئيس الوزراء آبى أحمد حربا منذ نحو عام ضد جبهة تحرير شعب تيجراى رغم أن منطقة تيجراى لم تشهد إلا القليل من المعارك منذ أواخر يونيو مع سيطرة المتمردين على جزء كبير من الإقليم الواقع فى أقصى شمال إثيوبيا وانسحاب الجيش إلى حد كبير. لكن القوات الجوية الإثيوبية شنت، الاثنين الماضى، غارتين على ميقلى عاصمة الإقليم، تسببت فى قتل 3 أطفال وأصابت عددا من الأشخاص بجروح.
والأربعاء قصفت مخابئ أسلحة تابعة لجبهة تحرير شعب تيجراى فى ميقلى وبلدة أغبى التى تبعد نحو 80 كيلومترا إلى الغرب، مما أسفر عن إصابة 8 أشخاص على الأقل بينهم امرأة حامل.
ولم تسفر الضربة الجوية الرابعة فى ميقلي، الخميس، عن أى إصابات، بحسب مسعفين وجبهة تحرير شعب تيجراي، كما لم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات الجمعة.
تأتى الهجمات فى أعقاب القتال المكثف فى منطقتين شماليتين أخريين حيث يحاول الجيش استعادة الأراضى التى احتلتها جبهة تحرير تيجراى، والتى استعادت ميقلى ومعظم المناطق الأخرى فى تيجراى قبل عدة أشهر.
وتوغلت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، فى يوليو، فى أمهرة وعفر، وفر مئات الآلاف من منازلهم.
أعرب المجتمع الدولى عن قلقه إزاء الهجمات الأخيرة. ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى وفرنسا وألمانيا وبريطانيا أطراف الصراع فى إقليم تيجراى بإثيوبيا إلى «الالتزام بالقانون الدولي، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين إليها فى إثيوبيا».
وحثت هذه القوى الدولية، فى بيان مشترك، أطراف الصراع على «الوقف الفورى للانتهاكات والشروع فى مفاوضات تمهيداً لوقف إطلاق النار، ووضع الأساس لحوار أوسع وأكثر شمولاً، من أجل إعادة السلام إلى إثيوبيا والحفاظ على وحدة الدولة الإثيوبية».
بالنسبة لآبى، الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2019، فإن الهجوم هو محاولة لانتزاع السيطرة على الحرب الوحشية التى دامت 11 شهرًا والتى دمرت سمعته كصانع سلام وتجاوزت قبضته مع انتشار القتال إلى مناطق جديدة فى الأشهر الأخيرة.
وبدا آبى معزولا بشكل متزايد عن الدعم الدولى حيث هددته الولايات المتحدة باحتمال فرض عقوبات اقتصادية، بالإضافة لتوتر علاقاته مع قيادة الأمم المتحدة. حيث لم يواصل دعمه سوى عدد قليل من القادة الأفارقة.
طردت إثيوبيا هذا الشهر، سبعة من كبار مسئولى الأمم المتحدة اتهمتهم «بالتدخل» فى الشئون الداخلية للبلاد وتحويل المساعدات إلى متمردى تيجراى. ونفى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش هذه الاتهامات بلغة حادة.
وتواصل الأمم المتحدة دق ناقوس الخطر حول الوضع الإنسانى الكارثى فى تيجراي.
وأكد مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوشا) فى تقريره الأسبوعى حول النزاع فى تيجراى الذى نُشر مساء الخميس، أن العديد من المنظمات الإنسانية اضطرت إلى تعليق التوزيع الغذائى بسبب نقص الوقود. وتعطلت نحو 14 ناقلة بنزين فى منطقة عفر حيث يقع الطريق البرى الوحيد المؤدى إلى تيجراي، رغم حصولها على إذن بالسفر، كما تؤكد الوكالة الأممية.
وأعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضى أن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الذين أدخلوا إلى المستشفى بين فبراير وأغسطس بلغ ضعف عدد الأطفال الذين عانوا من سوء تغذية حاد فى الفترة نفسها من العام الماضي.
فيما أكدت الخميس أن 2٫5 بالمئة من الأطفال الذين خضعوا للفحص تم تشخيصهم بسوء تغذية حاد فى الأسبوع الماضي، مقارنة ب 2٫3 بالمئة فى الأسبوع السابق.
ويتضمن التقرير أيضا إلى أنه بين 6 و13أكتوبر، تلقى 52 ألف شخص فقط مساعدات غذائية، أى 1 بالمئة من 5٫2 مليون شخص تسعى المنظمات الإنسانية لإغاثتهم.
وجاء فى التقرير أنه «للوصول إلى 5٫2 مليون شخص فى دورة مدتها ستة أسابيع، يجب أن يكون الشركاء قادرين على الوصول إلى ما لا يقل عن 870 ألف شخص فى المتوسط أسبوعيا».
حاولت إدارة بايدن إجبار آبى وتيجراى على الدخول فى محادثات سلام من خلال التهديد بفرض عقوبات على «المسئولين والكيانات» الذين يمنعون المساعدات الإنسانية ويرفضون وقف القتال. لكن مع هجومه الأخير، يبدو أن آبى يراهن على أنه يمكن أن ينتصر باستخدام القوة.
وقال مسئولون غربيون إن الزعيم الإثيوبى كان يستعد للهجوم منذ شهور. لقد جمع أسلحة جديدة من موردين أجانب وجند عشرات الآلاف من الشباب الإثيوبى للمساعدة فى محاربة قوات تيجراى التى وصفها ب «السرطان» و «الأعشاب الضارة».
يتقاتل الجانبان منذ ما يقرب من عام فى صراع أودى بحياة الآلاف ونزوح أكثر من مليونى شخص وسط صراع على السلطة بين الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى، التى تسيطر على المنطقة الشمالية، والحكومة المركزية لرئيس الوزراء آبى أحمد فى أديس أبابا. ويواجه كلا الجانبين ضغوطًا شديدة. يواجه أهالى التيجراى، المحاطون بالأعداء، خطر نفاد الإمدادات قريبًا، فى حين يعانى آبى أحمد من انحدار اقتصادى حاد أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقص العملة الأجنبية، وهو ما قد تؤدى العقوبات الأمريكية إلى تفاقمه قريبًا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.