الأوقاف توزع 16 طنا من لحوم صكوك الأضاحى فى 4 محافظات    مياة القناة؛ نسعى لتوفير خدمات مياة الشرب والصرف الصحي لمواطني الإقليم    الصين تسجل 64 إصابة جديدة بكورونا    مباراة مصر والسويد لكرة اليد مباشر فى اولمبياد طوكيو 2020    رضا عبد العال: الأهلي أقوى من اتحاد الكرة    الأرصاد تحذر من طقس الأسبوع المقبل: الحرارة تصل ل 44 درجة    موسم عيد الأضحى: «العارف» يحصد 2.15 مليون جنيه.. و«ديدو» يحاول البقاء فى شباك التذاكر    مي حلمي تعلن إصابتها بفيروس كورونا .. «بموت حرفيًا من الكحة والصداع»    فى ختام جولتها بعدد من مسارح القاهرة: وزيرة الثقافة تتابع حفل علي الحجار بالأوبرا    عاجل.. النائب العام يحذر من الاتجار بالبشر: ظاهرة إجرامية تهدد الإنسانية    ارتفاع عدد مصابي مشاجرة بين عائلتين في سوهاج إلى 22 شخصًا    تواجد أمني مكثف بمحيط مشاجرة المرج وأثناء تشيع جنازة المجني عليه    الوكيل يزور محطة «روزتوف» النووية بروسيا    مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 3072021 حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة    ننشر أسماء خطباء المكافأة «على بند التحسين»    البرازيل تسجل 42283 إصابة و1318 وفاة جديدة بفيروس كورونا    أمير عزمى: المتأهل من مواجهة مصر والبرازيل قادر على تحقيق ميدالية فى طوكيو    حريق سيارة أمام مجلس مدينة الخانكة بالقليوبية والحماية المدنية تتمكن من إخماده    مباشر أولمبياد طوكيو 2020 – عبد الخالق البنا ينافس في التجديف    الزمالك يواجه فريق المجد وديًا السبت المقبل    عاجل .. تحذير عاجل من السودان بشأن ارتفاع منسوب النيل    «الشجاع» و«الشرير».. كواليس صداقة فريد شوقي ومحمود المليجي «خلف الشاشة»    بشفرة أغاني.. كيف ساعدت «صوت العرب» في عملية ضرب ميناء إيلات؟    النشرة الدينية| علاقة انتشار الحشرات والنمل في البيوت بالحسد.. وهل يقع يمين الطلاق بعد جماع على طهار    بالفيديو| خالد الجندي: العمل والإنتاج والنظافة من أركان الإسلام    ارتفاع جديد في الإصابات .. وزارة الصحة تصدر البيان اليومي لفيروس كورونا    فشل 25% بالرئتين.. «عودة» يوضح الآثار الجانبية لما بعد الإصابة بكورونا    مدرس جراحة بطب عين شمس: الروبوت سيشارك قريبا في عملية جراحية محليا    في تجربة فريدة.. تحميل الذرة الشامية علي أرز زراعة جافة بالمحلة الكبرى    الزراعة: تحصين 3.4 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية و"الوادي المتصدع"    مشادة على الهواء بين أستاذ بجامعة ماربورج الألمانية وعالم أزهري حول المناهج.. "لا إكراه في الدين" (فيديو)    عاجل.. مصرع وإصابة 5 أشخاص في حادث مروري بقنا    الري: متطلبات المواطنين من المياه متوفرة وقت احتياجهم.. ومتيقظون دوما لأي جديد    الشرطة الفرنسية تغلق شارعاً فى باريس بعد اصطدام سيارة بمقهى    رئيس وزراء الجزائر يعلن حزمة من الإجراءات لمواجهة تفشي كورونا    بيان عاجل من مجلس النادي الأهلي    "زوجتان تهتكان عرض زوجهما".. كلمة مؤثرة من رئيس جنايات المنصورة للمتهمين - صور    وكالة "موديز" تؤكد تصنيف مصر السيادى عند B2 ونظرة مستقبلية مستقرة    تعرف على معني قول الله الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس    هل يجوز حرق المصاحف القديمة والممزقة ؟    هل الاستماع إلى القرآن واجب يأثم من ينشغل عنه    الكنيسة فى أسبوع| البابا يجتمع بأعضاء هيئة الأوقاف القبطية والأساقفة    بطالة ووظائف للموالين وغياب العدل.. لماذا خرجت مظاهرات ضد الإخوان فى تونس؟    خطير .. أسرار مذكرات سامى عنان    عاجل .. السعودية تعلن عودة السياحة رسميا    حظك اليوم الخميس 30-7-2021.. العذراء يشارك الحبيب أحلامه وحماس مهني للثور    محمد أنور في أول لقاء له بعد إطلاق أغنيته الأولى: مستغرب ظهوري كمطرب    فوز جامعة المنصورة ب4 جوائز فى مسابقة إبداع 9 لشباب الجامعات    السيطرة علي حريق نشب بأحد المنازل بقريةالبتانون فى المنوفية    الغندور: ساسي طلب من الزمالك 180 مليون جنيه لتجديد عقده    جمارك سفاجا تحبط 12 محاولة تهريب أسلحة بيضاء وأدوية ومستحضرات تجميل    لدغته كوبرا سامة.. تايسون الخارق صائد الثعابين يدخل فى غيبوبة    بوتشيتينو: مبابي لم يخبرني برغبته في الرحيل عن باريس سان جيرمان    المركزي للتنظيم والإدارة: نقل 40 ألف موظف للعاصمة الإدارية الجديدة خلال المرحلة الأولى    السعودية تفتح أبوابها للسياح اعتبارا من مطلع أغسطس    واشنطن تلزم السكان بوضع الكمامات في الأماكن المغلقة    فريق من العلماء: حرائق الغابات في كندا قد تكلف المليارات وتقتل الآلاف    إسرائيل تمنح جرعة ثالثة من لقاح «فايزر» لمن فوق ال60... وهرتسوغ أول الحاصلين عليها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كيف تستثمر في البورصة؟ خبير بأسواق المال تجيب
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 29 - 10 - 2020

قالت حنان رمسيس الخبير بأسواق المال، إن الشخص لكي يستثمر أمواله في البورصة، يجب أن يقوم بعدة إجراءات مهمة، أولها التسجيل في البورصة، عن طريق ما يسمى بالتكويد، وبعدها يحصل على رقم يتعامل به في البورصة، وهو رقم يشبه رقم البطاقة الشخصية، وهو الذي يميز مستثمرا عن آخر.
وأضافت أنه لكي يتم الحصول على هذا الرقم يكون عن طريق تقديم طلب إلى إحدى شركات السمسرة المالية، مقابل رسم مالي بسيط تحدده كل شركة لا يتعدى 50 جنيها.
وأشارت إلى أنه لا يمكنك كمستثمر أن تتعامل مع البورصة مباشرة، وإنما يجب أن يتم ذلك من خلال إحدى شركات السمسرة التي تتلقى منك أوامر البيع والشراء للأسهم، وتقوم شركة السمسرة بتحصيل نسبة عمولة عن كل عملية تقوم أنت بها من خلالها ويتم تحديد هذه العمولة مسبقا.
وتابعت أن ميعاد جلسة التداول في البورصة المصرية من العاشرة صباحا وحتى الثانية والنصف، وتغلق البورصة يومي الجمعة والسبت، لافتة إلى أنه يجب أن يعلم المستثمر بالبورصة أنه كلما زادت نسبة المخاطرة زادت نسبة الربح، وأيضا زادت فداحة الخسارة.
يشار إلى أن البورصة أو سوق الأوراق المالية، تعرف بسوق لكنها تختلف عن غيرها من الأسواق، فهي لا تعرض ولا تملك في معظم الأحوال البضائع والسلع، فالبضاعة أو السلعة التي يجري تداولها بها ليست أصولًا حقيقية بل أوراقًا مالية أو أصولًا مالية، وغالباً ما تكون هذه البضائع أسهم وسندات.
والبورصة سوق لها قواعد قانونية وفنية تحكم أدائها وتحكم كيفية اختيار ورقة مالية معينة وتوقيت التصرف فيها وقد يتعرض المستثمر غير الرشيد أو غير المؤهل لخسارة كبرى في حال قيامه بشراء أو بيع الأوراق المالية في البورصة لأنه استند في استنتاجاته في البيع أو الشراء على بيانات خاطئة أو غير دقيقة أو أنه أساء تقدير تلك البيانات.
وبالنظر إلى جو المنافسة الحرة في البورصة (سوق الأوراق المالية) فإن ذلك يقود في كثير من الأحيان إلى عمليات مضاربة شديدة حيث انهارت فيها مؤسسات مالية كبرى، كما حصل في يوم الإثنين الأسود في بورصة نيويورك، أو يوم الاثنين الأسود الآخر الشهير في الكويت عام 1983 عندما بلغت الخسائر في سوق المناخ للأوراق المالية قرابة 22 مليار دولار. أو كارثة شهر فبراير في سوق الأسهم السعودية حيث فقد المؤشر 50% من قيمته كما فقدت معظم المتداولين السعوديين 75% من رؤس اموالهم وأيضاً كارثة يوم الثلاثاء الأسود يوم 14 مارس 2006
ويشار إلى مستوى سوق الأسهم بما يسمى نقطة، ويتم إحصاء النقاط للخسارة والارتفاع بما يسمى سعر الإغلاق للسوق في اليوم.
ويعتمد المتداولون (المتعاملون) عموماً على أسلوبين في اختيار الأسهم، والتحليل الفني، وهو أسلوب يمكن من فحص الأوراق المالية وفقا لتطور سعرها وتحركات السعر التاريخية وباستخدام الرسوم البيانية وذلك لتحديد توقيت التصرف بمعنى متى يتم شراء السهم أو بيعه أو الاحتفاظ به والتحليل الأساسي، وهو فحص للقوائم المالية وذلك وصولا إلى القيمة الحقيقة للسهم بحيث يساعد التحليل الأساسي في التعرف على الأسهم ذات الخلل السعري أي المُسعّرة بأقل أو بأعلى من قيمتها الحقيقية، ولا يمكن القول أن التحليل الفني أفضل من التحليل الأساسي أو العكس ولكن المستثمر يحتاج للتحليل الأساسي لاختيار الأوراق المالية الجيدة ويحتاج للتحليل الفني للمساعدة في تحديد توقيت اتخاذ القرار.
ويشار إلى أن أنصار التحليل الفني يرون أنهم هم الأدق والأفضل حيث يتنبؤون بالمستقبل باستخدام فكرة التاريخ يعيد نفسه بينما يعتبروا التحليل الأساسي تحليل قاصر لكونه يعتمد على أحداث ماضية تاريخية. ويتغير سعر السهم في سوق الأسهم كنتيجة مباشرة لتغير نسب العرض والطلب على هذا السهم أو ذاك، ففي حالة الإقبال الشديد على الشراء فإن طلبات البيع رخيصة الثمن سوف تنفد، وتبدأ الطلبات الأكثر سعرا بالظهور ويبدأ معها السعر بالارتفاع تدريجيا، وهذا على عكس مايجري في حال الإقبال على البيع.
أقرأ ايضا:
حنان رمسيس: البورصات العربية تترقب الانتخابات الأمريكية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.