بسبب عاصفة عاتية، الجزائر تعلق الدراسة يومين في 52 ولاية    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    محافظ القاهرة يعلن نتائج لجان حصر قانون الإيجار القديم بأحياء العاصمة (صور)    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    تطبيق قانون الإيجار القديم.. الزيادات الجديدة والأجرة للمناطق المختلفة    لا إلغاء لزيادات الإيجار القديم.. والعشرون ضعفا لا زالت سارية.. اعرف التفاصيل    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    أريزونا: شخص في حالة حرجة إثر إطلاق دورية لحرس الحدود النار قرب الحدود الأمريكية المكسيكية    وكيل صحة شمال سيناء ل«البوابة»: مستعدون لاستقبال جرحى غزة فور فتح المعبر    كاريك لا يعرف الهزيمة على أولد ترافورد ويواصل كتابة التاريخ    والد أشرف داري يكشف تفاصيل انفصال نجله عن الأهلي    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    محمود وفا يدير مباراة الزمالك وبتروجت.. ومعروف حكما لمواجهة المصري وسيراميكا    خبر في الجول - صبحي يحرس مرمى الزمالك أمام بتروجت.. واستبعاد عواد    وكيل ديانج: لم يطلب زيادة مالية من الأهلي.. وتوروب متمسك به    موعد مباريات اليوم الأربعاء 28 يناير 2026.. إنفوجراف    نتائج الجولة الثالثة بالدور النهائي لدوري المرتبط للكرة الطائرة    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    القبض على زوجة أب متهمة بتعذيب طفل 5 سنوات بالفيوم    تخصيص أراضٍ بزفتى لإقامة مراكز إيواء وتعقيم للكلاب الضالة    رعب في شبرا الخيمة.. ضبط عاطلين اختطفا شاباً وأطلقوا أعيرة نارية لترويع المواطنين    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    ترامب: كوبا على حافة الفشل والسقوط    أسامة كمال يسخر من تيك توك بعد حذف فيديوهات اشتباكات مينيابوليس: شربت شاي بالياسمين    أحمد مالك يسعى للزواج من هدى المفتي في برومو «سوا سوا»    القومي لحقوق الإنسان: ضرورة تحديد طلب الإحاطة الخاص بالإسكان لمنع تحوله لنقاش عام    مدبولى: أهمية الإسراع فى تنفيذ مستشفى «هليوبوليس الجديدة»    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    الصحة الفلسطينية: استشهاد شاب برصاص الاحتلال في بلدة الظاهرية بالضفة الغربية    السيد البدوي: منافسي لرئاسة "الوفد" كان في 4 أحزاب مع البرادعي وساويرس    مكتبة لكل بيت    هيئة العمل الفلسطيني: وعود إسرائيلية بفتح معبر رفح غدًا تحت ضغط أمريكي    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    خبير علاقات دولية: مصر توظف علاقاتها مع تركيا والجزائر لدعم استقرار ليبيا    سامح عاشور: وعي المحامين هو سر الانتصار على الإخوان    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    لجان حصر «الإيجار القديم» تعلن الأماكن المؤجرة لغرض السكنى بمحافظة الوادي الجديد    مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 في أوديسا بأوكرانيا جراء هجوم بمسيرات    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    أسعار البترول تواصل صعودها عالميًا.. وخام برنت يكسر حاجز ال 66 دولارًا للبرميل    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    علاج النسيان وعدم التركيز بالأعشاب الطبيعية    الأوقاف: تخصيص 30 مليون جنيه قروضًا حسنة بدون فوائد    عاجل- رئيس الوزراء مستشفى هليوبوليس الجديدة: 42 ألف م2 و400 سرير لخدمة مليون مواطن    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    نائبا وزيري خارجية أمريكا وطاجيكستان يزوران المتحف المصري الكبير    تفاصيل اعترافات المتهم بقتل أم وأطفالها الثلاثة فى فيصل قبل الحكم.. فيديو    غيوم ورياح مثيرة للأتربة.. تقلبات جوية فى محافظة بورسعيد.. فيديو وصور    معرض الكتاب.. الشاعر الأردني "محمد جمال عمرو" ضيفا في جناح الطفل وحفل توقيع كتابه "أحلام صغيرة"    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    سعر كرتونه البيض البلدى والأبيض اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 فى اسواق المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار| وزير الشباب والرياضة: 100 يوم ونبهر العالم رياضيا من جديد
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 19 - 09 - 2020

- لا مجال للفشل.. وتفوقنا على 15 دولة لنيل شرف تنظيم مونديال اليد
- تسليم المنشآت فى الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل
- لا تنازلات فى تطبيق الإجراءات الوقائية
- 4600 شاب متطوع يشاركون فى التنظيم
- 20 ألف ليلة سياحية للوفود الرسمية
- ما تم تحقيقه فى ملف الشباب لا يقل عما تم إنجازه فى الملف الرياضى
- التربية الرياضية كمادة نجاح ورسوب فى المدارس يجعل الرياضة أسلوب حياة
باق من الزمن ما يقرب من 100 يوم على انطلاق بطولة كأس العالم لكرة اليد، والتى تستضيفها مصر خلال الفترة من 13 حتى 31 يناير المقبل، لتتجه أنظار الملايين على مستوى العالم صوب أرض الكنانة لمتابعة النسخة رقم 27 والتى تحمل فى طياتها مجموعة من التحديات تصر الدولة المصرية على تجاوزها وإثبات قدرتها ونجاحها على تحقيق الانجاز، فللمرة الأولى تنظم دولة واحدة مونديالا لكرة اليد بمشاركة 32 فريقا، فى حين أن النسخة الماضية تشاركت دولتان أوروبيتان فى تنظيمها هما ألمانيا والدنمارك وكان عدد الفرق المشاركة 24 فريقا، فى حين تتشارك 3 دول فى تنظيم النسخة الثامنة والعشرين، وفى هذا التحدى تسابق الدولة المصرية الزمن لبناء ثلاث صالات كبرى فى أقل من عامين فضلا عن ظروف وملابسات استضافة البطولة فى ظل التحديات والجهود الدولية لمواجهة انتشار جائحة كورونا وهو ما يمثل تحديا إضافيا أمام المنظومة الرياضية المصرية، ولم تطلب مصر أو حتى تفكر فى تأجيلها أو إلغائها، فى وقت تم فيه إلغاء أو تأجيل العديد من المحافل الرياضية الكبرى.
التقت (أخبار اليوم) مع د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة الذى أكد أن مصر أصبح لها طابع خاص فى تنظيم البطولات الرياضية الكبرى، وأن الدولة مقبلة فى العام الجديد على تنظيم 30 بطولة دولية وقارية وهو ما يؤكد ثقة جميع الاتحادات والهيئات الرياضية الدولية والقارية فى قدرة مصر على تنظيم أى حدث رياضى دولى أو قارى.
كما تضمن الحوار رسائل من الوزير للشباب ودور الوزارة لدعم تطبيق التربية الرياضية كمادة نجاح ورسوب.
هل سيتم فتح أبواب الصالات لاستقبال الجماهير خلال البطولة وفق الطاقة الاستيعابية الكاملة ؟
- نحن كدولة مستضيفة نعد لتنظيم البطولة بالطاقة الكاملة لحضور الجماهير وما يشترطه الاتحاد الدولى ومنظمة الصحة العالمية من معايير ستقوم الدولة بتطبيقه خلال البطولة وبالفعل تم وضع 3 سيناريوهات لاستقبال الجماهير سواء بنسبة اشغال 100 أو 50 أو 25 %.
ويجب أن يعرف الجميع أنه لن يحدث أى تساهل فى أى إجراء طبى وسنثبت للعالم ونطمئنه أن الإجراءات الطبية فى مصر على أعلى مستوى طبقا لمعايير منظمة الصحة العالمية وهناك تنسيق كامل بين وزارتى الشباب والرياضة والصحة واللجنة المنظمة للبطولة وتم الاتفاق على وضع محاور اساسية للعمل فى هذا الملف تؤكد أنه لا للاستعراض لا للتنازلات لا للمجاملات، وأوضحت اللجنة الطبية العليا للاتحاد الدولى أن هناك إجراءات سيتم اتباعها تبدأ بتحليل «pcr» يجب أن تكون نتيجته سلبية قبل وصول اللاعب إلى مصر بيومين ومنذ ركوبه الطائرة وحتى وصوله إلى مطار القاهرة سيخضع لإجراءات وقائية سواء داخل الطائرة أو فى المطارات أو فى الأتوبيسات الناقلة للفرق الى الفنادق والتى تشهد نفس الاجراءات الوقائية حتى موعد مغادرة الفرق للأراضى المصرية، كما سيتم عمل تحاليل لكل من سيكون له تعامل مباشر مع اللاعبين أو الحكام أو المدربين أو المساعدين أو الأطقم الطبية حيث سيتم تثبيتهم فى أماكنهم وعمل تحليلات لهم كل 72 ساعة، ويسرى الأمر على كل من يشارك فى البطولة ويعمل فى الفنادق وقد تم تخصيص أماكن عزل فى حالة وجود إصابة وسيتم التعامل المباشر مع الفريق الطبى لضمان تماسك هذه الإجراءات.
حجم الاستثمارات
ما حجم التكلفة والاستثمارات التى تتحملها الدولة من أجل تنظيم المونديال؟
- حجم الانفاق على البطولة وصل إلى 3٫7 مليار جنيه متضمنة ميزانية التشغيل، والجزء الكبير من هذا المبلغ تم توجيهه فى الاستثمار فى المنشآت التى أقامتها الدولة متمثلة فى إنشاء ثلاث صالات جديدة وتطوير مجمع صالات استاد القاهرة بالكامل تسع الصالة 22 ألف متفرج بالإضافة لعشر صالات تدريبية ومصاريف التشغيل الخاصة بها، أما الأقل فى التكلفة فهى تكلفة التشغيل، فهناك صالة فى العاصمة الإدارية تتسع مدرجاتها لحضور 7500 متفرج وهناك مجمع فى مدينة السادس من أكتوبر يضم صالتين تسع الصالة الأساسية التى تشهد البطولة 4500 متفرج ومثلهما بالمدينة الرياضية ببرج العرب تسع الصالة ثلاثة آلاف متفرج.
ما حجم المكاسب المادية التى تعود على الدولة من تنظيم هذا المحفل العالمي؟
- تنظيم البطولات الكبرى لا يحقق عوائد مالية ضخمة تغطى استثماراتها إلا فى عدد قليل من البطولات مثل كأس العالم لكرة لقدم والأوليمبياد لأن اسنادها يكون قبل تنظيمها بفترة زمنية تزيد على ثمانى سنوات، وحقوق الرعاية والحقوق التجارية تكون أكبر، أما الألعاب الأخرى فيكون الهدف هو تغطية التكاليف التشغيلية فى المقام الأول وليست الانشائية، أما فيما يتعلق بالمنشآت فهى أصول ثابتة تحقق التنمية المستدامة، ويمكن استخدام الصالات فى أكثر من لعبة وليست لكرة اليد فقط ويمكن الاستفادة منها فى اقامة الاحتفالات والحفلات العامة.
من هذا المنطلق لماذا كان هناك إصرار من الدولة على استضافة البطولة وتنظيمها رغم التحديات والظروف الصعبة التى يعيشها العالم؟
- استضافة كأس العالم للعبة جماعية ترتيبها على مستوى العالم الثانى بعد مونديال كرة القدم شرف تتسابق إليه جميع الدول، وإعداد الملف وتجهيزه فى حد ذاته تحد صعب، فالدول تقوم بتسويق نفسها عالميا من معامل التقدم التكنولوجى والاقتصادى ومعامل التقدم فى البشر والقدرة على تنظيم الليالى السياحية والتى تبلغ 20 ألف ليلة سياحية للوفود الرسمية فى مونديال اليد، والبيع المباشر لها والتعرف على البلد، وأيضا عندما تحدث منافسة بين دول العالم على شرف الاستضافة ودولة بعينها هى التى تفوز هذا فى حد ذاته انجاز كبير وشرف له مدلولات عظيمة بين الأمم، فمصر تفوقت على أكثر من 15 دولة تسابقت لنيل شرف تنظيم مونديال اليد، وفى 2019 مصر نظمت عددا كبيرا من البطولات الدولية مما انعكس بوضوح على حجم التأثير على المجتمع فى زيادة ثقته بنفسه وتحقيق الانجازات، وهذا جعل العالم يزيد ثقته فى مصر، فتم اسناد تنظيم حفل اختيار أفضل لاعب أفريقى لمصر، وكل هذا يدعم الصورة الذهنية الإيجابية عن مصر لدى شعوب العالم، وعندما يتم تنظيم قرعة كأس العالم لكرة اليد تحت سفح الأهرامات وبهذا الشكل المبهر الذى حقق ما يزيد على مليار مشاهدة، والتى تسابقت دول العالم للإشادة به فهذا انجاز ضخم فى ظل ظروف استثنائية مثل وباء كورونا قد تدفع فيه العديد من الدول مبالغ باهظة لرسم هذه الصورة الذهنية لها بين مختلف شعوب العالم.
هل سيكون حفل افتتاح المونديال على نفس المستوى الرائع الذى شاهدناه فى بطولة الأمم الأفريقية 2019؟
- لا مجال للتهاون فى هذا الأمر فحفل الافتتاح يجب أن يكون على مستوى راق ورائع يتناسب مع حجم وقوة وإمكانات الدولة المصرية، فالمجتمع الدولى بدأ يشاهد ويضع مصر فى مستوى خاص أسميه معيار الجودة المصرى، له طابع ومستوى خاص لا يمكن التنازل أو النزول عنه، ومن المقرر ان يكون حفل الافتتاح والختام والتنظيم على أعلى مستوى استكمالا لضربة البداية التى شاهدها العالم فى حفل القرعة ان شاء الله.
لجان التفتيش
وماذا عن تقارير لجان التفتيش التابعة للاتحاد الدولى لكرة اليد عن حجم الانجاز واستعدادات مصر الانشائية لهذا الحدث؟
- جميع التقارير وردود الأفعال كانت ايجابية ولكن هناك بعض الملاحظات فيما يتعلق باستاد القاهرة حيث بلغ حجم ما تم انجازه 50% نظرا لأنه تطوير وليس إنشاء جديدا فيما بلغ حجم الانجاز فى الصالات الأخرى نسبة 90%، ولكن تم طمأنة المسئولين فى الاتحاد الدولى على قدرة الدولة على تجهيز جميع المنشآت فى الموعد وطبقا للجدول الزمنى المتفق عليه، وسيتم الانتهاء من كافة الأعمال فى الأسبوع الأول من نوفمبر القادم.
فيما يخص العامل البشرى ما المعايير التى تضعها لاختيار الكفاءات فى ملف تنظيم البطولات خاصة مع وجود بعض الانتقادات الموجهة فى هذا الملف؟
- أولا اللجنة المنظمة هى المسئول الأساسى عن هذا الأمر والوزارة تمتلك فقط لجنة تسمى بالاتصال الحكومى للتنسيق مع أعمال هذه اللجنة وإزالة أية معوقات قد تواجهها ودعم أعمالها.
هذا يعنى أنكم لا تشرفون على أعمال هذه اللجنة ؟
- أنا شخصيا لا أترك كبيرة أو صغيرة وأشرف على جميع الترتيبات بنفسى ولكن سؤالى ما هو الفشل الذى قمنا به فى أى تنظيم يؤدى إلى النقد سواء فى البطولة الأفريقية لكرة القدم أو تحت 23 سنة أو حفل القرعة؟! بل بالعكس وبشهادة الجميع حققت الدولة نجاحا ملحوظا مما يؤكد نجاح برنامج وصندوق العمل ككل، ولا يتضمن كلامى أداء الفريق الرياضى خلال البطولة، ومن الطبيعى أن تؤخذ الأعمال بخواتيمها وتؤخذ المشروعات بنتائجها، وما تم تحقيقه من نجاح فى كأس الامم الافريقية لكرة القدم وتحت 23 سنة تم بسبب أسلوب عمل وبالتالى قمنا بتثبيت هذا النموذج وليس الأفراد، وفيما يخص البطولة القادمة فقد وقع الاختيار على كابتن حسين لبيب لرئاسة اللجنة المنظمة للمونديال وهو واحد من أساطير كرة اليد المصرية ورئيس اللجنة التنفيذية العليا هو هشام نصر رئيس اتحاد كرة اليد والنائب خالد فتحى رئيس لجنة التسويق بالاتحاد المصرى لكرة اليد ومدير التسويق شاب يدعى حسين زقزوق وهو من مجال كرة اليد والوزارة تدخلها يتمثل فى لجنة الاتصال الحكومى وتوفير المتطوعين الذين بلغ عددهم 4600 شاب يتم وضعهم تحت تصرف مسئول شاب من اتحاد كرة يد، ومجموعة العمل الحكومى فى لجنة الاتصال الحكومى هى نفسها التى حققت نجاحا فى دولاب العمل فى البطولتين السابقتين، والمسئول عن تنظيم اللجنة الإعلامية هو نفسه مدير البطولة الذى يختار مجموعة الإعلاميين وغالبا يكونون من المسؤولين عن تغطية الوزارة واتحاد كرة اليد، ورئيس اللجنة العليا هو رئيس الوزراء وعضوية 13 وزيرا، وهذه اللجنة لا تترك كبيرة ولا صغيرة ولا تسمح بأى فشل، وهناك لجان أخرى مفتوحة من يجد فى نفسه الكفاءة فليتقدم ونحن نرحب بالجميع، وأول عمل فيما يخص البطولة القادمة هى القرعة التى تم تنظيمها أين الفشل الذى شهدته؟! وللعلم لا يتم صرف أى رواتب للعاملين فى هذه اللجان ولكن فى نهاية كل بطولة يتم صرف مكافآت تشجيعية من مصاريف التشغيل الخاصة بالبطولة، ومع ذلك نحن نرحب بكل نقد بناء يجعلنا نتحرك بشكل أسرع ويحسن من الأداء.
نجاح التجربة
نسب البعض نجاح تجربة تنظيم كان 2019 لرئيس اللجنة المنظمة للبطولة فى حين رأى آخرون فى عمل الوزير سببا فى نجاح هذه البطولة.. كيف تابعت هذا المشهد؟
- لا توجد مقارنة من الأساس فالنجاح ينسب للدولة المصرية ككل وبعدها لمدير البطولة واللجنة المنظمة فهما أساس النجاح، والوزارة بدورها تكون فى غاية السعادة عندما يكون هناك مدير بطولة ولجنة أدت مهامها بنجاح هى تعمل ونحن نقوم بتكريمها، فالدور الأساسى فى تنظيم البطولة يكون للجان التنظيمية فيما تكون الوزارة خلف عوامل النجاح ولا تقبل خطأ. وفى هذا الصدد سنقوم خلال هذا الأسبوع بتكريم منظمى حفل قرعة مونديال اليد.
رغم هذه النجاحات هناك بعض الدعاوى التى تهدف لزعزعة ثقة الشباب فى الدولة.. كيف ترى الوضع على ارض الواقع؟
- حجم الانجاز الذى تحققه الدولة فى ملف الاهتمام بالشباب لا يقل عما يتم تحقيقه فى الملف الرياضى فالوزارة ومع ما تلقاه من دعم كبير من القيادة السياسية استطاعت أن تبنى مستوى عاليا من الثقة بين الشباب والحكومة وذلك من خلال الكم الكبير من المشروعات التى يتم تنفيذها على أرض الواقع، وتهدف لتنمية وصقل مهاراتهم وصنع مستقبل أفضل لهم فى كافة مناحى الحياة، يجب أن نثق فى ذاتنا وقدراتنا وعدم الانسياق خلف أية خزعبلات أو دعاوى أخرى، فمصر الحديثة تختلف كثيرا عما سبق.
أرقام ودراسات
هل أنت كوزير وصانع قرار تملك أرقاماً ودراسات توضح لك اتجاهات الشباب وافكارهم؟
- نحن نقوم بذلك أولا بأول ومعى فريق كامل يضم معاونا ومساعدا للوزير للقدرات الشبابية، ونحن لا نعمل بدون دراسات علمية، توضح تصور الشباب عن أسلوب الحياة، وجميع الأرقام التى لدينا تظهر نسبا معتدلة تسير مع توجهات الدولة وتظهر ثقة الشباب فى عمل الحكومة واقتناعهم بقدرة الدولة على بناء ذاتها، كما تظهر ثقتهم فى وصول ما يقولونه لمتخذ القرار، كما تظهر الأرقام أيضا وجود بعض المشكلات مثل معدلات البطالة التى لم تتجاوز رغم ذلك المعدلات العالمية، كما تظهر الأرقام بعض المشكلات الاجتماعية مثل نسب الإلحاد والتطرف وازدياد معدلات الطلاق، كما أننا نملك رؤية عن معدلات الجرائم فى المجتمع وارتباطه بالفئة الشبابية من خلال دراسات يقوم بها معد البحوث الجنائية والاجتماعية، كما استعنا بكل مكاتب إجراء الدراسات والبحوث وتم توقيع مذكرات تفاهم كاملة معها، وأيضا يتم عقد لقاءات منتظمة مع معظم الكيانات الشبابية على مستوى الجمهورية والمؤثرين فى السوشيال ميديا، ومع التفاعل المتكامل بين الحكومة والمجتمع تتم مواجهة مثل هذه المشكلات.
هل هناك رسالة تريد توصيلها للشباب خلال المرحلة الراهنة التي يعيشها المجتمع؟
- يجب أن يمتلك الجميع نظرة موضوعية يستطيع بها الحكم على الأشياء، نظرة توضح أين كنا وكيف أصبحنا، رؤية تحكم بصدق عن حجم مشكلات عانينا منها والآن ليس لها وجود على الإطلاق، وتحديات استطاعت الدولة أن تعبرها وتتجاوزها خلال مدة زمنية قصيرة، وفى ظل ظروف استثنائية، فعلى سبيل المثال فى ظل عالم يعانى من أزمة صحية طاحنة هى وباء كورونا استطاعت الدولة المصرية وما تزال أن تسير فيها بشكل أشاد به المسئولين عن إدارة الازمة فى العالم، وأيضا فى ظل حالة كساد اقتصادى عالمى تحقق الدولة معدلات تقدم فى بناء مصر على كافة الأصعدة، فلا ينكر حجم هذه الانجازات إلا من يصر على وضع نظارة سوداء على عينيه، فأين كانت شبكة الطرق التى تم مدها قبل سنوات قليلة؟ وأين كان هذا الكم من المدن الجديدة؟ وكيف تم توفير شبكات الكهرباء بهذا المعدل الكبير؟ ومتى تم تنظيم بطولات عالمية بهذا القدر من الاحترافية والنجاح؟ ومتى كانت الدولة تحارب الفساد مثلما يحدث حاليا؟ وأين كان يوجد هذا الاتصال المباشر بين صانع القرار وأفراد المجتمع مثلما يحدث الآن؟ أعود وأقول إن ما يتم انجازه على أرض الواقع تحد صعب يشارك فيه الجميع بدءا من رأس الدولة إلى أصغر عنصر فيها».
مادة التربية الرياضية
كيف دعتمت الوزارة فكرة تطبيق التربية الرياضية كمادة نجاح ورسوم ؟
- بعد قرار د. مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء رقم "520" تم تشكيل لجنة علمية استشارية برئاسة د.كمال درويش عقدت عدة اجتماعات بمقر وزارة الشباب والرياضة ضمت فى عضويتها كلا من ممثلى وزارات «التربية والتعليم والتعليم الفنى، التعليم العالى والبحث العلمى، الصحة والسكان، المالية، التخطيط والمتابعة والإصلاح الادارى» لوضع خطة موحدة لرفع الكفاءة الصحية والبدنية لطلاب الجامعات وتلاميذ المدارس من الجنسين.وانتهت إلى مشروع اللياقة البدنية المنفذ عن طريق وزارة الشباب والرياضة، والتربية والتعليم والتعليم الفنى، ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى.وكان من أهم توصيات هذه اللجنة وضع مادة التربية الرياضة بالمدارس كمادة أساسية، ومقرر اللياقة البدنية والصحية لطلاب الجامعات، ويهدف القرار إلى أن تكون الرياضة «أسلوب حياة»، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، ومواجهة المشكلات الصحية التى أصابت المجتمع، وفى مقدمتها السمنة وما يصاحبها من أمراض قلة الحركة.
ماهى آليات تنفيذ هذا القرار على أرض الواقع ودور الوزارة فى دعم هذا التوجه؟
- بعد صدور قرار وزير التربية والتعليم، تم اعتبار مادة التربية الرياضية أساسية مادة نجاح ورسوب ولا تضاف درجاتها الى المجموع الكلى، وذلك من الصف الثالث الابتدائى حتى الصف الثالث الاعدادى بمرحلة التعليم الأساسى، على أن تخصص لها فترة دراسية واحدة حصتين أسبوعيا.ويتم تقييم الطالب عمليا قبل نهاية الفصل الدراسى بأسبوعين على الأقل. وفى هذا الإطار، فستتيح وزارة الشباب والرياضة منشآتها مثل مراكز الشباب لمعلمى التربية الرياضية لاصطحاب الطلاب أثناء حصص التربية الرياضية التى تتخلل اليوم الدراسى، والأيام التى لا يذهب فيها الطلاب للمدرسة.. وستقدم مشروعاتها لخدمة الهدف المنشود بأن تصبح التربية الرياضية مادة أساسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.