أسعار الخضراوات اليوم 4 أبريل.. «البطاطس» تبدأ من 8 جنيهات للكيلو    أسعار العملات الأجنبية في بداية تعاملات اليوم 4 أبريل 2026    بدءًا من الغد| وزارة العدل تستثني 6 جهات من العمل عن بعد لمدة شهر    أسواق مواد البناء في محافظة أسوان اليوم السبت 4 أبريل 2026    خسارة دراماتيكية، هنا جودة تودع كأس العالم لتنس الطاولة أمام بطلة الصين    حالة الطقس اليوم السبت 4 أبريل 2026 فى محافظة أسوان    منها «عدم الابتسامة».. 8 علامات تدل على إصابة طفلك بالتوحد    الأهلي في «مفترق الطرق».. 6 مباريات تحسم مصير موسم كامل بالدوري    إسقاط المقاتلات الأمريكية يومٌ له ما بعده.. وواشنطن تعترف    نظر محاكمة 15 متهما بقضية خلية مدينة نصر اليوم    اليوم.. الحكم على عصام صاصا و15 آخرين بتهمة التشاجر أمام ملهى ليلي    اليوم.. الطعن على فوز القائمة الوطنية بغرب الدلتا بانتخابات النواب    "الكورديرو" في خميس العهد.. طقس إيماني يجمع بين الروحانية والمذاق الشعبي    وسائل إعلام إيرانية: دوي انفجارات يهز العاصمة طهران    حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. السبت 4 أبريل 2026    فيروز تُحيي الجمعة العظيمة في كاتدرائية القديس جاورجيوس ببيروت    المطران طوبجي يترأس رتبة سجدة الصليب في حلب    لازاراكيا.. سرّ خبزة لعازر في أزقة اليونان    جاليري سماح يحتضن تجربة تشكيلية فريدة تمزج الأصالة بالجمال المعاصر    فرح الموجي تفاجئ أحمد جمال بعيد ميلاده الأول بعد الزواج بحضور نجوم الغناء    جامع عمرو بن العاص.. حكاية أول منارة للإسلام في إفريقيا    إعادة رسم خريطة «التعليم».. الحكومة تتحرك لإلغاء تخصصات بلا مستقبل    د. شروق الأشقر: انتظرنا 18 مليون سنة حتى اكتشفنا أقدم قرد مصري| حوار    القاهرة الإخبارية: زيارة ميلوني للسعودية تعكس قلقًا أوروبيًا    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    الشروط والمميزات، تفاصيل التقدم لمنح دراسية مجانية لطلاب الشهادة الإعدادية 2026    ترامب: لن أفصح عما سنفعله في حال تعرض طيار المقاتلة المفقود للأذى في إيران    مصر تتحرك بثبات.. البرلمان يدين اعتداءات إيران ويؤكد التضامن مع الأشقاء    قائد مركز التدريب المشترك للمدفعية: نصنع المقاتل بالعلم والانضباط وروح المسئولية    اليوم، انطلاق ملتقى توظيفي لتوفير 1100 فرصة عمل بفنادق وقرى مطروح السياحية    ضربة استباقية للإخوان.. يقظة الداخلية تحبط مخطط «حسم» الإرهابية    خبير علاقات أسرية: الخوف من الأب جزء من التربية الناجحة    لايف كوتش: التربية الحديثة تهدف لتمكين الأبناء واتخاذ قرارات واعية    طارق العريان يعلن «السلم والثعبان 3» للمراهقين    12 صورة ترصد عرض "قصة الحي الغربي" بمعهد الفنون المسرحية    طاقم العمل المتميز والأفكار المبتكرة.. هشام ماجد يكشف سر نجاح «برشامة»    تريند مرعب| محمد موسى يفجر مفاجأة عن واقعة خطف طفلة بالدقهلية    متحدث النواب السابق: دعم أمريكا لإسرائيل يشبه «زواج المسيار»    سقوط المتهمين بممارسة البلطجة بكلب شرس في البحيرة    جيش الاحتلال يدمر جسرين في شرق لبنان    كونسيساو بعد الفوز على الحزم: انتصار صعب وطموحنا التتويج بدوري أبطال آسيا    قائد قوات شرق القناة: استصلاح 790 ألف فدان وتنفيذ 155 مشروعا تعليميا لخدمة أهالي سيناء    خبر في الجول - الأهلي يستعيد ياسين مرعي بعد تعافيه من الإصابة    إنريكي: راموس يقاتل طوال الوقت ويظهر أنني أخطئ في حقه    مابولولو وأفشة يقودان قائمة الاتحاد لمواجهة الجونة في الدوري    بمشاركة حمدي فتحي.. الوكرة يقسو على قطر برباعية    ماذا تقول اللائحة حال تعادل ليفربول والسيتي في كأس الاتحاد؟    استشاري جراحة: وجدنا شاي ناشف داخل رئة طفل بسبب وصفة منزلية    وزارة التعليم تكشف حقيقة قرار تحديد الوحدات الأخيرة من المناهج للقراءة فقط    أسعار السلع التموينية في أبريل 2026 ومواعيد عمل المنافذ    الأوقاف: يوم اليتيم مسئولية إنسانية ودينية تؤكد قيم التكافل وبناء المجتمع    مقهى يتخفى داخل محطة بنزين بالقليوبية هربا من قرارات الغلق    طلاب "من أجل مصر" بعين شمس يشاركون في ورشة "مواجهة مخططات إسقاط الدولة"    يا منتهى كل رجاء    أوقاف كفر الشيخ تواصل عقد «مقارئ الجمهور»    الصحة: افتتاح وحدة تطعيمات بمركز الخدمات الطبية للجهات القضائية في منطقة التوفيقية بالقاهرة    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    أوقاف جنوب سيناء تطلق حملة شاملة لنظافة المساجد وإزالة مياه الأمطار من الأسطح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار| وزير الشباب والرياضة: 100 يوم ونبهر العالم رياضيا من جديد
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 19 - 09 - 2020

- لا مجال للفشل.. وتفوقنا على 15 دولة لنيل شرف تنظيم مونديال اليد
- تسليم المنشآت فى الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل
- لا تنازلات فى تطبيق الإجراءات الوقائية
- 4600 شاب متطوع يشاركون فى التنظيم
- 20 ألف ليلة سياحية للوفود الرسمية
- ما تم تحقيقه فى ملف الشباب لا يقل عما تم إنجازه فى الملف الرياضى
- التربية الرياضية كمادة نجاح ورسوب فى المدارس يجعل الرياضة أسلوب حياة
باق من الزمن ما يقرب من 100 يوم على انطلاق بطولة كأس العالم لكرة اليد، والتى تستضيفها مصر خلال الفترة من 13 حتى 31 يناير المقبل، لتتجه أنظار الملايين على مستوى العالم صوب أرض الكنانة لمتابعة النسخة رقم 27 والتى تحمل فى طياتها مجموعة من التحديات تصر الدولة المصرية على تجاوزها وإثبات قدرتها ونجاحها على تحقيق الانجاز، فللمرة الأولى تنظم دولة واحدة مونديالا لكرة اليد بمشاركة 32 فريقا، فى حين أن النسخة الماضية تشاركت دولتان أوروبيتان فى تنظيمها هما ألمانيا والدنمارك وكان عدد الفرق المشاركة 24 فريقا، فى حين تتشارك 3 دول فى تنظيم النسخة الثامنة والعشرين، وفى هذا التحدى تسابق الدولة المصرية الزمن لبناء ثلاث صالات كبرى فى أقل من عامين فضلا عن ظروف وملابسات استضافة البطولة فى ظل التحديات والجهود الدولية لمواجهة انتشار جائحة كورونا وهو ما يمثل تحديا إضافيا أمام المنظومة الرياضية المصرية، ولم تطلب مصر أو حتى تفكر فى تأجيلها أو إلغائها، فى وقت تم فيه إلغاء أو تأجيل العديد من المحافل الرياضية الكبرى.
التقت (أخبار اليوم) مع د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة الذى أكد أن مصر أصبح لها طابع خاص فى تنظيم البطولات الرياضية الكبرى، وأن الدولة مقبلة فى العام الجديد على تنظيم 30 بطولة دولية وقارية وهو ما يؤكد ثقة جميع الاتحادات والهيئات الرياضية الدولية والقارية فى قدرة مصر على تنظيم أى حدث رياضى دولى أو قارى.
كما تضمن الحوار رسائل من الوزير للشباب ودور الوزارة لدعم تطبيق التربية الرياضية كمادة نجاح ورسوب.
هل سيتم فتح أبواب الصالات لاستقبال الجماهير خلال البطولة وفق الطاقة الاستيعابية الكاملة ؟
- نحن كدولة مستضيفة نعد لتنظيم البطولة بالطاقة الكاملة لحضور الجماهير وما يشترطه الاتحاد الدولى ومنظمة الصحة العالمية من معايير ستقوم الدولة بتطبيقه خلال البطولة وبالفعل تم وضع 3 سيناريوهات لاستقبال الجماهير سواء بنسبة اشغال 100 أو 50 أو 25 %.
ويجب أن يعرف الجميع أنه لن يحدث أى تساهل فى أى إجراء طبى وسنثبت للعالم ونطمئنه أن الإجراءات الطبية فى مصر على أعلى مستوى طبقا لمعايير منظمة الصحة العالمية وهناك تنسيق كامل بين وزارتى الشباب والرياضة والصحة واللجنة المنظمة للبطولة وتم الاتفاق على وضع محاور اساسية للعمل فى هذا الملف تؤكد أنه لا للاستعراض لا للتنازلات لا للمجاملات، وأوضحت اللجنة الطبية العليا للاتحاد الدولى أن هناك إجراءات سيتم اتباعها تبدأ بتحليل «pcr» يجب أن تكون نتيجته سلبية قبل وصول اللاعب إلى مصر بيومين ومنذ ركوبه الطائرة وحتى وصوله إلى مطار القاهرة سيخضع لإجراءات وقائية سواء داخل الطائرة أو فى المطارات أو فى الأتوبيسات الناقلة للفرق الى الفنادق والتى تشهد نفس الاجراءات الوقائية حتى موعد مغادرة الفرق للأراضى المصرية، كما سيتم عمل تحاليل لكل من سيكون له تعامل مباشر مع اللاعبين أو الحكام أو المدربين أو المساعدين أو الأطقم الطبية حيث سيتم تثبيتهم فى أماكنهم وعمل تحليلات لهم كل 72 ساعة، ويسرى الأمر على كل من يشارك فى البطولة ويعمل فى الفنادق وقد تم تخصيص أماكن عزل فى حالة وجود إصابة وسيتم التعامل المباشر مع الفريق الطبى لضمان تماسك هذه الإجراءات.
حجم الاستثمارات
ما حجم التكلفة والاستثمارات التى تتحملها الدولة من أجل تنظيم المونديال؟
- حجم الانفاق على البطولة وصل إلى 3٫7 مليار جنيه متضمنة ميزانية التشغيل، والجزء الكبير من هذا المبلغ تم توجيهه فى الاستثمار فى المنشآت التى أقامتها الدولة متمثلة فى إنشاء ثلاث صالات جديدة وتطوير مجمع صالات استاد القاهرة بالكامل تسع الصالة 22 ألف متفرج بالإضافة لعشر صالات تدريبية ومصاريف التشغيل الخاصة بها، أما الأقل فى التكلفة فهى تكلفة التشغيل، فهناك صالة فى العاصمة الإدارية تتسع مدرجاتها لحضور 7500 متفرج وهناك مجمع فى مدينة السادس من أكتوبر يضم صالتين تسع الصالة الأساسية التى تشهد البطولة 4500 متفرج ومثلهما بالمدينة الرياضية ببرج العرب تسع الصالة ثلاثة آلاف متفرج.
ما حجم المكاسب المادية التى تعود على الدولة من تنظيم هذا المحفل العالمي؟
- تنظيم البطولات الكبرى لا يحقق عوائد مالية ضخمة تغطى استثماراتها إلا فى عدد قليل من البطولات مثل كأس العالم لكرة لقدم والأوليمبياد لأن اسنادها يكون قبل تنظيمها بفترة زمنية تزيد على ثمانى سنوات، وحقوق الرعاية والحقوق التجارية تكون أكبر، أما الألعاب الأخرى فيكون الهدف هو تغطية التكاليف التشغيلية فى المقام الأول وليست الانشائية، أما فيما يتعلق بالمنشآت فهى أصول ثابتة تحقق التنمية المستدامة، ويمكن استخدام الصالات فى أكثر من لعبة وليست لكرة اليد فقط ويمكن الاستفادة منها فى اقامة الاحتفالات والحفلات العامة.
من هذا المنطلق لماذا كان هناك إصرار من الدولة على استضافة البطولة وتنظيمها رغم التحديات والظروف الصعبة التى يعيشها العالم؟
- استضافة كأس العالم للعبة جماعية ترتيبها على مستوى العالم الثانى بعد مونديال كرة القدم شرف تتسابق إليه جميع الدول، وإعداد الملف وتجهيزه فى حد ذاته تحد صعب، فالدول تقوم بتسويق نفسها عالميا من معامل التقدم التكنولوجى والاقتصادى ومعامل التقدم فى البشر والقدرة على تنظيم الليالى السياحية والتى تبلغ 20 ألف ليلة سياحية للوفود الرسمية فى مونديال اليد، والبيع المباشر لها والتعرف على البلد، وأيضا عندما تحدث منافسة بين دول العالم على شرف الاستضافة ودولة بعينها هى التى تفوز هذا فى حد ذاته انجاز كبير وشرف له مدلولات عظيمة بين الأمم، فمصر تفوقت على أكثر من 15 دولة تسابقت لنيل شرف تنظيم مونديال اليد، وفى 2019 مصر نظمت عددا كبيرا من البطولات الدولية مما انعكس بوضوح على حجم التأثير على المجتمع فى زيادة ثقته بنفسه وتحقيق الانجازات، وهذا جعل العالم يزيد ثقته فى مصر، فتم اسناد تنظيم حفل اختيار أفضل لاعب أفريقى لمصر، وكل هذا يدعم الصورة الذهنية الإيجابية عن مصر لدى شعوب العالم، وعندما يتم تنظيم قرعة كأس العالم لكرة اليد تحت سفح الأهرامات وبهذا الشكل المبهر الذى حقق ما يزيد على مليار مشاهدة، والتى تسابقت دول العالم للإشادة به فهذا انجاز ضخم فى ظل ظروف استثنائية مثل وباء كورونا قد تدفع فيه العديد من الدول مبالغ باهظة لرسم هذه الصورة الذهنية لها بين مختلف شعوب العالم.
هل سيكون حفل افتتاح المونديال على نفس المستوى الرائع الذى شاهدناه فى بطولة الأمم الأفريقية 2019؟
- لا مجال للتهاون فى هذا الأمر فحفل الافتتاح يجب أن يكون على مستوى راق ورائع يتناسب مع حجم وقوة وإمكانات الدولة المصرية، فالمجتمع الدولى بدأ يشاهد ويضع مصر فى مستوى خاص أسميه معيار الجودة المصرى، له طابع ومستوى خاص لا يمكن التنازل أو النزول عنه، ومن المقرر ان يكون حفل الافتتاح والختام والتنظيم على أعلى مستوى استكمالا لضربة البداية التى شاهدها العالم فى حفل القرعة ان شاء الله.
لجان التفتيش
وماذا عن تقارير لجان التفتيش التابعة للاتحاد الدولى لكرة اليد عن حجم الانجاز واستعدادات مصر الانشائية لهذا الحدث؟
- جميع التقارير وردود الأفعال كانت ايجابية ولكن هناك بعض الملاحظات فيما يتعلق باستاد القاهرة حيث بلغ حجم ما تم انجازه 50% نظرا لأنه تطوير وليس إنشاء جديدا فيما بلغ حجم الانجاز فى الصالات الأخرى نسبة 90%، ولكن تم طمأنة المسئولين فى الاتحاد الدولى على قدرة الدولة على تجهيز جميع المنشآت فى الموعد وطبقا للجدول الزمنى المتفق عليه، وسيتم الانتهاء من كافة الأعمال فى الأسبوع الأول من نوفمبر القادم.
فيما يخص العامل البشرى ما المعايير التى تضعها لاختيار الكفاءات فى ملف تنظيم البطولات خاصة مع وجود بعض الانتقادات الموجهة فى هذا الملف؟
- أولا اللجنة المنظمة هى المسئول الأساسى عن هذا الأمر والوزارة تمتلك فقط لجنة تسمى بالاتصال الحكومى للتنسيق مع أعمال هذه اللجنة وإزالة أية معوقات قد تواجهها ودعم أعمالها.
هذا يعنى أنكم لا تشرفون على أعمال هذه اللجنة ؟
- أنا شخصيا لا أترك كبيرة أو صغيرة وأشرف على جميع الترتيبات بنفسى ولكن سؤالى ما هو الفشل الذى قمنا به فى أى تنظيم يؤدى إلى النقد سواء فى البطولة الأفريقية لكرة القدم أو تحت 23 سنة أو حفل القرعة؟! بل بالعكس وبشهادة الجميع حققت الدولة نجاحا ملحوظا مما يؤكد نجاح برنامج وصندوق العمل ككل، ولا يتضمن كلامى أداء الفريق الرياضى خلال البطولة، ومن الطبيعى أن تؤخذ الأعمال بخواتيمها وتؤخذ المشروعات بنتائجها، وما تم تحقيقه من نجاح فى كأس الامم الافريقية لكرة القدم وتحت 23 سنة تم بسبب أسلوب عمل وبالتالى قمنا بتثبيت هذا النموذج وليس الأفراد، وفيما يخص البطولة القادمة فقد وقع الاختيار على كابتن حسين لبيب لرئاسة اللجنة المنظمة للمونديال وهو واحد من أساطير كرة اليد المصرية ورئيس اللجنة التنفيذية العليا هو هشام نصر رئيس اتحاد كرة اليد والنائب خالد فتحى رئيس لجنة التسويق بالاتحاد المصرى لكرة اليد ومدير التسويق شاب يدعى حسين زقزوق وهو من مجال كرة اليد والوزارة تدخلها يتمثل فى لجنة الاتصال الحكومى وتوفير المتطوعين الذين بلغ عددهم 4600 شاب يتم وضعهم تحت تصرف مسئول شاب من اتحاد كرة يد، ومجموعة العمل الحكومى فى لجنة الاتصال الحكومى هى نفسها التى حققت نجاحا فى دولاب العمل فى البطولتين السابقتين، والمسئول عن تنظيم اللجنة الإعلامية هو نفسه مدير البطولة الذى يختار مجموعة الإعلاميين وغالبا يكونون من المسؤولين عن تغطية الوزارة واتحاد كرة اليد، ورئيس اللجنة العليا هو رئيس الوزراء وعضوية 13 وزيرا، وهذه اللجنة لا تترك كبيرة ولا صغيرة ولا تسمح بأى فشل، وهناك لجان أخرى مفتوحة من يجد فى نفسه الكفاءة فليتقدم ونحن نرحب بالجميع، وأول عمل فيما يخص البطولة القادمة هى القرعة التى تم تنظيمها أين الفشل الذى شهدته؟! وللعلم لا يتم صرف أى رواتب للعاملين فى هذه اللجان ولكن فى نهاية كل بطولة يتم صرف مكافآت تشجيعية من مصاريف التشغيل الخاصة بالبطولة، ومع ذلك نحن نرحب بكل نقد بناء يجعلنا نتحرك بشكل أسرع ويحسن من الأداء.
نجاح التجربة
نسب البعض نجاح تجربة تنظيم كان 2019 لرئيس اللجنة المنظمة للبطولة فى حين رأى آخرون فى عمل الوزير سببا فى نجاح هذه البطولة.. كيف تابعت هذا المشهد؟
- لا توجد مقارنة من الأساس فالنجاح ينسب للدولة المصرية ككل وبعدها لمدير البطولة واللجنة المنظمة فهما أساس النجاح، والوزارة بدورها تكون فى غاية السعادة عندما يكون هناك مدير بطولة ولجنة أدت مهامها بنجاح هى تعمل ونحن نقوم بتكريمها، فالدور الأساسى فى تنظيم البطولة يكون للجان التنظيمية فيما تكون الوزارة خلف عوامل النجاح ولا تقبل خطأ. وفى هذا الصدد سنقوم خلال هذا الأسبوع بتكريم منظمى حفل قرعة مونديال اليد.
رغم هذه النجاحات هناك بعض الدعاوى التى تهدف لزعزعة ثقة الشباب فى الدولة.. كيف ترى الوضع على ارض الواقع؟
- حجم الانجاز الذى تحققه الدولة فى ملف الاهتمام بالشباب لا يقل عما يتم تحقيقه فى الملف الرياضى فالوزارة ومع ما تلقاه من دعم كبير من القيادة السياسية استطاعت أن تبنى مستوى عاليا من الثقة بين الشباب والحكومة وذلك من خلال الكم الكبير من المشروعات التى يتم تنفيذها على أرض الواقع، وتهدف لتنمية وصقل مهاراتهم وصنع مستقبل أفضل لهم فى كافة مناحى الحياة، يجب أن نثق فى ذاتنا وقدراتنا وعدم الانسياق خلف أية خزعبلات أو دعاوى أخرى، فمصر الحديثة تختلف كثيرا عما سبق.
أرقام ودراسات
هل أنت كوزير وصانع قرار تملك أرقاماً ودراسات توضح لك اتجاهات الشباب وافكارهم؟
- نحن نقوم بذلك أولا بأول ومعى فريق كامل يضم معاونا ومساعدا للوزير للقدرات الشبابية، ونحن لا نعمل بدون دراسات علمية، توضح تصور الشباب عن أسلوب الحياة، وجميع الأرقام التى لدينا تظهر نسبا معتدلة تسير مع توجهات الدولة وتظهر ثقة الشباب فى عمل الحكومة واقتناعهم بقدرة الدولة على بناء ذاتها، كما تظهر ثقتهم فى وصول ما يقولونه لمتخذ القرار، كما تظهر الأرقام أيضا وجود بعض المشكلات مثل معدلات البطالة التى لم تتجاوز رغم ذلك المعدلات العالمية، كما تظهر الأرقام بعض المشكلات الاجتماعية مثل نسب الإلحاد والتطرف وازدياد معدلات الطلاق، كما أننا نملك رؤية عن معدلات الجرائم فى المجتمع وارتباطه بالفئة الشبابية من خلال دراسات يقوم بها معد البحوث الجنائية والاجتماعية، كما استعنا بكل مكاتب إجراء الدراسات والبحوث وتم توقيع مذكرات تفاهم كاملة معها، وأيضا يتم عقد لقاءات منتظمة مع معظم الكيانات الشبابية على مستوى الجمهورية والمؤثرين فى السوشيال ميديا، ومع التفاعل المتكامل بين الحكومة والمجتمع تتم مواجهة مثل هذه المشكلات.
هل هناك رسالة تريد توصيلها للشباب خلال المرحلة الراهنة التي يعيشها المجتمع؟
- يجب أن يمتلك الجميع نظرة موضوعية يستطيع بها الحكم على الأشياء، نظرة توضح أين كنا وكيف أصبحنا، رؤية تحكم بصدق عن حجم مشكلات عانينا منها والآن ليس لها وجود على الإطلاق، وتحديات استطاعت الدولة أن تعبرها وتتجاوزها خلال مدة زمنية قصيرة، وفى ظل ظروف استثنائية، فعلى سبيل المثال فى ظل عالم يعانى من أزمة صحية طاحنة هى وباء كورونا استطاعت الدولة المصرية وما تزال أن تسير فيها بشكل أشاد به المسئولين عن إدارة الازمة فى العالم، وأيضا فى ظل حالة كساد اقتصادى عالمى تحقق الدولة معدلات تقدم فى بناء مصر على كافة الأصعدة، فلا ينكر حجم هذه الانجازات إلا من يصر على وضع نظارة سوداء على عينيه، فأين كانت شبكة الطرق التى تم مدها قبل سنوات قليلة؟ وأين كان هذا الكم من المدن الجديدة؟ وكيف تم توفير شبكات الكهرباء بهذا المعدل الكبير؟ ومتى تم تنظيم بطولات عالمية بهذا القدر من الاحترافية والنجاح؟ ومتى كانت الدولة تحارب الفساد مثلما يحدث حاليا؟ وأين كان يوجد هذا الاتصال المباشر بين صانع القرار وأفراد المجتمع مثلما يحدث الآن؟ أعود وأقول إن ما يتم انجازه على أرض الواقع تحد صعب يشارك فيه الجميع بدءا من رأس الدولة إلى أصغر عنصر فيها».
مادة التربية الرياضية
كيف دعتمت الوزارة فكرة تطبيق التربية الرياضية كمادة نجاح ورسوم ؟
- بعد قرار د. مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء رقم "520" تم تشكيل لجنة علمية استشارية برئاسة د.كمال درويش عقدت عدة اجتماعات بمقر وزارة الشباب والرياضة ضمت فى عضويتها كلا من ممثلى وزارات «التربية والتعليم والتعليم الفنى، التعليم العالى والبحث العلمى، الصحة والسكان، المالية، التخطيط والمتابعة والإصلاح الادارى» لوضع خطة موحدة لرفع الكفاءة الصحية والبدنية لطلاب الجامعات وتلاميذ المدارس من الجنسين.وانتهت إلى مشروع اللياقة البدنية المنفذ عن طريق وزارة الشباب والرياضة، والتربية والتعليم والتعليم الفنى، ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى.وكان من أهم توصيات هذه اللجنة وضع مادة التربية الرياضة بالمدارس كمادة أساسية، ومقرر اللياقة البدنية والصحية لطلاب الجامعات، ويهدف القرار إلى أن تكون الرياضة «أسلوب حياة»، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، ومواجهة المشكلات الصحية التى أصابت المجتمع، وفى مقدمتها السمنة وما يصاحبها من أمراض قلة الحركة.
ماهى آليات تنفيذ هذا القرار على أرض الواقع ودور الوزارة فى دعم هذا التوجه؟
- بعد صدور قرار وزير التربية والتعليم، تم اعتبار مادة التربية الرياضية أساسية مادة نجاح ورسوب ولا تضاف درجاتها الى المجموع الكلى، وذلك من الصف الثالث الابتدائى حتى الصف الثالث الاعدادى بمرحلة التعليم الأساسى، على أن تخصص لها فترة دراسية واحدة حصتين أسبوعيا.ويتم تقييم الطالب عمليا قبل نهاية الفصل الدراسى بأسبوعين على الأقل. وفى هذا الإطار، فستتيح وزارة الشباب والرياضة منشآتها مثل مراكز الشباب لمعلمى التربية الرياضية لاصطحاب الطلاب أثناء حصص التربية الرياضية التى تتخلل اليوم الدراسى، والأيام التى لا يذهب فيها الطلاب للمدرسة.. وستقدم مشروعاتها لخدمة الهدف المنشود بأن تصبح التربية الرياضية مادة أساسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.