سفينة تحمل متفجرات.. نشوب حريق هائل في قاعدة أبو ستة البحرية بطرابلس    الرئيس السيسي: مصر مؤهلة لتكون واحدة من أكبر منتجي الطاقة المتجددة    شيخ الأزهر يهنئ الملك سلمان بمناسبة اليوم الوطني السعودي    الدفاع الروسية: رصد 3 انتهاكات للهدنة في سوريا خلال 24 ساعة    شاهد.. اللقطات الأولى من أمام برج إيفل بعد إخلاءه بسبب وجود قنبلة    وكيله: جلال لم يقدم استقالته من تدريب المقاصة.. ومفاوضات بيراميدز «جس نبض»    شكاوى الأهلي والجبلاية والحكام واليد ضد مرتضى منصور.. على مائدة اللجنة الأولمبية    كارتيرون: لا بديل عن الفوز أمام الدحيل وقادرون على تعويض السداسية    تأجيل محاكمة سيدة المحكمة في واقعة التعدى على ضابط ل30 سبتمبر    التحقيق مع المتهمين بسرقة صاحب مصنع زجاج بأكتوبر    مد فترة تلقى الأعمال المشاركة فى مسابقة ما بعد كورونا حتى 30 سبتمبر    بمناسبة اليوم الوطني السعودي .. شمس الكويتية تستعيد ذكريات حفلها بإطلالة أنيقة    فساتين السهرة باللون الأخضر الزمردي تتصدر موضة خريف 2020 و2021    وزير الصحة الكويتي: شفاء 729 حالة مصابة بكورونا بإجمالي 92 ألفا و341 حالة    شروط الالتحاق ب«دبلومة الفسيولوجي» بعلوم حلوان    الفلبين تسجل 2833 إصابة و44 وفاة بفيروس كورونا    الأسماء النهائية المرشحة لتدريب الزمالك    كلمة السيسي في الأمم المتحدة وضعت النقاط على الحروف.. واهتمام عالمي وإشادة بتحذيره من "رعاة الإرهاب"    السيسي يتسلَّم أوراق اعتماد 15 سفيرًا جديدًا.. أبرزهم للسودان وإثيوبيا وإسرائيل    28 سبتمبر.. فتح باب تسجيل الرغبات لطلاب الدور الأول للثانوية الأزهرية    30 دراجة بخارية لذوى الهمم لمساعدتهم لتوصيلهم لأعمالهم    عداد الكهرباء الكودي .. «الأسبوع الأخير للتقديم أعرف الخطوات والأوراق المطلوبة»    برشلونة الإسباني يعلن رحيل سيميدو إلى الدوري الإنجليزي    فليك يرغب في عودة ماريو جوتزه إلى بايرن ميونح    تراجع مؤشر سوق مسقط بالختام بعد ارتفاعها جلستين متتاليتين.. وهبوط 9 أسهم    مؤشر: توقف نمو أنشطة منطقة اليورو في سبتمبر مع تعثر قطاع الخدمات    ضبط 34 طن سكر وزيت وملح طعام ب3 مخازن غير مرخصة بالخانكة والقناطر    أمن الأقصر يلقي القبض على صاحب مطحن بحوزته 5 ماكينات صرف خبز و238 بطاقة    التحقيق مع ربة منزل ومقاول تم ضبطهم أثناء التنقيب عن الآثار داخل عقار بمنشأة ناصر    بتعاملات 33 مليون جنيه.. ضبط 7 أشخاص لاتجارهم في النقد الأجنبي خارج السوق المصرفي    مع بدء الخريف.. الأقصر ترفع درجة الاستعداد تحسبا للتقلبات الجوية    «الزراعة» و«الاتصالات» تبحثان استخدام الذكاء الاصطناعي فى تطوير قطاع الزراعة    سفيرة كولومبيا تزور المنطقة الاقتصادية لبحث فرص التعاون والاستثمار بها    مرشح للنواب يقيد ترشحه بدائرة مختلفة "بالخطأ" في كفر الشيخ    صورة تكشف سر علاقة حلا شيحة بالداعية معز مسعود    بالصور.. تيام مصطفي قمر يهني والده بعيد ميلاده    الإفتاء: اختراق القانون يمثل ثقوبًا في بنية المجتمع - فيديو    التعليم العالي تبدأ التدريب على تطبيق «التعليم الهجين»    استئصال ورم بالغدة الدرقية لشاب بمعهد جنوب مصر للأورام بجامعة أسيوط    الرعاية الصحية: فتح باب تسجيل رغبات حضور الجلسة الثالثة من المؤتمر الافتراضي العلمي الأول للهيئة    وزير المالية: مبادرة «ما يغلاش عليك» جاءت بتكليف رئاسى لرفع القدرات الشرائية للمواطنين    مرصد الإفتاء: حروب الجيل الخامس تسعى للانتقاص من جهود وإنجازات التنمية    إحالة بعض العاملين في 14 مركز شباب بالقليوبية لتحقيق لتغيبهم عن العمل    مواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة    وزيرة الثقافة.. نواصل تنفيذ فعاليات "أهل مصر" لدعم قيم الانتماء للوطن    بالفيديو.. السفير محمد بدر الدين يكشف أهمية كلمة السيسي أمام الأمم المتحدة    النشرة المرورية.. كثافات مرتفعة بمحاور القاهرة و الجيزة    هل يجب إخراج الزكاة عن عائد الوديعة البنكية ؟ .. إليك الإجابة    دورة تدريبية عن الذكاء الاصطناعي بجامعة حلوان    سموحة يعلن سلبية مسحة كورونا استعدادا لمواجهة وادى دجلة    بالفيديو.. ابنة طلعت زكريا ترقص على أغنية "لغبطيطا"    وزير الأوقاف: التاريخ لا يرحم الخونة وواجبنا قطع دابر الفتنة وبمنتهى الحسم    رامز جلال يطرح بوستر فيلمه الجديد "أحمد نوتردام": لا تخافوا ولكن هزروا    «صحة سوهاج» تحتفل بتكريم 250 عاملا بالقطاع الطبي لجهودهم في مواجهة كورونا    اليوم.. محافظ كفر الشيخ يفتتح 5 مدارس جديدة بتكلفة 40 مليون جنيه    كم عدد الدول المشاركة بمنظمة غاز شرق المتوسط؟ .. البترول توضح    آمنة نصير تعليقا على حرمانية تعطر النساء: "هي الست فاضية تغمز وتلاغي؟.. دي فيها اللي مكفيها"    تعرف على قصة سيل العرم التى ذكرت فى القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في ذكري ميلاد البابا شنودة.. الكنائس تفتح أبوابها للمصلين تدريجيا
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 03 - 08 - 2020

"راهب متوحد داخل مغارة"، طريق اختاره الراهب أنطونيوس السرياني منذ شبابه، ليتفرغ للصلاة والعبادة بعيدا عن مشقة الحياة وأعين الناس، إلا أن القدر جعله رأس للكنيسة لاعتلاء كرسي الكنيسة القبطية ليصبح البابا 117 للكنيسة الأرثوذكسية.. إنه البابا شنودة الثالث.
وفي ذكري ميلاد نظير جيد روفائيل "البابا شنودة الثالث"، اليوم 3 أغسطس، والذي يوافق أيضا إعادة فتح الكنائس عقب قرار المجمع المقدس بالفتح التدريجي بسبب وباء كورونا، نرصد أهم المحطات والمواقف الوطنية في حياة البابا شنودة الثالث.
- المولد والمسيرة
ولد البابا شنودة الثالث باسم نظير جيد روفائيل في 3 أغسطس 1923، وتوفي في 17 مارس 2012، وهو بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وسائر بلاد المهجر رقم 117، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي قبل أن يصبح البطريرك وهو رابع أسقف أو مطران يصبح بطريركا بعد البابا يوحنا التاسع عشر "1928 - 1942" ومكاريوس الثالث "1942 - 1944" ويوساب الثاني "1946 - 1956".
- ترسيمه راهبًا
رسم البابا شنودة راهبًا باسم أنطونيوس السرياني في يوم السبت 18 يوليو 1954، وقد قال إنه وجد في الرهبنة حياة مليئة بالحرية والنقاء، ومن عام 1956 إلى عام 1962 عاش حياة الوحدة في مغارة تبعد حوالي 7 أميال عن مبنى الدير مكرسا فيها كل وقته للتأمل والصلاة.
-10 سنوات في الدير
وبعد سنة من رهبنته تمت سيامته قسًا، وأمضى 10 سنوات في الدير دون أن يغادره، وعمل سكرتيرًا خاصًا للبابا كيرلس السادس في عام 1959، ورُسِمَ أسقفًا للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي وعميد الكلية الإكليريكية في 30 سبتمبر 1962.
- حفل التتويج
وعندما رحل البابا كيرلس السادس، البطريرك ال116، عن عالمنا في 9 مارس 1971 أجريت انتخابات البابا الجديد ثم جاء حفل تتويج البابا "شنودة" للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971، وبذلك أصبح البابا رقم 117 في تاريخ البطاركة.
وفي عهده تمت سيامة أكثر من 100 أسقف وأسقف عام؛ بما في ذلك أول أسقف للشباب، وأكثر من 400 كاهن وعدد غير محدود من الشمامسة في القاهرة والإسكندرية وكنائس المهجر.
- مناصرا للقضية الفلسطينية
اتسم البابا شنودة بالثقافة والدراية بالشؤون السياسية وفهمه لطبيعة الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط، فهو لم يكن يوما راهبا منعزلا داخل قلايته بل كان مطلعا ومتابعا لما يدور حوله.
كان موقفه واضحا تجاه القضية الفلسطينية، حيث كان مناصرا لها رافضا ما يقوم به العدو الإسرائيلي، كما أنه كان يستقبل الزعيم الراحل ياسر عرفات كلما زار مصر.
وبينما حددت إقامة عرفات، قام البابا شنودة بعقد مؤتمر شعبيا كبيرا في الكاتدرائية المرقسية عام 2002 دعما منه للقضية الفلسطينية.
- حكيما في معالجة الأزمات الطائفية
عكس ما روي عنه في عهد السادات، لم يكن البابا شنودة يوما «مشعلا» للأزمات، أو محرضا على التمرد ضد الدولة أو قياداتها، بل دوما كانت تصرفاته تتسم بالحكمة وحسن التصرف وظهر ذلك بوضوح في معالجة مسألة الفتن الطائفية والهجمات التي كانت تستهدف الأقباط وكنائسهم.
وفي عهده، بدأت الكنيسة نهجها في إقامة موائد الوحدة الوطنية في شهر رمضان وهو ما سمي «موائد العائلة المصرية»، كما أنه وقف أمام بعض الأقباط رافضاً إنشاء حزب مسيحي سياسي يكون أعضاؤه على أساس ديني «على غرار الأحزاب ذات الهوية الإسلامية».
حملت عظاته رسائل للأقباط في الداخل والخارج بعدم الانصات لدعوات الوقيعة بين أطياف الوطن، كما تحمل الاتهامات «الباطلة» التي كانت توجه له من قبل البعض بكونه مسالما أو مستسلما، لكن تلك الاتهامات لم تؤثر فيه وظل على طبيعته حتى رحل عن عالمنا في ال17 من مارس عام 2012.
form action="https://www.facebook.com/ajax/ufi/modify.php" data-ft="{" tn":"]"}" id="u_k_2" method="post" onsubmit="" rel="async"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.