تلقت وزارة الأوقاف دعمًا وتأييدًا واسعا لمبادرة «عام 2019 عامًا للتسامح الديني بأفريقيا»، ما يؤكد أهمية هذه المبادرة، ويدفع إلى السير بقوة فيها. وأوضحت الوزارة أن هذا يأتي من خلال التواصل والتنسيق بين وزارة الأوقاف المصرية وسائر الوزارات والجهات والمؤسسات الدينية بمختلف دول القارة من أجل تحقيق السلام العادل والشامل لجميع أبنائها، وإحلال لغة الحوار محل أي صراعات في أي بقعة من أرض القارة العظيمة.
وأضافت أن المبادرة قوبلت بتأييد كبير، حتى تاريخه من كل من :
- وزير الأوقاف السوداني الدكتور أبو بكر عثمان إبراهيم أحمد .
- وزير الأوقاف الجزائري معالي الدكتور محمد عيسى.
- الشيخ على موينى مكوو مفتى جمهورية الكنغو الديمقراطية.
-الشيخ الدكتور محمد خاطر عيسى رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية تشاد.
- الشيخ فيصل محمد أحمد العمودي مدير مكتب الشئون الدينية بالمجلس الأعلى لمسلمي كينيا.
- الحاج جبريل عبد الله بوباكا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالكونغو برازافيل.
- الشيخ رياض فطار نائب الرئيس الثاني لمجلس القضاء الإسلامي بجنوب أفريقيا.
- الشيخ محمد الحافظ النحوي رئيس المنتدى المغربي الموريتاني للصداقة والتعاون موريتانيا.
- محمد صلاح الدين المستاوي الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى تونس.
إضافة إلى دعم وتأييد بعض المنظمات الدولية، حيث تلقت الوزارة دعما وتأييدًا من الدكتور عبد العزيز عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو.
في حين طلبت بعض الدول مدها بإصدارات الأوقاف المترجمة، وهو ما رحبت به الوزارة، ووجه الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بسرعة تنفيذه.