جمعة مهنئًا المصريين: إنكم شعب أصيل واعٍ    استقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري لليوم الثاني على التوالي    تراجع طفيف في أسعار البلح بسوق العبور الأربعاء 24 ابريل    النفط يهبط في ظل إمدادات كافية رغم العقوبات على إيران    محافظ سوهاج: توريد 1353 طن أقماح لشون وصوامع المحافظة    سريلانكا تكشف تفاصيل جديدة عن التفجيرات الإرهابية    خبير: مصر تضع الشأن الأفريقي على قمة أجندتها السياسية الخارجية.. فيديو    زعيم كوريا الشمالية يصل إلى روسيا على متن قطاره الخاص| صور    مستوطنون يقتحمون بلدة السموع جنوب الخليل لإقامة صلوات تلمودية    محمد صلاح ورامي مالك على سجادة "التايم" ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة بالعالم | صور    ضبط 433 قضية مخدرات في 3 أيام    حملات مرورية مكبرة على الطرق لرصد المخالفات بالقاهرة والجيزة    ضبط عاطل بحوزته 4 قطع أثرية بالبدرشين    الأرصاد: درجة الحرارة غدا 32 واضطراب في الملاحة بالبحر الأحمر..فيديو    ملعون أبو العشق ل نجوى كرم تتصدر جوجل بعد تحقيق ملايين المشاهدات    خبراء في تايلاند يعلنون عن نتائج إيجابية لعلاج سرطان الدم ب"الخلايا القاتلة"    مقالات صحف اليوم.. مرسى عطا الله يتحدث عن هزيمة المقاطعة.. وجلال عارف يؤكد دور مصر تجاه ليبيا والسودان.. والطرابيلي يكتب عن النقل بالقطارات    سامسونج تسحب عينات التليفون القابل للطى    وفاة راكبة يمنية قبل هبوط الطائرة بمطار القاهرة    شاهد..السيسي يضع إكليلًا من الزهور على قبر الجندى المجهول    مرتجي يحتفل بذكرى مرور 112 على النادي الأهلي    عزل 19 راكبا بالمطار لعدم حملهم شهادات «الحمى الصفراء»    خصومة ثأرية وراء مقتل مزارع وإصابة شقيقه في أسيوط    زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب شمال شرق الهند    لجنة المشروعات ذات البعد الاستراتيجي تبدأ أعمالها ب8 مشروعات    مستشار ترامب: طرح “صفقة القرن” بعد انتهاء شهر رمضان!    بيراميدز يضيف الزمالك لقائمة ضحاياه وينتزع منه الصدارة    تعرف على حكم تأخير الدخول بالزوجة بعد العقد بفترة من الزمن    محمد صلاح يلتقي «أم التنانين» في حفل مجلة «تايم» (صورة)    ملتقى الرواية العربية بالقاهرة يختتم فعالياته.. الليلة    عمرو عبد العزيز: الحياة من غير نت وبرامج السوشيال ميديا هتكون أحسن    القوى العاملة: غدًا إجازة بأجر للقطاع الخاص بمناسبة تحرير سيناء    "مجلس الأهلي" يصدر قرارات تربوية بشأن أحداث كرة الماء.. تعرف عليها    تعرف على قرارات مجلس إدارة الأهلى فى اجتماعه أمس    خبير تحكيمي: الزمالك وبيراميدز لم يحصلا على ركلات جزاء مستحقة.. وكان يجب طرد طارق حامد    مظاهرة فى حب محمد إمام بكواليس "هوجان".. والأخير للجمهور: الله يبارك لكم    أزياء المصممة الجزائرية هاجر تخطف الأنظار في حفل ملكة جمال العرب    محافظ كفر الشيخ: شكرا للأهالى    اليوم ..محكمة الجنايات تحدد مصير قاتلى أسقف دير أبو مقار    فى اجتماع «الأعلى للجامعات»: استحداث إدارة لرعاية واكتشاف الموهوبين    إيران تدرج القيادة المركزية الأمريكية على لائحة الإرهاب.. وتحذر من تسييس البترول    شاهد بالصور .. كواليس إفتتاح رئيس الوزراء " معرض أهلا رمضان "    من تشابلن إلى كووبر.. عندما يحتل النجم مقعد المخرج    النجم الساحلى يفوز على الهلال السودانى بالسويس ويتأهل لملاقاة الزمالك    مشهد يستوجب التحقيق.. لاعبو الزمالك يصفعون ويركلون مصورًا في المصري اليوم.. صور    تأجيل محاكمة المتهمين بقتل طالب الرحاب ل27 يوليو    زايد: القوافل الطبية قدمت الخدمة بالمجان ل62 ألف مواطن    المفتي يُحدد ٤ حالات يجوز معها إفطار الطالب في رمضان    الأداء الطبى.. حق الطبيب وحق المريض    «الإفتاء»: أداء الأمانات واجب شرعى    البيض الملون    الدكتور هانى عازر خبير الأنفاق العالمى ل«الأهرام»: الانتهاء من مشروع الأنفاق العملاقة معجزة المصريين فى الإنجاز    "ترابها زعفران".. ترجمة لجمال تفاصيل الحياة الريفية فى "ألوان مسموعة"    ميكروتوربين لإنتاج الكهرباء من مخلفات المنازل    «السقا» مهنة اندثرت فى عهد الخديو إسماعيل    زيادة نسبة المبيدات الحشرية في أجساد الأثرياء.. الجولف كلمة السر    النبي والشعر (2) حسان بن ثابت    «الإفتاء»: أداء الأمانات تجاه الوطن والمجتمع والناس واجب شرعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حوار| مؤسس «السلام عليك أيها النبي»: التفريط في الثوابت يضيع الهوية
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 19 - 01 - 2019

يشارك الدكتور ناصر مسفر الزهراني، مؤسس ومسئول مشروع: « السلام عليك أيها النبي » في مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في دورته ال٢٩، والذي يقام يومي ١٩ و٢٠ يناير الجاري، تحت عنوان: «بناء الشخصية الوطنية وأثرها في بناء الهوية والخفاظ عليها»، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
واستطاعت « بوابة أخبار اليوم »، أن تجري حوارا مع الدكتور « الزهراني » حول مشاركته في المؤتمر، والذي جاء كالتالي:
- كيف ترى عنوان المؤتمر هذا العام؟
بناء الشخصية الوطنية وأثره ينبع عن شخصية وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة في اختياره للعناوين المهمة لأن اليوم ليس القصد فقط إقامة المؤتمرات والتي قد تكون بعيدة عن اهتمام الناس، وإنما توعية الناس بشكل قوي خصوصا الأجيال في مثل هذه الموضوعات المهمة مثل الحفاظ على الوطن وعلى مكتسباته والأخوة والمودة والتسامح والتعايش وتعميق هذه الروح في نفوس الناس، لأن الإسلام دين يجمع ولا يفرق، ويحب ولا يكره، ويسالم ولا يحارب.

- تخصصت جلسة حول المرأة، فما هو دورها في بناء الشخصية وتأثيرها على تجديد الخطاب الديني؟
يشهد الإسلام بدور المرأة، فأول من أعلن الشهادة في الإسلام امرأة، وأول من ناصر الدين امرأة، وأول من ثبت النبي صلى الله عليه وسلم وأعانه في أداء رسالته، وصرف من ماله الخاص لدعم الدين امرأة، ودور المرأة مهم حتى قبل بعثة النبي محمد وسجله التاريخ، فلم يقتصر الدور على السيدة عائشة رضي الله عنها، وعلى أسماء بنت أبي بكر، وإنما هناك أيضًا السيدة مريم، وآسية، وامرأة عمران، وملكة سبأ، فيجب أن تكون المرأة حاضرة في كل شيء، وتخصيص جلسة لها بالمؤتمر خطوة تحترم من وزير الأوقاف.

- الخطاب الديني محور الحديث منذ عدة سنوات ومازال في أزمة من ناحية التطبيق.. فما هي الخطوات من وجهة نظر سيادتكم؟
رغم الجهود المبذولة، لا ننكر أن هناك الكثير من التقصير وعدم أخذ الأمر على محمل الجد، حتى انتشرت الكثير من الظواهر والتخلص منها وانتشالها يحتاج إلى وقت، وأعتقد أن المستقبل مضيء فكوننا نكتشف خطورة الأمر ونحاول علاجه حتى ولو كان ببداية بسيطة فستكون مثمرة، أفضل من رؤية المشكلة وتركها تتفاقم، وبالفعل نطمع في جهود أكبر ونحرص على التواجد ودعمنا وهذا شعور كل مخلص.

- «الثابت والمتغير» قضية مطروحة.. فكيف ترى إمكانية حلها؟
هذه مسائل كبيرة «قديمة حديثة»، وفي الحقيقة ليست صعبة لأنه من المعروف الأمور الثابتة في الدين التي لا نقاش فيها محل إجماع عند أئمة المسلمين بكل توجهاتهم ولا يختلف فيها العلماء أو المسلمين مثل أركان الإسلام الخمسة وتوحيد الله وشهادة أن لا إله إلا الله، هذه الثوابت الكبرى لا يوجد حولها نقاش، أما الأمور الدنيوية والمعيشية هذه أشياء وأمور يجب أن يكون للعلماء توضيح لما أجمله الدين فيها وبيان لما لم يكن له مثل سابق من الأشياء المتطورة في حياة الناس.
لكن الأمر واضح عند كل الإنسان، ويجب أن يكون العلماء وأهل الخير والسياسيين قدوة بأفعالهم لا بأقوالهم، لأن الأجيال تحب أن ترى الأفعال، ومن هنا يستطيع الشخص التفرقة بين الثابت ما يمكن التخلي عنه لأن التفريط فيه ضياع للهوية، وبين المتغير الذي يمكن تطويره.
- مازال هناك خلط بين الإسلام والإرهاب.. فكيف يمكن الرد على مثل هؤلاء؟
الإسلام برئ من تصرفات تلك الجماعات، لأن مبادئ الإسلام تقوم على حفظ الدين والنفس والمال والعقل والعرض، وذه الجماعات مأجورة وتنفذ خطط أعداء الدين والوطن، فلابد تقديم الإسلام للناس في ثوبه الصحيح، لنحاربهم بقوة ولكب نحارب الفكر الضال المنحرف، يجب علينا أن نظهر حقيقة الإسلام، وأنه يختلف تماما عن تصرفات الجماعات الإرهابية، وبالفعل مصر قادرة على هزيمة الإرهاب فكريا وعسكريا، وتشهد لها الجهود التى تبذلها وتدل على مكانتها في العالم العربي والإسلامي.

- المؤتمرات قاصرة على الشخصيات المهتمة بالشأن الديني.. فكيف يمكن إيصال أهدافها للناس وتنفيذ التوصيات على أرض الواقع؟
بالطبع هذه ملاحظة هامة، ولكن هذا هو الطبيعي لأنه لا يمكن دعوة كل الناس، وإنما تقتصر على المتخصصين فبما إن هذه أمور علمية ودينية فيتم دعوة العلماء ورجال الدين، ولكن إن قام كل من شاهد وحضر سواء عالم أو إعلامي أو أيا كان بتأدية واجبه في إظهار ما تم مناقشته فهذا هو التنفيذ الفعلي، والأمر غير قاصر على فرد أو جهة أو دولة وإننا هو مسئولية شعوب بالكامل في أن تنشر أكبر قدر ممكن مما تم مناقشته للناس في بلادها.
- ما الدور الذي تنتظره من أكاديمية الأوقاف؟
تؤدي دور مهم في الجانب العملي والتطبيقي لأن الإسلام معان جميلة والسنة مضامين رائعة، فهذه الأشياء كل ما يكثر تطبيقها عمليا في حياة الناس من خلال المؤتمرات والأكاديمية كل ما تكون أكثر انتشارا، يصبح الكلام والجمل مطبقا إلى سلوك واقع وهذا أمر جيد، والدكتور محمد مختار جمعة دائما سباق في الأفكار الإبداعية ورجل حي وحريص يعمل دائما ليلا ونهارا بجد وإخلاص وتفاني ولو وجد مثله أعداد من الناس لأثمرت الكثير من الأفكار الجيدة والتي يسعى إليها كل محب للخير.

- كيف يساهم مشروع «السلام عليك أيها النبي» في الحماية من التطرف؟
إحياء القيم الواردة في السنة النبوية الشريفة، يعد ضمانة لحماية الشباب من التطرف، والمشروع علمي عالمي، عصرى تجديدي، إنساني حضاري يقع رسالته التعريف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبرسالته السّامية، وشريعته السمحة، ويعرض المشروع - من خلال شاشات عرض ضخمة ومجسمات بالحجم الطبيعي، لكل ما ورد ذكره في القرآن الكريم والسيرة النبوية من أدوات، ومقتنيات، وملابس، وغيرها، تحاكى ما كانت عليه في عهد النبي، بدأ في مكَّة المكرَّمة وانتشر فى مصر، ويلقى رعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وزاره الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ووزير الأوقاف ومفتي مصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.