لليوم الثاني.. استقبال النواب الجدد لاستلام كارنيهات العضوية    انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول بالمعاهد الأزهرية بسوهاج    5 يناير 2026.. الجنيه يواصل الارتفاع أمام الدولار في البنوك المحلية خلال تعاملات اليوم    تقلبات فى اسعار الاسمده اليوم الإثنين 5يناير 2026 بالمنيا    بيان أوروبي: تقويض إسرائيل عمل الأونروا يخالف قرارات محكمة العدل الدولية    الدنمارك تعارض.. هل جرينلاند وإيران الهدف التالي لترامب؟    تواصل الجهود المصرية لإدخال المساعدات للأشقاء في قطاع غزة    الدفاع المدني يعلّق إزالة أخطار المباني المتضررة بسبب نفاد الوقود في غزة    ضبط 3 سيدات بتهمة استقطاب الرجال عبر تطبيق هاتفي لممارسة أعمال منافية للآداب بالإسكندرية    عاجل- تحذير من الطقس قبل مواجهة مصر وبنين في كأس أمم إفريقيا.. أمطار رعدية وثلوج ورياح قوية بالمغرب    انطلاق أولى ورش مهرجان المسرح العربي في قصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية    سفرة عيد الميلاد المثالية.. وصفات سهلة ولذيذة لتجهيز أطباق العيد في المنزل    وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مبادرة حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    كوريا الشمالية: التجارب الصاروخية الأخيرة شملت نظام أسلحة فرط صوتي    ترامب: لا أشعر بالقلق من أن يؤدي الوضع في فنزويلا إلى تورط طويل الأمد    موعدنا اليوم.. منتخبنا أمام بنين في ليلة الحسم بكأس أمم إفريقيا 2025    البنك الأهلي ووادي دجلة في مواجهة مصيرية بكأس عاصمة مصر    الأهلي يدرس استكمال بطولة كأس عاصمة مصر بمدرب فريق الشباب    ميكالي يدخل حسابات الزمالك لخلافة أحمد عبد الرؤوف    وزير التعليم العالي يستقبل سفير طاجكستان بالقاهرة لبحث آفاق التعاون    وزير التعليم العالي يبحث مع سفير طاجكستان تعزيز التعاون في المنح الدراسية    حملات أمنية مكبرة تضبط مخدرات وأسلحة وتنفيذ أكثر من 60 ألف حكم    إعادة فتح الطريق الإقليمى بعد غلقه بسبب الشبورة المائية فى المنوفية    إنقاذ 28 شخصا على متن مركب سياحي بعد شحوطه في منطقة حماطة    طلاب أولى ثانوى فى 11 محافظة يؤدون امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعى    هيئة السكك الحديدية: خفض سرعة قطارات بحري بسبب الشبورة    وزارة «العمل» تعلن توفير 7293 وظيفة في 12 محافظة    المخرج حسني صالح يغير مكان وموعد تشييع جثمان والدته    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    منة عرفة تُبدل دورها في مسلسل «وننسى اللي كان»    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    وزيرة التضامن تلتقي مديري مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات    الصحة: 2026 و2027 عاما التحدي لتحقيق معدل إنجاب 2.1 طفل    مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتابع التشطيبات النهائية بمستشفى نويبع تمهيدا لافتتاحه    انقاذ شاب تعرض لبتر كامل بإصبع الابهام نتيجه ساطور بمستشفى سوهاج الجامعي    ننشر أسماء المصابين في حادث «صحراوي» قنا    وزير الدفاع يهنئ البابا تواضروس بمناسبة عيد الميلاد المجيد (فيديو وصور)    البابا تواضروس الثاني ووزير الثقافة يطلقان مبادرات للحفاظ على التراث القبطي    تراجع جديد في أسعار الذهب بمصر مع بداية تعاملات الاثنين 5 يناير 2026    استخدام المروحة والجوارب.. نصائح هامة لمواجهة الشعور بالبرد داخل المنزل    مدرب جنوب إفريقيا يوضح أسباب الإقصاء من كأس الأمم    روزينيور في لندن لحسم تعاقده مع تشيلسي    تقلب أسعار النفط مع تقييم تداعيات اعتقال مادورو وفائض المعروض العالمي    جيمي كيميل يسخر من ترامب في حفل جوائز اختيار النقاد (فيديو)    أيمن منصور: أمم إفريقيا لا تعترف بالأسماء.. وبنين اختبار حقيقي للفراعنة    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الإثنين 5 يناير    فيلم «جوازة ولا جنازة».. شريف سلامة يكشف سر انجذابه لشخصية «حسن الدباح»    عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    مؤشرات أولية غير رسمية.. فوز وائل إسماعيل ومحمد مصطفى وأسامة عبدالشكور في انتخابات مجلس النواب بالمنيا    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ياسر رزق يكتب من ألمانيا: رحلة ٤٥ شهراً من ثلوج «داڤوس» إلى صقيع «برلين»
ورقة وقلم
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 29 - 10 - 2018

span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" شاهد على القمم السبع بين الرئيس والمستشارة..أكتب غداة وصول الرئيس السيسي إلى برلين.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" لا يمكن إذا نظرت من زجاج النوافذ أن تجزم ما إذا كان الوقت قبل الغروب، أم أنه قبل الشروق. السحب تغطى الشمس تماماً وتخفى أي أثر لها وتحجب زرقة السماء. درجة الحرارة تزيد على الصفر بخمس درجات، لكنك ستشعر أنها أقل بكثير - لو وقفت في عرض الطريق - بفعل رياح تدفع بالبرودة إلى العظام.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ظهر الثلاثاء، يلتقي الرئيس السيسي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في قمة ثنائية، ثم يحضر معها القمة الثانية لمجموعة العشرين ممثلة بألمانيا مع إفريقيا ممثلة بإحدى عشرة دولة.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" هذا هو اللقاء السابع للرئيس والمستشارة على مدار 45 شهراً مضت. تابعت القمم السبع في 4 قارات.. في أوروبا، وأمريكا الشمالية، وآسيا، وإفريقيا.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" لا أستطيع أن أمنع نفسي من المقارنة بين اللقاء الأول واللقاء السابع، لأسباب عديدة منها تشابه ظروف المناخ واختلاف أحوال السياسة.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ولست أعرف لماذا يغيب اللقاء الأول عن ذاكرة البعض، برغم أنه كان أحد أهم العلامات على طريق الخروج من عزلة ما بعد الثلاثين من يونيو.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""=""
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" انعقد اللقاء الأول بين الرئيس السيسي والمستشارة الألمانية في مدينة داڤوس السويسرية، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" كان ذلك في 22 يناير عام 2015. قبلها لم يحدث أي اتصال بين الرئيس والمستشارة، إلا مكالمة تليفونية بادرت بها ميركل بعد انتخاب السيسي لرئاسة الجمهورية بأسابيع وأبدت رغبتها في لقائه بعد أن يفرغ من الانتخابات البرلمانية، وكأنها كانت تريد أن تقول: «بعد أن تتأكد من التزام مصر بخطة الطريق وبالمسار الديمقراطي».
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" رغم مرور 4 سنوات، مازلت أذكر تفاصيل ذلك اليوم، كأنها تحدث هذا اليوم.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" كان اللون الأبيض يسود المكان. الجليد يغطى الشوارع والطرقات والحدائق، والثلوج تكسو أغصان الأشجار وأسطح المباني، في درجة حرارة تقل عن الصفر بخمس درجات.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وكانت السماء حبلى بأمطار ثلجية لم يحن أوان سقوطها.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" داخل مقر منتدى «داڤوس»، كان هناك حدثان يستحوذان على اهتمام الحضور من قادة الدول والمسئولين وكبار رجال الأعمال ورؤساء كبريات الشركات العالمية.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" أولهما جلسة انعقدت عند الظهر، كان لها عنوان من كلمة واحدة هو “ ALSISI span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ”، وكان المتحدث فيها شخصية واحدة هو «السيسي».
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" كان الكل يريد أن يتعرف على هذا الرجل، الذي يعتبره عدد كبير أنه أنقذ بلاده، بينما كان يراه البعض أنه قاد انقلاباً على رئيس منتخب.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" كانت هذه الجلسة التي نظمتها إدارة المنتدى، فرصة لا نظير لها، ليعرف المشاركون حقيقة ما حدث في مصر، وحقيقة الرجل الذي يضعه المصريون أيا كان رأى الآخرين في منزلة البطل الشعبي.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" يومها، تحدث الرئيس السيسي أمام ألف شخصية لمدة 20 دقيقة، عن مصر الجديدة التي يبنيها المصريون.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ثم أجاب لمدة 20 دقيقة أخرى عن 4 أسئلة تناولت «الثورة الدينية» التي دعا إليها لإصلاح الخطاب الديني، والانتخابات البرلمانية المقبلة، ودور شباب مصر في البناء السياسي والاقتصادي، ومستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" أكثر ما لفت انتباه الحضور هو تفسير السيسي لأسباب ثورتي يناير ويونيو.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" عن ثورة يناير.. قال السيسي: إن شعب مصر أزال حكم الفرد عندما تجاوز الشرعية.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وعن ثورة يونيو.. قال السيسي: إن الشعب نفسه لم يتردد في نزع الشرعية، عمن أرادوا أن يسخروها لتغيير الهوية الوطنية المصرية.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""=""
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" الحدث الثاني الذي اجتذب الأنظار في داڤوس، كان اللقاء الذي ذاع نبأ انعقاده عصراً في قاعة المنتدى بين الرئيس السيسي والمستشارة الألمانية.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" كان سر الاهتمام، أن ميركل بالذات عرفت بأنها من أشد الناقدين لما جرى بمصر في الثلاثين من يونيو، وأنها تأخذ موقف صقر الصقور داخل الاتحاد الأوروبي إزاء نظام 30 يونيو.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وكان إتمام اللقاء معناه أن ميركل تعيد النظر في موقفها وأن ألمانيا تعدل نظرتها تجاه مصر.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" 40 دقيقة استغرقها اللقاء الأول بين الرئيس السيسي والمستشارة ميركل.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وعلمت يومها أن الرئيس لم يشأ أن يترك المناسبة تمر، دون أن يشرح للمستشارة حقائق ما جرى، وأن يوضح لها أن موقفها الحاد المتشدد، بني على غير معلومات سليمة إزاء ثورة الشعب على نظام الإخوان في 30 يونيو.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" حينئذ.. أنصتت ميركل لكلام الرئيس، ثم قالت: الحقيقة أن نظام الإخوان كان يقود مصر لطريق آخر، وأنه أخفق فى أمور كثيرة أهمها إدارة الدولة.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ولقد أسعدني الحظ في أعقاب اللقاء، أنني توقفت مع الرئيس لمدة 25 دقيقة، وتحدثت معه عن أمور شتى، منها بالطبع لقاؤه مع ميركل.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" كان رأي الرئيس أن المباحثات كانت ناجحة جداً، وأن ميركل أبدت تفهمها للأوضاع فى مصر، وارتياحها للإجراءات الاقتصادية التي اتخذت، وللخطوات السياسية التي تستكمل في خارطة المستقبل، وعبرت عن تقديرها للدور المصري في تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وقالت ميركل للرئيس في ختام لقائهما الأول: «سيادة الرئيس.. أنا متفائلة بمستقبل مصر».
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بدا فى نهاية القمة الأولى بين الرئيس والمستشارة، أن الجليد الممتد بين نهرى «الراين» و«النيل» أخذ يذوب برغم ثلوج «داڤوس» وصقيعها.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""=""
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" منذ يناير 2015، وحتى أكتوبر 2018، اندفعت بين ضفاف النهرين مياه غزيرة. وتواصلت اللقاءات، وتعددت القمم بين السيسي وميركل.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" جاء السيسي إلى برلين بدعوة من ميركل في منتصف 2015، ثم التقاها في سبتمبر من نفس العام بنيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ثم في سبتمبر 2016 بمدينة «هانغشو» الصينية خلال اجتماعات قمة مجموعة العشرين. وجاءت ميركل إلى القاهرة بدعوة من السيسي في مارس 2017. وانعقد اللقاء السادس بين الرئيس والمستشارة ببرلين في يونيو 2017.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" أذكر بوضوح كيف أغلقت ميركل بنفسها صفحة سوء الفهم، أو الفهم السيئ لثورة 30 يونيو، وفتحت نوافذ رحبة للتعاون المصري الألماني.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" كان ذلك في اللقاء الثاني الذي انعقد ببرلين في يونيو 2015.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" في مستهل اللقاء.. قال السيسي لميركل: «أنتم لا تدركون حتى الآن معنى أن ينزل 30 مليون مصري يوم 30 يونيو، يريدون إنقاذ بلدهم من شبح حرب أهلية تحوم فوق رؤوسهم».
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وردت ميركل بحسم وهى تغلق هذا الملف: سيادة الرئيس.. لو لم نكن أدركنا هذه الحقيقة، ما كنا نستقبلك اليوم في هذا المكان.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" منذ ذلك التاريخ.. انطلقت مسيرة التعاون بين مصر وألمانيا بمعدلات متسارعة، في مجالات عديدة، وربما كان أبرزها إنشاء 3 محطات عملاقة لتوليد الكهرباء في البرلس وبني سويف والعاصمة الجديدة بطاقة إجمالية 14.4 ألف ميجاوات وبتكلفة 6 مليارات يورو.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ذلك النموذج الرائد في التعاون لمصر مع ألمانيا ممثلة في شركة «سيمنس» استحوذ على جانب كبير من مناقشات القادة الأفارقة المشاركين في القمة الأولى للشراكة بين مجموعة العشرين وإفريقيا التي انعقدت يوم 12 يونيو من العام الماضي.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ففي المائدة المستديرة التي جمعت ميركل ورئيس وزراء إيطاليا مع السيسي و7 من القادة الأفارقة، قال جوكيزر رئيس شركة «سيمنس»: إن عمر شركتنا أكثر من 170 عاماً، لكن تجربتنا الجديدة في مصر اعتبرها أهم تجارب الشركة على طول مشوارها. فهى ليست مجرد عقد لإنشاء 3 محطات كهرباء، وإنما اتفاق واسع وبرنامج شامل يتضمن تدريب أكثر من ألف شاب مصرى، وتشغيل أكثر من مائة شركة مصرية وألمانية متوسطة وصغيرة في نموذج رائد.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وعقبت ميركل قائلة: بصراحة.. تجربة «سيمنس» ما كان لها لتنجح في أي دولة أخرى، والسبب هو دور الرئيس السيسي فبدونه ما كان ممكنا التوصل لهذه النتيجة.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ولعل ما يدل على استمرار تلك التجربة وتواصلها، التوقيع اليوم على اتفاق مع شركة «سيمنس» لتحديث التعليم الفني في مصر.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""=""
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" الغرض الرئيسي للزيارة الثالثة للرئيس السيسي إلى برلين والتي بدأها أمس الأول، هو المشاركة في القمة الثانية للشراكة بين مجموعة العشرين وتمثلها ألمانيا، وإفريقيا ويمثلها بجانب مصر رؤساء دول وحكومات رواندا، توجو، بنين، السنغال، كوت ديڤوار، تونس، المغرب، جنوب إفريقيا، إثيوبيا، غانا، غينيا.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ومع ذلك.. حرصت المستشارة الألمانية ميركل على أن تتضمن هذه الزيارة، شقاً ثانياً لمباحثات قمة بينها وبين الرئيس السيسي، وسلسلة من اللقاءات للرئيس مع القادة الألمان، خلافاً لما تقرر لباقي الزعماء الأفارقة، تعبيراً عن الأهمية التي توليها ألمانيا للتشاور مع الرئيس السيسي والتعاون مع مصر.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" تعودنا في كل المحافل الدولية التي تتعلق بالتعاون بين تجمعات كبرى أو قوى عالمية فاعلة مع دول إفريقيا، أن يكون الرئيس السيسي هو الصوت الأكثر وضوحاً وصراحة ونفاذاً إلى جوهر القضايا، والأكثر تعبيراً عن الهموم الإفريقية.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وفي القمة الثانية للشراكة بين مجموعة العشرين وإفريقيا التي تنعقد اليوم «الثلاثاء»، من المتوقع أن يكون دور الرئيس السيسي سواء في مداخلته أو مناقشاته أو مشاوراته مع القادة الأفارقة العشرة المشاركين في القمة، هو الأكثر بروزاً، لسبب رئيسي هو أنه بعد 90 يوماً أو أقل، سيتولى السيسي رئاسة الاتحاد الإفريقي في دورته الجديدة، وسيحمل فوق كتفيه هموم وشجون القارة، بجانب هموم وتطلعات المصريين.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" صباح اليوم.. تحتضن قاعة «أكسيكا» بالعاصمة الألمانية القادة الأفارقة والمستشارة الألمانية في منتدى للاستثمار يحضره رؤساء نحو 400 شركة ألمانية، ويشمل المنتدى تقديم نماذج ناجحة للعمل في إفريقيا، وسوف يلقى السيسي كلمة يعرض فيها التيسيرات التي أدخلتها مصر على مناخ الاستثمار والفرص الاستثمارية المتاحة في عديد من الأقاليم والمجالات.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" والمقرر أن تلتئم القمة رسمياً في مائدة مستديرة عصر اليوم، تتحدث خلالها ميركل ثم مدير عام صندوق النقد الدولي ورئيس البنك الدولي ورئيس البنك الإفريقي، كما يتحدث عدد من القادة الأفارقة، ويوجه عدد من الوزراء الألمان مداخلات، ويعقب لقاء المائدة المستديرة حفل استقبال، ثم مأدبة عشاء تقيمها المستشارة الألمانية تكريماً للقادة الأفارقة.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" دون استباق لكلمة الرئيس السيسي أمام هذه القمة ومداخلاته.. أظن أن تركيز الرئيس ينصب على المعالجة الشاملة لقضية الهجرة غير الشرعية، التي تؤرق أوروبا وفى القلب منها ألمانيا التي أطلقت مبادرة الشراكة بين مجموعة العشرين وإفريقيا عند توليها رئاسة المجموعة، ومازالت تحرص على انعقادها ودوريتها كل عام.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" يؤمن السيسي بأن احتواء مشكلة الهجرة غير الشرعية، لا يتحقق بالتشديد الأمني وحصار القوارب المهاجرة، وإنما الأكثر فاعلية من وجهة نظره، هو تحسين حياة أبناء القارة في دولهم، عبر إجراءات مستمرة تشمل وقف النزاعات، وتنمية الأقاليم، وتطوير الصحة والتعليم وتوفير فرص العمل من خلال إقامة مشروعات وطنية تبدأ بالبنية الأساسية.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ويرى السيسي أن توفير التمويل اللازم لمشروعات البنية الأساسية في إفريقيا كالطرق والكهرباء والسكك الحديدية، هو أمر ينبغي أن تتركز عليه جهود مؤسسات التمويل الدولية ومبادرات القوى الكبرى ومنها ألمانيا.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""=""
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" الجانب الثنائي في زيارة الرئيس السيسي إلى برلين والتي بدأت أمس الأول، سبق قمة الشراكة بين مجموعة العشرين وإفريقيا، وسوف يتلو انتهاء أعمالها.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" في اليوم الأول لزيارته إلى العاصمة الألمانية، التقى الرئيس السيسي مع عدد من رؤساء الشركات الألمانية المتخصصة في الصناعات الأمنية والدفاعية، وأشاد الرئيس بتطور التعاون بين مصر وهذه الشركات في دعم القدرات القتالية والفنية للقوات المسلحة، لاسيما بعد أن تسلمت مصر غواصتين حديثتين، ضمن صفقة تضم 4 غواصات، مما يعزز قدرة مصر على تأمين سواحلها.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وفى لقائه مع وولفجانج إيشنجر رئيس مؤتمر ميونخ للسياسات الألمانية، تلقى الرئيس السيسي دعوة لحضور الدورة القادمة للمؤتمر العام المقبل والذي يحضره عديد من القادة والشخصيات الدولية في حوارات معمقة حول سبل تسوية النزاعات سلمياً.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وفى خلال اللقاء قدم الرئيس السيسي رؤيته لما جرى في المنطقة من تطورات وأحداث خلال العقد الأخير وانعكاساتها في المستقبل على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لشعوبها.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وكان أهم ما قاله الرئيس وفقا لتصريحات السفير بسام راضى المتحدث باسم الرئاسة أن المشكلة الحقيقية للمنطقة وشعوبها، أنه جرى تشخيص خاطئ للأحوال في الدول، ومن ثم جرى وصف علاج خاطئ لها.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وركز الرئيس على ضرورة أن تتفهم المجتمعات الأوروبية للتحديات بالمنطقة حتى يمكن توصيف الاحتياجات اللازمة لمواجهتها بمعايير ليس من الضرورة أن تتفق مع المعايير الأوروبية.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" الوفد المرافق للرئيس السيسي يضم عدداً من المسئولين رفيعي المستوى يتقدمهم وزير الخارجية سامح شكري ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء مصطفى شريف، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، والدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، والدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، والدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي، والدكتور عمرو نصار وزير التجارة والصناعة، واللواء محسن عبدالنبي مدير مكتب رئيس الجمهورية، والسفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وانضم إلى الوفد السفير النشط الدكتور بدر عبدالعاطي سفير مصر في برلين الذي يبذل جهداً كبيراً لإنجاح الزيارة ومتابعة التعاون المصري الألماني.
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""=""
span lang="AR-SA" style="font-family:" arial","sans-serif""="" يوم أمس.. وهو اليوم الثاني للزيارة، كان حافلاً باللقاءات والمباحثات في إطار الشق الثنائي والتعاون المصري الألماني، ولم تنقطع تلك اللقاءات من الصباح الباكر وحتى ساعات الليل.
span style="font-family:" arial","sans-serif""="" كان اللقاء الأول مع الرئيس الألماني فرانك شتاينماير في قصر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.