كشف بيان عاجل مقدم من النائبة منى منير إلى كلاٍ من رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، عن تجريد سيدة من ملابسها حتى أصبحت عارية وضرب زوجها المشلول وأولادها من قبل بلطجية بمنيا القمح بالشرقية. وأكدت النائبة أن هؤلاء البلطجية يحميهم سكرتيرًا لنيابة مرور الزقازيق، حيث يرهب ويوهم الجميع بأنه يمتلك نفوذًا، وهو ما يستند إليه هؤلاء البلطجية في التمادي بارتكاب جرائمهم ضد أهالي القرية البسطاء الضعفاء الذين لا يملكون سندًا لهم، حيث يحاولون بسط نفوذهم وسيطرتهم على القرية. وقالت النائبة إن المصيبة الكبرى رفض مستشفى الزقازيق عمل تقارير طبية للمصابين نتيجة ما يمارسه سكرتير النيابة من ضغوط على المستشفى. وحول تفاصيل الجريمة البشعة قالت النائبة : قام مجموعة من البلطجية بالتعدي بالضرب على رجل مسن مصاب بعجز جزئي قد يصل إلى حد الشلل في نصفه الأيمن، في بيت من بيوت الله، عندما كان يؤدي الحاج عصام صلاة العشاء في جماعة، ففاجأه أحد هؤلاء البلطجية، بتهديده داخل حرم المسجد، ثم تطور الأمر إلى أن قام هذا البلطجي بإطفاء سيجارته في هذا الحاج داخل المسجد، ثم فوجئ الرجل بدخول أشقاء هذا البلطجي إلى بيت الله وحملوه إلى الخارج، حيث انهالوا عليه بالضرب. وأضافت النائبة أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد من انتهاك حرمة بيت من بيوت الله، أو حتى بعد أن أبرحوا الرجل المسن ضرباً، بل عندما استنجد المجني عليه بأولاده لانقاذه من الهلاك على أيدي هؤلاء البلطجية، خرجت زوجته إلا آن البلطجية تكاتفوا عليها وانهالوا عليها ضربًا ثم قاموا بتعريتها كلية من ملابسها أمام أهالي القرية، شاهرين أسلحتهم البيضاء في مواجهة الجميع، لإرهاب من يحاول أن يخلص السيدة وزوجها من هلاك محقق. وقالت النائب لقد حاولت السيدة العجوز بعد تجريدها من ملابسها الاستغاثة بمن حولها، وفي مقدمتهم أبنائها فما كان من البلطجية إلا أن كسروا أنف أحدهما وإحداث عاهة مستديمة في إحدى عينيه، وجرح بالغ في حاجبه الأيسر، أو نجلهما الثاني فقد نال من الضرب جانباً حيث أصيب بتهتك كبير في أحد أصابع يديه كل ذلك في غياب من الشرطة والداخلية.