حققت حملة "تمرد على المناهج التعليمية" نجاحًا كبيرًا، في أول اجتماع للمتحدثين باسمها مع وزير التربية والتعليم د.الهلالي الشربينيي. وقدم أولياء الأمور مطالبهم عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وبعد أيام قامت قناة "صدى البلد" بتبني المبادرة واستضافة وزير التربية والتعليم، والذي رحب باستقبال أولياء الأمور في مكتبه الخميس 31 مارس. وكانت المطالب المقدمة من خلال الصفحة الرسمية للحملة كالتالي: وكانت هذه المطالب هي ما تم الاتفاق عليها خلال مقابلة الوزير ، اليوم: - اعتبار الميد تيرم منتهي، ولن يتم الامتحان فيه مرة أخرى في آخر العام، وذلك لسنوات النقل، وستطبق لهذا العام فقط. - سيتم تعديل المناهج والمنظومة التعليمية بداية من العام. -سيتم إلغاء أجزاء من المنهج لكافة السنوات الدراسية وسيتم تحميلها على موقع الوزارة . -ستكون الامتحانات في مستوى الطالب المتوسط. -سيتم عمل هذا اللقاء بشكل شهري. -سيتم عمل نظام التيرمين على الأبناء في الخارج. وفي الوقت الذي أعلن البعض فرحتهم الكبيرة بهذه القرارات، أعلن البعض الآخر عن استيائه من عدم تنفيذ كل مطالبهم، وأن هذا لا يكفي، مطالبين بالاهتمام بكل المراحل التعليمية وليس المرحلة الابتدائية فقط، وكانت مشكلة البعض في أن الصف السادس الابتدائي لم يستفيد شيئًا، والمرحلة الإعدادية والثانوية لم يكن لها اهتمام خلال اجتماع الوزير. وصرحت إحدى المسئولات عن حملة "تمرد على المناهج التعليمية" باسم أمهات مصر، بأنها وكل من حضروا الاجتماع حاولوا بذل كل جهودهم من أجل الوصول إلى أهدافهم وتحقيق مطالبهم بأكبر قدر ممكن، قائلة: " أمهات مصر الفضليات أنا بطبعي بحب أبقى واضحة ومنظمة، ونتكلم بالراحة إحنا بداية أول إنجاز إننا وصلنا صوتنا وصوت كل أم مصرية بتعاني من التعليم، ودي في حد ذاتها خطوة ونقلة لنا مع وزارة التعليم اللي كانت بتعتبرنا كائن غير موجود أساسا". وأضافت: "صحيح المطالب اللي نفذها الوزير مش كل اللي طلبناه ومش بنفس الطريقة اللي عاوزنها ولكن يعلم الله أننا لو القرار بإيدينا لأرحنا الناس جميعا ولو أن إرضاء الناس غاية لا تتدرك، خلونا نشوف المكاسب اللي حققناها وبلاش نتفرق ونهد كل حاجة احنا مشينا خطوة وكانت الحمد لله إيجابية، واكيد الحياة مش هتتوقف عند التيرم ده وبإذن الله احنا مع الوزارة، ومش هنسيب الموضوع، اللي فاكر أن الحكاية حكاية تيرم أو إني سايبة عيالي ومش بذاكر معاهم عشان ألغي وحدة ولا ألغي درس، وآسفه أنا هدفي وطموحي أن ولادنا يتعلمو صح وعشان نيتنا كدة ربنا وقف معانا ومش هقدر أوصف لكم الأسبوع ده عدى علينا إزاي،.لو سمحتم الناس اللي زعلانة نصبر وماذا يدرك كله لايترك كله". وما تحقق حاليًا هو بالفعل بعض المطالب التي ما هي في الحقيقة إلا حقوق كان من المفترض أن تنفذ دون المطالبة بها، وحاليًا هناك حملات جديدة من أجل باقي المطالب والمراحل التعليمية الأخرى التي لم ينوبها من التطوير جانبًا، فهل سينجح أولياء الأمور من خلال "السوشيال ميديا" لتحقيق باقي مطالبهم؟! الأيام هي الحكم..