استكملت محكمة جنايات الإسماعيلية، الأحد 20 مارس، استكمال سماع مرافعة الدفاع في محاكمة محمد بديع مرشد جماعة الإخوان و104 متهمين آخرين بالقضية المعروفة إعلاميًا ب«أحداث الإسماعيلية». وقال الدفاع في مرافعته انه المتهمين اجسادهم نحيلة جدا وضعفاء ولا تنطبق عليهم صفة الاقوياء حتى يقال انهم استخدموا التلويح بالعنف فى القضية حسب ما جاء فى محضر تحريات الأمن الوطني. وأضاف الدفاع أن جميع المتهمين فى قفص الاتهام زى ما حضرتك شايف اهو لا حول لهم ولا قوة، إلا ان القاضي رد على الدفاع قائلا: "يا راجل ده فيهم متهم متزوج من ثلاثة ازاى تقول ضعفاء". عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني وعضوية المستشارين سعد الدين حسن سرحان ووائل عمر الشحات وبحضور محمد حجازي وكيل النيابة وبسكرتارية محمد عبد الستار وعزب عباس عزب. وطالب الدفاع عن المتهمين ٤،٦،٨،١٠،١١،١٦،١٩ ببراءة المتهمين ودفع ببطلان اجراء التحريات واقوال شهود الإثبات ، كما دفع محامى المتهمين ببطلان تحقيقات النسابة لعدم حضور محامى مع المتهمين اثناء التحقيق معهم بالمخالفة للقانون. وقال الدفاع فى مرافعته ان شهادة شهود الاثبات لم تتوافر بها الشروط الواجب توافرها فى الشهادة. تعود وقائع القضية لأحداث 5 يوليو 2013 عندما وقعت اشتباكات بين أنصار المعزول محمد مرسي وأجهزة الأمن أمام مبنى ديوان عام محافظة الإسماعيلية لفض اعتصام أنصار مرسي وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى والعشرات من المصابين.