محافظ كفر الشيخ يشهد الاحتفال السنوي للجامع الأزهر بمناسبة مرور 1086 عاما على التأسيس    في الذكرى السادسة لوفاته.. وصول علاء وجمال إلى ضريح مبارك (فيديو وصور)    محافظ الدقهلية يكلف برفع سيارة نقل تعرضت لحادث على طريق أجا - المنصورة    تراجع حاد لمؤشرات البورصة المصرية بمنتصف تعاملات اليوم    تموين القاهرة: نصرف السلع من مخازن الجملة للبدالين بنسبة 30% من التأمين    وزير الخارجية يستقبل نظيره الجنوب سوداني ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية    أردوغان يعلن بدء التحقيق بسقوط مقاتلة إف-16    خدمة في الجول - طرح تذاكر الجولة 20 من الدوري المصري    الحكاية الكاملة للغز مقتل عروس بورسعيد.. فاطمة لبت دعوة إفطار خطيبها فعادت جثة هامدة.. أقارب الخطيب في دائرة الاتهام.. والأم: بنتي ماتت في شقة الزوجية.. وجملة غريبة للعريس تثير الجدل    الداخلية تضبط شخصا تعدى على آخر بسلاح أبيض بالدقهلية    الداخلية تكشف حقيقة فيديو دفع رشوة لعناصر تأمين الطريق بالأقصر    دفاع فرد أمن «كمبوند التجمع»: موكلي يمر بحالة نفسية سيئة ولم يتقاضى أي أموال    غدا.. قصور الثقافة تطلق ليالي رمضان بالإسكندرية    وزير الصحة يتفقد النموذج المرجعي الأول لرعاية السكتة الدماغية الشاملة بمستشفى القناطر الخيرية    الصيام المتوازن للمرأة العاملة، نموذج غذائي يمنع الإرهاق في العمل    مصحف بماء الذهب هدية شيخ الأزهر لمحافظ قنا تقديرا لمكانة جده الإمام الببلاوى    مصرع 3 مصريين و18 آخرين في عداد المفقودين جراء غرق مركب للهجرة كان متوجها لليونان    خطة فاشلة للهروب من الأحكام.. سقوط صاحب فيديو الادعاءات الكاذبة بمرور الفيوم    الرعاية الصحية تطلق حملة لحماية مرضى السكري من مضاعفات القدم السكري بجنوب سيناء    محافظ القاهرة يطلق فعاليات «أبواب الخير» بالأسمرات لتوزيع 40 ألف كرتونة    ماركا: تشافي هيرنانديز المرشح الأبرز لخلافة وليد الركراكي في تدريب منتخب المغرب    ارتفاع سعر اليورو اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 بالبنوك المصرية    25 فبراير 2026.. الذهب يرتفع 40 جنيها وعيار21 يسجل 7000 جنيه    موجة برد تضرب الشرقية.. ورفع درجة الاستعداد لمواجهة التقلبات الجوية    «مديرة المبادرات الصحية»: «المقبلين على الزواج» تطلق حزمة فحوصات لضمان صحة الأجيال| فيديو    من رحاب مسجد السيدة زينب.. انطلاق ملتقى الطلاب الوافدين للعام الثاني    مركز التدريب بدار الإفتاء يعلن تخريج دفعة جديدة من البرنامج الدائم للوافدين    اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزيرة خارجية الفلبين    وزير الاستثمار يستقبل سفير بريطانيا بالقاهرة لبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية    السيطرة على حريقين بمنزلين فى المنشأة وطما بسوهاج دون خسائر بشرية    جامعة القاهرة تنظم مسابقة "اللغة العربية.. هوية وإبداع"    قصة حقيقية وراء مشهد المعبر في «صحاب الأرض» يرويها طبيب عيون مصري    الطفولة والأمومة: خطة متكاملة لحماية الأطفال من المحتوى الضار إلكترونيا    معلومات الوزراء يستعرض تحليلاً جديداً حول تكنولوجيا التأمين    جوتيريش يعلن تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى السودان    وزير التعليم العالي: الدولة تدعم تطوير الجامعات التكنولوجية    1 مارس.. منال محيي الدين تحيي أمسية موسيقية رمضانية بقبة الغوري    أسلحة القوة الناعمة التى لا تُقهر    رئيس وزراء باكستان يجري محادثات مع أمير قطر في الدوحة    الجناح الناعم ل«تنظيم الدم».. كيف كشف «رأس الأفعى» استغلال الجماعة الإرهابية للنساء؟    عدوى وجفاف.. القصر الملكى النرويجى يعلن أخر تطورات الحالة الصحية للملك    بث مباشر مباراة النصر والنجمة اليوم في الدوري السعودي.. الموعد والقنوات الناقلة والمعلق وتشكيل العالمي    وزير الصحة يبحث تفعيل تقنية الروبوت الجراحي لتعزيز المنظومة الطبية..والبداية من «معهد ناصر»    بشرى: المرأة قوية ولا تنتظر رجلًا ليقرر استقرارها    ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا    تصريح صادم من «ترامب» حول العاصمة الأمريكية: «خالية من الجريمة»    يارا السكري: مشهد "موت أيمن" في "علي كلاي" الأصعب بالنسبة لي    إدارة الأهلي تتحرك مبكرًا لصفقات الموسم الجديد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي    رغيف واحد أفضل من عبادة سبعين عامًا.. قصة من أسرار الصدقة    حكم إلزام الطفل بصيام رمضان.. وما السن الواجبة لأداء الفرض؟    مع سابع أيام رمضان.. موعد أذان الفجر اليوم الأربعاء 25فبراير 2026 في المنيا    أمين البحوث الإسلامية يهنئ أحمد الطيب بالموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بالقاهرة    ماروتا: غير صحيح اتفاق إنتر مع سيميوني    أسرة عبد الرحيم علي في ضيافة نشأت الديهي.. عبد الرحيم علي: نجاحاتي جعلتني هدفًا للمتربصين وحملات التشويه.. وداليا عبد الرحيم: والدي يمتلك حجرات في قلبه لكل واحدة منا    كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون سابع ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية عطرة    منتخب مصر للكرة النسائية يواجه الجزائر وديًا    محمد صبحي يخوض تدريبات منفردة بعد مواجهة الزمالك وزد    حرس الحدود يفوز علي إنبي بالدوري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أمومة على الشاشة فقط

كثير من الفنانات قدمن دور الأمومة بإقتدار، لكن رغم قدرتهم هذه على تأدية الدور أفتقدن لحلم الأمومة في حياتهم، وذلك أم بسبب الفن أو لأسباب قدرية، لكن يبقى أدائهم على شاشة السينما أو التليفزيون تعويضا ولو مؤقت لحلمهم المفقود..
فردوس محمد التي لقبت ب"أم السينما المصرية" حيث أنحصرت أغلب أدوارها في دور الأم، وذلك منذ أول دور قامت به عام 1933 حينما قامت بدور أم للفنان محمد عبد القدوس في فيلم "دموع الحب" وأستمرت في تقديم أدوار الأم حتى لفنانين أكبر منها سنا مثلما حدث في فيلم "فاطمة" سنة 1947 حينما قامت بدور الأم لسيدة الغناء العربي أم كلثوم التي كانت تكبرها سنا، فردوس قدمت أدوار الأم لكبار الفنانين مثلما حدث في "شباب امرأة، رد قلبي، إحنا التلامذة، بابا أمين، حكاية حب، دليلة" وغيرها من الأعمال المميزة ورغم أنها تزوجت مرتين إلا أن كل تجاربها في الأمومة ذهبت سريعا مع موت أطفالها فور ولادتهم، ورحلت أم السينما المصرية عام 1961 بمرض السرطان دون أن تحقق الطفولة مكتفية برعاية أبناء أقاربها وتحقيق الحلم على الشاشة فقط.
الحلم الضائع
أمتلكت الفنانة يسرا الرغبة في الإنجاب لكن القدر لم يسعفها هي يسرا، والتي قضى فيروس على حلمها في الإنجاب والتي قالت عنه في لقاء صحفي بأنها مازلت تتذكر تجربة الحمل والإجهاض والتي أعتبرتها تجربة اخترقت مشاعرها وهزتها من جذورها، خاصة وأنها أنغلقت على ذاتها وفقدت الإبتسامة والمرح بعد أن سلبت أمومتها.
يسرا قدمت أدوارا مميزة على الشاشة تعويضا عن أمومتها كان أبرزها دورها في فيلم "العاصفة"، وفي العديد من المسلسلات التليفزيونية مثل "حياة الجوهري" و"ملك روحي".
سندريلا بدون أبناء
رغم أنها تزوجت ثلاثة مرات من المخرج علي بدرخان، الممثل والمخرج زكي فطين عبد الوهاب والسيناريست ماهر عواد، ومرة رابعة غير مؤكدة من العندليب عبد الحليم حافظ، إلا أن "السندريلا" سعاد حسني لم تنجب ولا مرة خلال زيجاتها مفضلة حياتها الفنية على حلم الأمومة، لكنها ظهرت في عدة أدوار بدور الأم وكان آخر أدوارها في دور أم من خلال فيلم "الراعي والنساء" عام 1991 حينما قامت بدور الأم للفنانة ميرنا وليد التي كانت وجه جديد وقتها.
في سبيل الفن
حينما نقول أن الفن أمتلك حياة ممثلة فلن نجد نموذجا خيرا من سناء جميل، التي أختارت العمل في الفن رغم قطيعة أهلها في الصعيد الذين كانوا يروا في الفن عارا على عمل فتاة من أسرة محافظة من صعيد مصر، سناء أيضا أختارت الفن بديلا عن حمل الأمومة رغم براعتها في تقديم هذا الدور على الشاشة ويكفي دورها في آخر أفلامها "أضحك الصورة تطلع حلوة" عام 1998 حينما قدمت دور الأم للراحل أحمد زكي ودور الجدة لمنى زكي.
أم المصريين
بجانب لقب "سيدة الغناء العربي" و"كوكب الشرق" كانت أم كلثوم أم لكل المصريين، فهي عبرت عن أفراحهم وأحزانهم وحتى مشاعر الحب لديهم من خلال أغنياتها، لكنها في المقابل أفتقدت لحمل الأمومة وذلك بسبب زواجها متأخرة، حيث تزوجت أم كلثوم من الدكتور السيد الحفناوي في سن ال56 وكان أحد الأطباء المشرفين على علاجها، وعوضت أم كلثوم حلم الأمومة برعاية أبناء أشقائها.
جميلة الجميلات
"إذا بحثت في شجرة عائلتها ستجد أميرة بالتأكيد"، هكذا وصفها الكاتب الكبير مصطفى أمين، أنها "جميلة الجميلات" كما كانت تقلب الفنانة ليلى فوزي، التي تزوجت ثلاثة مرات من داخل الوسط الفني هم الفنان عزيز عثمان والفنان أنور وجدي والإعلامي جلال معوض لكنها لم تنجب ولا مرة مفضلة أيضا طموحها الفني، كلنها برعت في دور الأم على شاشة التليفزيون خاصة في مسلسل "هوانم جاردن سيتي" و"لما التعلب فات" الذي كان من أواخر أعمالها.
الأم العذارء
أمينة رزق التي لقبت ب"عذراء الشاشة" أيضا أفتقدت لحلم الأمومة وأن برعت في تقديمه على الشاشة، لكن أمينة كان اختيار الفن هو سبب تخليها عن هذا الحلم، حيث رفضت أمينة الزواج حتى لقبت بهذا اللقب، وقدمت أمينة أدوار الأم منذ ظهورها سينمائيا في الأربعينيات وحتى وحتى وفاتها عام 2003 حيث أشتهرت في آخر حياتها بين الفنانين باسم "ماما أمينة".
أم الزعيم
من الفنانات أيضا التي حصرن في دور الأم الفنانة عزيزة حلمي خاصة وأن ملامحها كانت تعطي إنطباع بالحنان كما وصفت في أدوارها، وقدمت عزيزة للسينما أم أخرى للسينما هي فردوس محمد وأشتركا الأثنان في أفتقاد حلم الأمومة، عزيزة برعت في دور الأم من خلال أدوار في أفلام "الوسادة الخالية، المراهقات، السراب، سواق الأتوبيس" كما قامت بدور الأم للزعيم عادل إمام في مسلسله الشهير "دموع في عيون وقحة"، ورحلت أيضا دون أن تحقق حلم الأمومة.
بدون سبب
لا يمكن تفسير سبب عدم تحقيق فنانة الإستعراض الأولى في العالم العربي، نيللي، لحلم الأمومة، وذلك رغم زواجها أكثر من مرة كانت بدايتها مع المخرج حسام الدين مصطفى حيث لم تعلن نيللي من قبل سبب عدم إنجابها من أي من زيجاتها، رغم أنها أعلنت في أحد اللقاءات أنها كانت تصطدم في كل زيجة برغبة الزوجة في أن تترك الحياة الفنية وهو ما كان ينهي الحياة الزوجية سريعا، كما أعلنت أن الفن قضى سريعا على طفولتها.
نيللي قدمت دور الأم منذ بداية السبعينيات وبالتحديد منذ مسلسل "الدوامة"، لكن من أبرز أدوارها كأم في فيلم "العذاب امرأة"، و"مبروك جالك ولد".
ثنائي لم يحققا الحلم
من أشهر من قدمن دور الأم منذ الثمانينات في المسلسلات هي الفنانة فردوس عبد الحميد، والتي قدمت مع زوجها المخرج محمد فاضل العديد من الأدوار التي تعبر عن الأمومة والتضحية وذلك رغم أنهما فقدا هذا الحلم.
الأم القاسية
أدت زوزو ماضي دور الأم الأرستقراطية القاسية وغالبا المهملة في أغلب أفلام الخمسينيات والسيتينات، ورغم زواجها مرتين إلا أنها لم تنجب حبا في الفن والذي كان السبب في طلاقها الأول من ابن عمها الذي فضلت عنه حياتها الفنية كما تسبب زواجها الثاني من رجل أعمال في دخولها السجن لفترة بسبب عمله في تجارة المخدرات والقبض عليها ضمن عصابة زوجها قبل تحكم لها المحكمة بالبراءة، وبعدها تخلت زوزو ماضي عن حلم الزواج والأمومة مكتفية بتحقيقه على الشاشة ولو بشكل قاسي ومستهتر.
أمي
"أمي" و"سيد الحبايب" أثنان من أشهر الأغنيات التي تذاع بكثرة مع الاحتفالات بعيد الأم ورغم ذلك فأن شادية الم تحظى بحلم الطفولة، ورغم أنها تزوجت ثلاثة مرات الأولى من المهندس عزيز فتحي والثانية من الفنان عماد حمدي والثالثة والأخيرة من الفنان صلاح ذو الفقار إلا أنها لم تنجب في أيا منهم.
وقدمت شادية دور الأم ببراعة في عدد من أفلامها مثل "المرأة المجهولة" و"لا تسألني من أنا" الذي كان آخر أعمالها السينمائية، كما قدمته ببراعة أيضا على خشبة المسرح في المسرحية الكوميدية "ريا وسكينة" الذي كان آخر أعمالها على الإطلاق قبل أن تعتزل الفن.
الطفلة المعجزة
حينما ظهرت الطفلة لبلبة كما أطلق الكاتب الكبير أبو السعود الإبياري هذا الاسم في بداية الخمسينيات أنتظر الجميع موهبة كبيرة في المستقبل، كما أنتظر الجميع كيف ستكون طفلة هذه الطفلة الموهوبة في المستقبل لكن الأمر لم يتحقق، لبلبة سخرت حياتها بالكامل للفن ولم تتزوج سوى مرة واحدة ولوقت قصير من الفنان حسن يوسف بعدها لم تكرر التجربة مرة أخرى.
ورغم إفتقاد لبلبة لهذا الحلم إلا أنها برعت في تقديمه ولو بشكل كوميدي منذ نهاية السبعينيات وحتى الآن، ومن أشهر أدوارها "البعض يذهب للمأذون مرتين، عصابة حمادة وتوتو، الآخر، معالي الوزير، وعائلة ميكي".
هوس الرشاقة
"كنت أقيس خصري بالسنتيمتر وكنت أخشى أن يؤثر الإنجاب على مستقبلي"، هكذا بررت نبيلة عبيد سبب عدم رغبتها في الإنجاب في لقاء تليفزيوني أجراه معاها الإعلامي عمرو الليثي، لكن في المقابل فقد أعربت نبيلة عن ندمها على تلك الخطوة.
ولا يعرف بالتحديد عدد زيجات نبيلة وأن كان المؤكد منها هو زواجها من المخرج عاطف سالم مكتشفها، لكن يبقى هوس نبيلة بالرشاقة والسينما هو سبب تخليها عن حلم الأمومة.
نبيلة قدمت منذ بداية الثمانينيات دور الأم وبالتحديد من فيلم "الشيطان يعظ" وبرزت فيه في أفلام "حارة برجوان، الآخر ومفيش غير كده".
خطوة صعبة
"فضلت علمي على أي شيء آخر.. قرار الأمومة يتعلق بمدى استعداد الفنانة لكي تنال إجازة لمدة سنة أو سنتين لكي تتفرغ للطفل وهناك من لديه كامل الاستعداد للقيام بخطوة مماثلة وآخريات على العكس من ذلك"، هكذا صرحت إلهام شاهين للتعليق على حلم الأمومة المؤجل لديها، إلهام تزوجت مرتين الأولى من المنتج عادل حسني الذي كان يكبرها بفارق كبير، والثانية من رجل الأعمال اللبناني عزت قدورة وهو الزواج الذي أستمر لعامين في السر.
إلهام قدمت دور الأم في كثير من الأدوار منها دور الأم لشقيقها الأصغر أمير شاهين الذي شاركها البطولة في عدة أعمال تليفزيونية.
الحلم الضائع
الوحيدة من الفنانات السابقات التي أمتلكت الرغبة في الإنجاب لكن القدر لم يسعفها هي يسرا، والتي قضى فيروس على حلمها في الإنجاب والتي قالت عنه في لقاء صحفي بأنها مازلت تتذكر تجربة الحمل والإجهاض والتي أعتبرتها تجربة اخترقت مشاعرها وهزتها من جذورها، خاصة وأنها أنغلقت على ذاتها وفقدت الإبتسامة والمرح بعد أن سلبت أمومتها.
يسرا قدمت أدوارا مميزة على الشاشة تعويضا عن أمومتها كان أبرزها دورها في فيلم "العاصفة"، وفي العديد من المسلسلات التليفزيونية مثل "حياة الجوهري" و"ملك روحي".
كثير من الفنانات قدمن دور الأمومة بإقتدار، لكن رغم قدرتهم هذه على تأدية الدور أفتقدن لحلم الأمومة في حياتهم، وذلك أم بسبب الفن أو لأسباب قدرية، لكن يبقى أدائهم على شاشة السينما أو التليفزيون تعويضا ولو مؤقت لحلمهم المفقود..
فردوس محمد التي لقبت ب"أم السينما المصرية" حيث أنحصرت أغلب أدوارها في دور الأم، وذلك منذ أول دور قامت به عام 1933 حينما قامت بدور أم للفنان محمد عبد القدوس في فيلم "دموع الحب" وأستمرت في تقديم أدوار الأم حتى لفنانين أكبر منها سنا مثلما حدث في فيلم "فاطمة" سنة 1947 حينما قامت بدور الأم لسيدة الغناء العربي أم كلثوم التي كانت تكبرها سنا، فردوس قدمت أدوار الأم لكبار الفنانين مثلما حدث في "شباب امرأة، رد قلبي، إحنا التلامذة، بابا أمين، حكاية حب، دليلة" وغيرها من الأعمال المميزة ورغم أنها تزوجت مرتين إلا أن كل تجاربها في الأمومة ذهبت سريعا مع موت أطفالها فور ولادتهم، ورحلت أم السينما المصرية عام 1961 بمرض السرطان دون أن تحقق الطفولة مكتفية برعاية أبناء أقاربها وتحقيق الحلم على الشاشة فقط.
الحلم الضائع
أمتلكت الفنانة يسرا الرغبة في الإنجاب لكن القدر لم يسعفها هي يسرا، والتي قضى فيروس على حلمها في الإنجاب والتي قالت عنه في لقاء صحفي بأنها مازلت تتذكر تجربة الحمل والإجهاض والتي أعتبرتها تجربة اخترقت مشاعرها وهزتها من جذورها، خاصة وأنها أنغلقت على ذاتها وفقدت الإبتسامة والمرح بعد أن سلبت أمومتها.
يسرا قدمت أدوارا مميزة على الشاشة تعويضا عن أمومتها كان أبرزها دورها في فيلم "العاصفة"، وفي العديد من المسلسلات التليفزيونية مثل "حياة الجوهري" و"ملك روحي".
سندريلا بدون أبناء
رغم أنها تزوجت ثلاثة مرات من المخرج علي بدرخان، الممثل والمخرج زكي فطين عبد الوهاب والسيناريست ماهر عواد، ومرة رابعة غير مؤكدة من العندليب عبد الحليم حافظ، إلا أن "السندريلا" سعاد حسني لم تنجب ولا مرة خلال زيجاتها مفضلة حياتها الفنية على حلم الأمومة، لكنها ظهرت في عدة أدوار بدور الأم وكان آخر أدوارها في دور أم من خلال فيلم "الراعي والنساء" عام 1991 حينما قامت بدور الأم للفنانة ميرنا وليد التي كانت وجه جديد وقتها.
في سبيل الفن
حينما نقول أن الفن أمتلك حياة ممثلة فلن نجد نموذجا خيرا من سناء جميل، التي أختارت العمل في الفن رغم قطيعة أهلها في الصعيد الذين كانوا يروا في الفن عارا على عمل فتاة من أسرة محافظة من صعيد مصر، سناء أيضا أختارت الفن بديلا عن حمل الأمومة رغم براعتها في تقديم هذا الدور على الشاشة ويكفي دورها في آخر أفلامها "أضحك الصورة تطلع حلوة" عام 1998 حينما قدمت دور الأم للراحل أحمد زكي ودور الجدة لمنى زكي.
أم المصريين
بجانب لقب "سيدة الغناء العربي" و"كوكب الشرق" كانت أم كلثوم أم لكل المصريين، فهي عبرت عن أفراحهم وأحزانهم وحتى مشاعر الحب لديهم من خلال أغنياتها، لكنها في المقابل أفتقدت لحمل الأمومة وذلك بسبب زواجها متأخرة، حيث تزوجت أم كلثوم من الدكتور السيد الحفناوي في سن ال56 وكان أحد الأطباء المشرفين على علاجها، وعوضت أم كلثوم حلم الأمومة برعاية أبناء أشقائها.
جميلة الجميلات
"إذا بحثت في شجرة عائلتها ستجد أميرة بالتأكيد"، هكذا وصفها الكاتب الكبير مصطفى أمين، أنها "جميلة الجميلات" كما كانت تقلب الفنانة ليلى فوزي، التي تزوجت ثلاثة مرات من داخل الوسط الفني هم الفنان عزيز عثمان والفنان أنور وجدي والإعلامي جلال معوض لكنها لم تنجب ولا مرة مفضلة أيضا طموحها الفني، كلنها برعت في دور الأم على شاشة التليفزيون خاصة في مسلسل "هوانم جاردن سيتي" و"لما التعلب فات" الذي كان من أواخر أعمالها.
الأم العذارء
أمينة رزق التي لقبت ب"عذراء الشاشة" أيضا أفتقدت لحلم الأمومة وأن برعت في تقديمه على الشاشة، لكن أمينة كان اختيار الفن هو سبب تخليها عن هذا الحلم، حيث رفضت أمينة الزواج حتى لقبت بهذا اللقب، وقدمت أمينة أدوار الأم منذ ظهورها سينمائيا في الأربعينيات وحتى وحتى وفاتها عام 2003 حيث أشتهرت في آخر حياتها بين الفنانين باسم "ماما أمينة".
أم الزعيم
من الفنانات أيضا التي حصرن في دور الأم الفنانة عزيزة حلمي خاصة وأن ملامحها كانت تعطي إنطباع بالحنان كما وصفت في أدوارها، وقدمت عزيزة للسينما أم أخرى للسينما هي فردوس محمد وأشتركا الأثنان في أفتقاد حلم الأمومة، عزيزة برعت في دور الأم من خلال أدوار في أفلام "الوسادة الخالية، المراهقات، السراب، سواق الأتوبيس" كما قامت بدور الأم للزعيم عادل إمام في مسلسله الشهير "دموع في عيون وقحة"، ورحلت أيضا دون أن تحقق حلم الأمومة.
بدون سبب
لا يمكن تفسير سبب عدم تحقيق فنانة الإستعراض الأولى في العالم العربي، نيللي، لحلم الأمومة، وذلك رغم زواجها أكثر من مرة كانت بدايتها مع المخرج حسام الدين مصطفى حيث لم تعلن نيللي من قبل سبب عدم إنجابها من أي من زيجاتها، رغم أنها أعلنت في أحد اللقاءات أنها كانت تصطدم في كل زيجة برغبة الزوجة في أن تترك الحياة الفنية وهو ما كان ينهي الحياة الزوجية سريعا، كما أعلنت أن الفن قضى سريعا على طفولتها.
نيللي قدمت دور الأم منذ بداية السبعينيات وبالتحديد منذ مسلسل "الدوامة"، لكن من أبرز أدوارها كأم في فيلم "العذاب امرأة"، و"مبروك جالك ولد".
ثنائي لم يحققا الحلم
من أشهر من قدمن دور الأم منذ الثمانينات في المسلسلات هي الفنانة فردوس عبد الحميد، والتي قدمت مع زوجها المخرج محمد فاضل العديد من الأدوار التي تعبر عن الأمومة والتضحية وذلك رغم أنهما فقدا هذا الحلم.
الأم القاسية
أدت زوزو ماضي دور الأم الأرستقراطية القاسية وغالبا المهملة في أغلب أفلام الخمسينيات والسيتينات، ورغم زواجها مرتين إلا أنها لم تنجب حبا في الفن والذي كان السبب في طلاقها الأول من ابن عمها الذي فضلت عنه حياتها الفنية كما تسبب زواجها الثاني من رجل أعمال في دخولها السجن لفترة بسبب عمله في تجارة المخدرات والقبض عليها ضمن عصابة زوجها قبل تحكم لها المحكمة بالبراءة، وبعدها تخلت زوزو ماضي عن حلم الزواج والأمومة مكتفية بتحقيقه على الشاشة ولو بشكل قاسي ومستهتر.
أمي
"أمي" و"سيد الحبايب" أثنان من أشهر الأغنيات التي تذاع بكثرة مع الاحتفالات بعيد الأم ورغم ذلك فأن شادية الم تحظى بحلم الطفولة، ورغم أنها تزوجت ثلاثة مرات الأولى من المهندس عزيز فتحي والثانية من الفنان عماد حمدي والثالثة والأخيرة من الفنان صلاح ذو الفقار إلا أنها لم تنجب في أيا منهم.
وقدمت شادية دور الأم ببراعة في عدد من أفلامها مثل "المرأة المجهولة" و"لا تسألني من أنا" الذي كان آخر أعمالها السينمائية، كما قدمته ببراعة أيضا على خشبة المسرح في المسرحية الكوميدية "ريا وسكينة" الذي كان آخر أعمالها على الإطلاق قبل أن تعتزل الفن.
الطفلة المعجزة
حينما ظهرت الطفلة لبلبة كما أطلق الكاتب الكبير أبو السعود الإبياري هذا الاسم في بداية الخمسينيات أنتظر الجميع موهبة كبيرة في المستقبل، كما أنتظر الجميع كيف ستكون طفلة هذه الطفلة الموهوبة في المستقبل لكن الأمر لم يتحقق، لبلبة سخرت حياتها بالكامل للفن ولم تتزوج سوى مرة واحدة ولوقت قصير من الفنان حسن يوسف بعدها لم تكرر التجربة مرة أخرى.
ورغم إفتقاد لبلبة لهذا الحلم إلا أنها برعت في تقديمه ولو بشكل كوميدي منذ نهاية السبعينيات وحتى الآن، ومن أشهر أدوارها "البعض يذهب للمأذون مرتين، عصابة حمادة وتوتو، الآخر، معالي الوزير، وعائلة ميكي".
هوس الرشاقة
"كنت أقيس خصري بالسنتيمتر وكنت أخشى أن يؤثر الإنجاب على مستقبلي"، هكذا بررت نبيلة عبيد سبب عدم رغبتها في الإنجاب في لقاء تليفزيوني أجراه معاها الإعلامي عمرو الليثي، لكن في المقابل فقد أعربت نبيلة عن ندمها على تلك الخطوة.
ولا يعرف بالتحديد عدد زيجات نبيلة وأن كان المؤكد منها هو زواجها من المخرج عاطف سالم مكتشفها، لكن يبقى هوس نبيلة بالرشاقة والسينما هو سبب تخليها عن حلم الأمومة.
نبيلة قدمت منذ بداية الثمانينيات دور الأم وبالتحديد من فيلم "الشيطان يعظ" وبرزت فيه في أفلام "حارة برجوان، الآخر ومفيش غير كده".
خطوة صعبة
"فضلت علمي على أي شيء آخر.. قرار الأمومة يتعلق بمدى استعداد الفنانة لكي تنال إجازة لمدة سنة أو سنتين لكي تتفرغ للطفل وهناك من لديه كامل الاستعداد للقيام بخطوة مماثلة وآخريات على العكس من ذلك"، هكذا صرحت إلهام شاهين للتعليق على حلم الأمومة المؤجل لديها، إلهام تزوجت مرتين الأولى من المنتج عادل حسني الذي كان يكبرها بفارق كبير، والثانية من رجل الأعمال اللبناني عزت قدورة وهو الزواج الذي أستمر لعامين في السر.
إلهام قدمت دور الأم في كثير من الأدوار منها دور الأم لشقيقها الأصغر أمير شاهين الذي شاركها البطولة في عدة أعمال تليفزيونية.
الحلم الضائع
الوحيدة من الفنانات السابقات التي أمتلكت الرغبة في الإنجاب لكن القدر لم يسعفها هي يسرا، والتي قضى فيروس على حلمها في الإنجاب والتي قالت عنه في لقاء صحفي بأنها مازلت تتذكر تجربة الحمل والإجهاض والتي أعتبرتها تجربة اخترقت مشاعرها وهزتها من جذورها، خاصة وأنها أنغلقت على ذاتها وفقدت الإبتسامة والمرح بعد أن سلبت أمومتها.
يسرا قدمت أدوارا مميزة على الشاشة تعويضا عن أمومتها كان أبرزها دورها في فيلم "العاصفة"، وفي العديد من المسلسلات التليفزيونية مثل "حياة الجوهري" و"ملك روحي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.