وزير الأوقاف يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية للتهنئة بعيد الفطر    محافظ البحيرة تبحث تطوير المشروعات وتعظيم مواردها خلال اجتماع اللجنة العليا.. صور    تصدير 100 حافلة من «شرق بورسعيد»    الحكومة تجهز إصدارًا جديدًا لوثيقة «ملكية الدولة» لتعظيم دور القطاع الخاص    2400 طن من «زاد العزة» لغزة    فرنسا تفتح الباب لعودة بريطانيا إلى السوق الأوروبية الموحدة    المكسيك تدرس استضافة مباريات إيران في مونديال 2026    ريال مدريد بالقوة الضاربة أمام مانشستر سيتي بدوري الأبطال    تشكيل تشيلسي أمام باريس سان جيرمان بدوري الأبطال    السير عكس الاتجاه.. سقوط سائق توك توك في قبضة الأمن بالشرقية    السجن المشدد 15 عامًا لشقيقين شرعا في قتل شخصين بسوهاج.    أحمد العوضي يكشف حقيقة إرتباطه ب يارا السكري    برلمانى: نجاح دولة التلاوة يثبت ريادة مصر في خدمة القرآن ويعيد تجمع الأسرة    مصطفى حجاج نجم احتفالية عيد الفطر المبارك على مسرح البالون    خطة جماعة الإخوان ما بعد محمود عزت.. عملية إرهاب كبرى لحركة حسم    رامز جلال يعلق على مقلب دنيا سامي في ليفل الوحش    أئمة الجامع الأزهر يؤدون صلاة التراويح في الليلة ال28 من رمضان    حكم إخراج زكاة الفطر مالًا؟.. المفتي يجيب    وزير الصحة يبحث مع شركة روسية تعزيز التعاون في الطب النووي والتكنولوجيا الطبية المتقدمة    آرسنال ضد ليفركوزن.. ساكا يقود تشكيل الجانرز في موقعة الحسم بدوري الأبطال    الاحتلال الإسرائيلي يمنع المصلين من أداء صلاة التراويح في أحياء القدس    رئيس جامعة القاهرة يهنئ فريق قصر العيني بنجاح استئصال ورم نادر من قلب مريض يبلغ من العمر 70 عامًا    مصرع تاجري مخدرات خلال حملة أمنية في قنا    الأهلي يتقدم بشكوى ضد الحكم عيسى سي ويطالب كاف بحماية نزاهة المسابقات    محافظ الغربية يكرم 79 حافظا للقرآن الكريم فى ختام مسابقة أهل القرآن    خالد الجندي: سيدات المنزل أكثر فئة تستحق الشكر والثناء في شهر رمضان    عماد الدين حسين: موقف مصر تجاه أمن الخليج ثابت وراسخ والتضامن العربى ضرورة    «سفراء دولة التلاوة».. المدرسة المصرية تصل ماليزيا بصوت الشيخ محمد جابر    حسام موافي: احذروا من استخدام الذكاء الاصطناعي بديلًا للدكتور    «اتصال» تنظم معسكرًا لتأهيل الكوادر في الذكاء الاصطناعي بالأقصر بمشاركة 150 متدربًا    ما تخافش يا رجب.. انهيار والدة شاب بورسعيد ضحية الشهامة لحظة دفنه    لن يحتاج لحارس الرديف.. نوير وجوناس أوربيج يعودان لتدريبات بايرن ميونيخ    كشف ملابسات فيديو مزاعم تعدى الشرطة بكفر الشيخ    جراحة دقيقة لطفلة سقطت من ارتفاع بمستشفى رأس سدر المركزي    وزير الخارجية الإسرائيلي: لا يمكن إسقاط النظام الإيراني إلا عن طريق الإيرانيين    أسامة قابيل: إعطاء الزوجة عيدية ليس بدعة ويؤجر الزوج عليها    السيسي يؤكد الموقف المصري الثابت والراسخ الداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي    الصحة: توفير 3 آلاف سيارة إسعاف و40 ألف كيس دم خلال إجازة عيد الفطر    نائبة وزيرة التضامن تشهد ختام أعمال مبادرة "أنا موهوب" بمحافظة القاهرة    في ذكرى رحيله.. «البابا شنودة» رمز روحي ساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية    فحص طبي ل زيزو وأليو ديانج قبل مران الأهلي استعدادًا لمواجهة الترجي    تعرف على طرق حجز تذاكر قطارات عيد الفطر 2026    رينارد يحدد برنامج المنتخب السعودي بعد ودية مصر    تدهور حاد في توقعات الخبراء بشأن الاقتصاد الألماني بسبب حرب إيران    محافظ القاهرة يؤكد ضرورة ضبط الأسواق وتفعيل التفتيش والرقابة لحماية المستهلك    جامعة كفر الشيخ تفوز ببطولة الدورة الرمضانية في "المنصورة"    معهد الفلك يكشف موعد عيد الفطر المبارك فلكيا.. هلال شوال يولد بعد غد    الهلال الأحمر يُطلق قافلة «زاد العزة» 158 لدعم الأشقاء الفلسطينيين    مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الفطر المبارك    وزير الزراعة يعلن فتح السوق السلفادوري أمام صادرات "الليمون المصري"    الأهلي يفوز على الاتحاد..والزمالك يهزم الجزيرة في دوري الطائرة    مع عيد الفطر.. «الصحة» تحذر من مخاطر الأسماك المملحة وتوجه نصائح وقائية عاجلة    وزير الدفاع يلتقي مقاتلي القوات الجوية ويشاركهم تناول وجبة الإفطار    خلال جولته العربية.. وزير الخارجية يطمئن على اوضاع الجاليات المصرية فى دول الخليج العربى والأردن الشقيقة ويثمن رعاية الدول لهم    قفزة في أسعار القمح بسبب تدهور حالة المحصول في أمريكا    أسعار الأعلاف بأسواق أسوان اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026    إيمان أيوب: نور الشريف مدرسة حقيقية في التمثيل والثقافة الفنية    تفكيك خلية مرتبطة ب "حزب الله" في الكويت: إحباط مخطط لعمليات عدائية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المجلس الوزاري الخليجي: ندعم مصر ونثق في عبورها لمستقبل واعد
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 03 - 06 - 2014

رحب المجلس الوزاري الخليجي بإتمام الانتخابات الرئاسية في جمهورية مصر العربية والتي جاءت استكمالا لمراحل "خارطة المستقبل"، وبما يضمن الاستقرار والازدهار لشعبها، مشيدا بالأجواء الإيجابية والشفافة والنزيهة التي تمت بين المرشحين الرئاسيين.
وأعرب المجلس الوزاري في بيانه الاثنين 2يونيو في ختام أعمال الدورة ال 131 للمجلس الوزاري الخليجي برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح عن ثقته من عبور مصر إلى مستقبل واعد بإذن الله، مؤكدا دعمه لمصر الشقيقة، متمنيا للشعب المصري الشقيق الخير والازدهار والاستقرار.
ورحب المجلس الوزاري بالزيارة الهامة والتاريخية التي يقوم بها رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعبر عن تطلعه إلى أن تكون لهذه الزيارة أثرها الإيجابي على صعيد علاقات دول مجلس التعاون مع إيران.
وحول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وتطورات النزاع العربي الإسرائيلي جدد المجلس الوزاري موقفه الدائم والثابت تجاه القضية الفلسطينية، والمتمثل في ضرورة إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق المرجعيات العربية والدولية ذات الصلة، محملاً إسرائيل مسؤولية تعثر مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
ورحب المجلس الوزاري باتفاق المصالحة الفلسطينية، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، مؤكد وقوف دول المجلس ودعمها للشعب الفلسطيني في كل ما من شأنه توحيد الصف وتحقيق كافة حقوقه المشروعة.
وأدان المجلس الوزاري الاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وأعمال الحفريات المتواصلة في محيط المسجد الأقصى، محملا إسرائيل كامل المسؤولية بهذا الخصوص، ومحذرا من كل ما من شأنه تغيير الهوية التاريخية والدينية، والوضع القانوني والديموجرافي لمدينة القدس.
وفى الشأن الليبي أعرب المجلس الوزاري عن قلقه من مستجدات الأحداث في ليبيا، داعيا إلى ضبط النفس وتبني مصالحة وطنية وتضافر الجهود لبناء مؤسسات الدولة وتحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق ، وبما يحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها.
وحول العلاقات مع إيران أكد المجلس الوزاري مجددا أهمية علاقات التعاون بين دول المجلس وإيران على أسس احترام سيادة دول المنطقة، وعدم التدخل في الشئون الداخلية لدول المجلس، ومبادئ حسن الجوار، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها.
وحول الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث التابعة للإمارات العربية المتحدة جدد المجلس الوزاري التأكيد على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال جمهورية إيران الإسلامية للجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة للإمارات العربية المتحدة، والتي شددت عليها كافة البيانات السابقة، وأكد المجلس الوزاري في هذا الخصوص دعم حق السيادة للإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزء لا يتجزأ من الإمارات العربية المتحدة.
كما أكد على أن أية قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية، ولا تغير شيئا من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث.
ودعا المجلس الجمهورية الإسلامية الإيرانية للاستجابة لمساعي الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
وحول البرنامج النووي الإيراني أعرب المجلس الوزاري عن أمله في أن تثمر المفاوضات بين إيران ومجموعة (5 + 1) عن حل نهائي لهذا البرنامج، وبما يكفل استخدام إيران السلمي للطاقة النووية وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وتحت إشرافها، والمعاهدات والاتفاقات الدولية ذات العلاقة ، مع ضمان عدم تحول البرنامج، في أي مرحلة من مراحله، إلى الاستخدام العسكري.
وأكد المجلس الوزاري أهمية جعل منطقة الخليج العربي، والشرق الأوسط، منطقة خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل ، بما فيها الأسلحة النووية.
وعن الوضع في سوريا أكد المجلس الوزاري على ضرورة إحالة مرتكبي جرائم الحرب ضد الشعب السوري الشقيق إلى محكمة الجنايات الدولية، وأعرب عن أسفه لاستخدام روسيا الاتحادية والصين الشعبية حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار مجلس الأمن بهذا الشأن.
وشدد المجلس الوزاري على ضرورة إلزام نظام الأسد بإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري المحاصر ، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم "2139".
وأعرب المجلس الوزاري مجددا عن تأييده للحل السياسي للأزمة السورية وفقاً لاتفاق جنيف1، 30 يونيو 2012 . الهادف إلى تشكيل هيئة انتقالية بسلطات واسعة تمكنها من الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة ترابها الوطني، كما اعتبر أن إعلان نظام الأسد إجراء انتخابات رئاسية وترشيح بشار الأسد ، يعد تقويضا للجهود العربية والدولية لحل الأزمة السورية سلميا.
وحول الشأن اليمني أعرب المجلس الوزاري عن دعم دول مجلس التعاون لكل الخطوات والإجراءات والقرارات التي اتخذها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل وصياغة دستور جديد، وكذلك الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب، وتحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.
وقرر المجلس الوزاري تعيين مبعوث للأمين العام لمجلس التعاون إلى اليمن.
وفى الشأن العراقي أكد المجلس الوزاري مجددا دعمه لقرار مجلس الأمن رقم 2107 /2013، الذي قرر بالإجماع إحالة ملف الأسرى والمفقودين وإعادة الممتلكات الكويتية إلى بعثة الأمم المتحدة UNAMI لمتابعة هذا الملف ، آملا مواصلة الحكومة العراقية جهودها وتعاونها مع دولة الكويت والمجتمع الدولي في هذا الشأن.
وأعرب المجلس الوزاري عن أمله أن تسفر نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية عن عملية سياسية وطنية شاملة، تشارك فيها جميع أطياف ومكونات الشعب العراقي الشقيق ، دون إقصاء وتهميش، وتحافظ على وحدة العراق وسيادته واستقراره.
وأشاد المجلس الوزاري بالنتائج الإيجابية التي توصل إليها مؤتمر الحضارات في خدمة الإنسانية، الذي عقد بمملكة البحرين ، في الفترة من 5 7 مايو 2014م، بمبادرة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ، ملك مملكة البحرين ، بالدعوة إلى بناء تحالف حضاري تتلاقى فيه القيم الإنسانية المشتركة لمواجهة آفات التعصب والكراهية والتطرف والإرهاب مجددا التأكيد على مواقف دول المجلس الثابتة بنبذ الإرهاب والتطرف، بكافة أشكاله وصوره ، ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأيا كان مصدره.
وحول العمل المشترك بالنسبة للشئون الاقتصادية أكد المجلس الوزارى أهمية الوصول للوضع النهائي للاتحاد الجمركي ، المتمثل في إزالة العوائق الجمركية وغير الجمركية لانتقال السلع الوطنية والأجنبية بين الدول الأعضاء.
وحول الإنسان والبيئة قرر المجلس الوزاري الموافقة على مشروع برنامج الشراكة والعمل البيئي لمنطقة الخليج مع البنك الدولي، وإعداد الدراسة التفصيلية لإنشاء مركز الرصد البيئي لدول المجلس.
وفى مؤتمر صحفي في ختام فعاليات الاجتماع قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس الدورة ال 131 للمجلس الوزاري الخليجي ردا على سؤال حول إيران "إنه كانت هناك مؤشرات ايجابية من قبل الرئيس الإيراني حول التطلع للتعاون مع دول الجوار وبشكل خاص السعودية وكانت إشارة ايجابية للمملكة تجاه إيران فكل من يريد التعاون مع المملكة وفق أسس وأصول قانونية على الرهب والسعة فهناك سفارة وعلاقات دبلوماسية قائمة أن شاء الله تترجم ماورد في مؤشرات الرئيس الإيراني ونراها قائمة مع جميع دول الجوار ونحن دول نتشارك في هذه المنطقة ومصالحنا في هذه المنطقة والولايات المتحدة حليف لنا في دول مجلس التعاون ونعتقد بان أمريكا لها دور في العلاقات التي تقيمها الدول المستقلة التي تنظر لمصالحها وتنظر لا منها واستقرارها.
وأضاف إنه فيما يتعلق بمؤتمر جدة، فقد تم توجيه رسالة إلى حضور الاجتماع لوزير خارجية إيران من قبل الأمير سعود الفيصل ، ووزير خارجية إيران كما هو معروف مرتبط باتفاق 5زائد واحد يوم 16 /6 وسبق أنه ذكر انه لا يستطيع الحضور وتحرص إيران على حضور اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي لكن أن شاء تكون الظروف مهياءة للتواصل في المستقبل وبالنسبة لموقف إيران من سوريا فنحن نناقشاها مع إيران.
وردا على سؤال حول ليبيا قال الشيخ صباح إن دول المجلس عبرت عن قلقها من المستجدات في ليبيا وحددت المسار أن ليبيا يجب أن تكون موحدة وذات سيادة ومستقرة ويتحقق ذلك من خلال ضبط النفس والمصالحة والوطنية لتحقيق تطلعات الشعب الليبي ونأمل أن يتغلب الشعب الليبي على المصاعب التي يواجهها.
وحول الاتحاد الخليجي قال الشيخ صباح هذه المسيرة المباركة التي استمرت 33 عاما مرت بأحداث جسيمة ومنها طمس هوية أحد دولها وهو الكويت وكيف وقف هذا المجلس بصلابة لاسترجاع الكويت لحريتها ، مرينا بقضايا كثيرة وأؤكد استمرارية هذه المسيرة المباركة وتحقيق تطلعات أبناء دول الخليج هذا هو الشيء المؤكد الذي نحرص على نتابعه قدر الإمكان حققنا الكثير ونتطلع إلى انجاز أكبر بما يجعل التكامل بين دول المجلس بشكل اكبر وبالنسبة للاتحاد مازالت المشاورات متواصلة ويحظى بما يتحق من أهمية من قبل دولنا.
رحب المجلس الوزاري الخليجي بإتمام الانتخابات الرئاسية في جمهورية مصر العربية والتي جاءت استكمالا لمراحل "خارطة المستقبل"، وبما يضمن الاستقرار والازدهار لشعبها، مشيدا بالأجواء الإيجابية والشفافة والنزيهة التي تمت بين المرشحين الرئاسيين.
وأعرب المجلس الوزاري في بيانه الاثنين 2يونيو في ختام أعمال الدورة ال 131 للمجلس الوزاري الخليجي برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح عن ثقته من عبور مصر إلى مستقبل واعد بإذن الله، مؤكدا دعمه لمصر الشقيقة، متمنيا للشعب المصري الشقيق الخير والازدهار والاستقرار.
ورحب المجلس الوزاري بالزيارة الهامة والتاريخية التي يقوم بها رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعبر عن تطلعه إلى أن تكون لهذه الزيارة أثرها الإيجابي على صعيد علاقات دول مجلس التعاون مع إيران.
وحول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وتطورات النزاع العربي الإسرائيلي جدد المجلس الوزاري موقفه الدائم والثابت تجاه القضية الفلسطينية، والمتمثل في ضرورة إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق المرجعيات العربية والدولية ذات الصلة، محملاً إسرائيل مسؤولية تعثر مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
ورحب المجلس الوزاري باتفاق المصالحة الفلسطينية، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، مؤكد وقوف دول المجلس ودعمها للشعب الفلسطيني في كل ما من شأنه توحيد الصف وتحقيق كافة حقوقه المشروعة.
وأدان المجلس الوزاري الاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وأعمال الحفريات المتواصلة في محيط المسجد الأقصى، محملا إسرائيل كامل المسؤولية بهذا الخصوص، ومحذرا من كل ما من شأنه تغيير الهوية التاريخية والدينية، والوضع القانوني والديموجرافي لمدينة القدس.
وفى الشأن الليبي أعرب المجلس الوزاري عن قلقه من مستجدات الأحداث في ليبيا، داعيا إلى ضبط النفس وتبني مصالحة وطنية وتضافر الجهود لبناء مؤسسات الدولة وتحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق ، وبما يحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها.
وحول العلاقات مع إيران أكد المجلس الوزاري مجددا أهمية علاقات التعاون بين دول المجلس وإيران على أسس احترام سيادة دول المنطقة، وعدم التدخل في الشئون الداخلية لدول المجلس، ومبادئ حسن الجوار، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها.
وحول الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث التابعة للإمارات العربية المتحدة جدد المجلس الوزاري التأكيد على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال جمهورية إيران الإسلامية للجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة للإمارات العربية المتحدة، والتي شددت عليها كافة البيانات السابقة، وأكد المجلس الوزاري في هذا الخصوص دعم حق السيادة للإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزء لا يتجزأ من الإمارات العربية المتحدة.
كما أكد على أن أية قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية، ولا تغير شيئا من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث.
ودعا المجلس الجمهورية الإسلامية الإيرانية للاستجابة لمساعي الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
وحول البرنامج النووي الإيراني أعرب المجلس الوزاري عن أمله في أن تثمر المفاوضات بين إيران ومجموعة (5 + 1) عن حل نهائي لهذا البرنامج، وبما يكفل استخدام إيران السلمي للطاقة النووية وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وتحت إشرافها، والمعاهدات والاتفاقات الدولية ذات العلاقة ، مع ضمان عدم تحول البرنامج، في أي مرحلة من مراحله، إلى الاستخدام العسكري.
وأكد المجلس الوزاري أهمية جعل منطقة الخليج العربي، والشرق الأوسط، منطقة خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل ، بما فيها الأسلحة النووية.
وعن الوضع في سوريا أكد المجلس الوزاري على ضرورة إحالة مرتكبي جرائم الحرب ضد الشعب السوري الشقيق إلى محكمة الجنايات الدولية، وأعرب عن أسفه لاستخدام روسيا الاتحادية والصين الشعبية حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار مجلس الأمن بهذا الشأن.
وشدد المجلس الوزاري على ضرورة إلزام نظام الأسد بإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري المحاصر ، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم "2139".
وأعرب المجلس الوزاري مجددا عن تأييده للحل السياسي للأزمة السورية وفقاً لاتفاق جنيف1، 30 يونيو 2012 . الهادف إلى تشكيل هيئة انتقالية بسلطات واسعة تمكنها من الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة ترابها الوطني، كما اعتبر أن إعلان نظام الأسد إجراء انتخابات رئاسية وترشيح بشار الأسد ، يعد تقويضا للجهود العربية والدولية لحل الأزمة السورية سلميا.
وحول الشأن اليمني أعرب المجلس الوزاري عن دعم دول مجلس التعاون لكل الخطوات والإجراءات والقرارات التي اتخذها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل وصياغة دستور جديد، وكذلك الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب، وتحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.
وقرر المجلس الوزاري تعيين مبعوث للأمين العام لمجلس التعاون إلى اليمن.
وفى الشأن العراقي أكد المجلس الوزاري مجددا دعمه لقرار مجلس الأمن رقم 2107 /2013، الذي قرر بالإجماع إحالة ملف الأسرى والمفقودين وإعادة الممتلكات الكويتية إلى بعثة الأمم المتحدة UNAMI لمتابعة هذا الملف ، آملا مواصلة الحكومة العراقية جهودها وتعاونها مع دولة الكويت والمجتمع الدولي في هذا الشأن.
وأعرب المجلس الوزاري عن أمله أن تسفر نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية عن عملية سياسية وطنية شاملة، تشارك فيها جميع أطياف ومكونات الشعب العراقي الشقيق ، دون إقصاء وتهميش، وتحافظ على وحدة العراق وسيادته واستقراره.
وأشاد المجلس الوزاري بالنتائج الإيجابية التي توصل إليها مؤتمر الحضارات في خدمة الإنسانية، الذي عقد بمملكة البحرين ، في الفترة من 5 7 مايو 2014م، بمبادرة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ، ملك مملكة البحرين ، بالدعوة إلى بناء تحالف حضاري تتلاقى فيه القيم الإنسانية المشتركة لمواجهة آفات التعصب والكراهية والتطرف والإرهاب مجددا التأكيد على مواقف دول المجلس الثابتة بنبذ الإرهاب والتطرف، بكافة أشكاله وصوره ، ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأيا كان مصدره.
وحول العمل المشترك بالنسبة للشئون الاقتصادية أكد المجلس الوزارى أهمية الوصول للوضع النهائي للاتحاد الجمركي ، المتمثل في إزالة العوائق الجمركية وغير الجمركية لانتقال السلع الوطنية والأجنبية بين الدول الأعضاء.
وحول الإنسان والبيئة قرر المجلس الوزاري الموافقة على مشروع برنامج الشراكة والعمل البيئي لمنطقة الخليج مع البنك الدولي، وإعداد الدراسة التفصيلية لإنشاء مركز الرصد البيئي لدول المجلس.
وفى مؤتمر صحفي في ختام فعاليات الاجتماع قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس الدورة ال 131 للمجلس الوزاري الخليجي ردا على سؤال حول إيران "إنه كانت هناك مؤشرات ايجابية من قبل الرئيس الإيراني حول التطلع للتعاون مع دول الجوار وبشكل خاص السعودية وكانت إشارة ايجابية للمملكة تجاه إيران فكل من يريد التعاون مع المملكة وفق أسس وأصول قانونية على الرهب والسعة فهناك سفارة وعلاقات دبلوماسية قائمة أن شاء الله تترجم ماورد في مؤشرات الرئيس الإيراني ونراها قائمة مع جميع دول الجوار ونحن دول نتشارك في هذه المنطقة ومصالحنا في هذه المنطقة والولايات المتحدة حليف لنا في دول مجلس التعاون ونعتقد بان أمريكا لها دور في العلاقات التي تقيمها الدول المستقلة التي تنظر لمصالحها وتنظر لا منها واستقرارها.
وأضاف إنه فيما يتعلق بمؤتمر جدة، فقد تم توجيه رسالة إلى حضور الاجتماع لوزير خارجية إيران من قبل الأمير سعود الفيصل ، ووزير خارجية إيران كما هو معروف مرتبط باتفاق 5زائد واحد يوم 16 /6 وسبق أنه ذكر انه لا يستطيع الحضور وتحرص إيران على حضور اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي لكن أن شاء تكون الظروف مهياءة للتواصل في المستقبل وبالنسبة لموقف إيران من سوريا فنحن نناقشاها مع إيران.
وردا على سؤال حول ليبيا قال الشيخ صباح إن دول المجلس عبرت عن قلقها من المستجدات في ليبيا وحددت المسار أن ليبيا يجب أن تكون موحدة وذات سيادة ومستقرة ويتحقق ذلك من خلال ضبط النفس والمصالحة والوطنية لتحقيق تطلعات الشعب الليبي ونأمل أن يتغلب الشعب الليبي على المصاعب التي يواجهها.
وحول الاتحاد الخليجي قال الشيخ صباح هذه المسيرة المباركة التي استمرت 33 عاما مرت بأحداث جسيمة ومنها طمس هوية أحد دولها وهو الكويت وكيف وقف هذا المجلس بصلابة لاسترجاع الكويت لحريتها ، مرينا بقضايا كثيرة وأؤكد استمرارية هذه المسيرة المباركة وتحقيق تطلعات أبناء دول الخليج هذا هو الشيء المؤكد الذي نحرص على نتابعه قدر الإمكان حققنا الكثير ونتطلع إلى انجاز أكبر بما يجعل التكامل بين دول المجلس بشكل اكبر وبالنسبة للاتحاد مازالت المشاورات متواصلة ويحظى بما يتحق من أهمية من قبل دولنا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.