قال عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض، لؤي صافي، إن قرار المشارك في مؤتمر "جنيف 2" لم يتخذ بشكل نهائي، وانه مقرون بشروط أهمها رحيل الرئيس بشار الأسد. وأضاف صافي في اتصال هاتفي مع قناة "العربية" الإخبارية الخميس 17 أكتوبر، متحدثا من الدوحة أن القرار النهائي سيأتي من الهيئة العامة للائتلاف، لافتا إلي أن ما تم إعلانه هو موافقة مبدئية على الذهاب إلى جنيف ضمن تصور يدور حول نقل السلطة إلى هيئة حكم انتقالية بكامل الصلاحيات وهذا يعني انتهاء دور بشار الأسد لأنه سيكون بلا صلاحيات. وأوضح أن الائتلاف مستعد للمشاركة والحوار مع فاروق الشرع نائب الرئيس السوري من طرف النظام، مشيرا إلى أن الشرع لم يكن جزءا من آلة القتل التي تدمر البلاد منذ أكثر من عامين على حد قوله .