عجيب أمر هؤلاء الذين خرجوا علينا يلومون، و يُحسبنون عندما قمنا بتفويض سيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي تفويضاً كاملاً لمواجهة الإرهاب الذي عاد يطل علينا بوجهه القبيح مرة أخرى بعد أن كنا قد نسيناه وودعنا التسعينات. لكنه لم ينسانا، وظل يخطط، ويدبر في الخفاء، عاد بعد أن سنحت له الفرصة بعد أن أمده شياطين الإنس بالمال، والعتاد، والرجال. هل ما زال هؤلاء يرون أنه لا حق لنا في هذا التفويض ؟! ألم ير هؤلاء ما حدث، ومازال يحدث لرجالنا من الجيش، والشرطة، بل والمواطن البريء في سيناء؟! ألم ير هؤلاء بعد ما حدث من عربدة من البعض في شوارع القاهرة، والمحافظات بالسلاح، وإطلاق النار بصورة عشوائية،وحالة هيستيرية لم تحدث من قبل؟، ألم ير هؤلاء محاولات الاغتيال التي تمت لعدد من رجالات الدولة ؟! ألم يسأل هؤلاء أنفسهم، ولو لحظة واحدة لما كم هذا الأسلحة المختلفة الأنواع، والمهام التي يتم ضبطها كل يوم، وهى تتسرب بليل عبر الحدود، بل وفى عز النهار في أوقات كثيرة؟ّ! نعم فوضنا الجيش والشرطة للتصدي للإرهاب القبيح، وسنظل نقف خلف جيشنا، وشرطتنا ونعاونهم من أجل بقاء واستقرار وخير هذا الوطن . نعم سنظل نقف إلى جانب وطننا من أجل مستقبل أولادنا، وحقهم في حياة كريمة هادئة أمنة مطمئة. عاشت مصر، وعاش جيشها وعاش رجال شرطتها، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.