أظهر شريط فيديو متداول علي الإنترنت، أحد أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، يعترف بالوقوف وراء الهجوم المسلح على مقرات أمنية للشرطة والجيش في سيناء. وقال أحد أنصار الرئيس مرسي، أن الهجوم الذي وقع على القوات المسلحة واستهدف المنشآت والمناطق العسكرية فى رفح والعريش، هو بداية لغضب الشعب السيناوي، الذي يعترف بشرعية الرئيس محمد مرسي. وأضاف "نحن نقف بجانب الرئيس مرسي ولن نتركه، وما يأتي بعده فهو باطل.. ومحمد مرسي العياط هو رئيس مصر القانوني والشرعي وغيره سيرد عليه غيره بإذن الله"، على حد وصفه. وعبر أنصار الرئيس مرسي، في الفيديو، عن رفضهم لقرار الفريق اول عبد الفتاح السيسى بعزل مرسى، وأنهم سوف يصعدون الأمر وأن هجوم اليوم يأتي ضمن سلسلة من الهجمات على القوات المسلحة والشرطة. وكانت قد وقعت عدة هجمات بأسلحة ثقيلة وصواريخ على المنشآت العسكرية ومعسكرات الأمن المركزي فجر الجمعة راح على إثرها جندي وإصابة إثنين آخريين. وفي سياق متصل، تنظم عدد من القوي الإسلامية عدة تظاهرات تخرج من جميع المساجد عقب صلاة الجمعة وتصل إلي الميادين في جميع محافظات الجمهورية للتمسك بشرعية د. محمد مرسي ولرفض بيان القوات المسلحة بعزل الرئيس مرسي. لمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط التالي http://www.youtube.com/watch?v=tVJXZ4_XlhA