تخطى حاجز ال 5000 دولار، قفزة جديدة لسعر الذهب اليوم بالأسواق    استباقا لمفاوضات إيران، الجيش الأمريكي يعلن جاهزية الطائرات للإنزال المظلي في أراضي العدو (صور)    حاكم إقليم «صومالي لاند»: نتوقع إبرام اتفاقية تجارية مع إسرائيل    طقس اليوم: دافئ نهارا شديد البرودة ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 21    وفاة والد الفنانة علا رشدي وحما الفنان أحمد داوود    بعد 71 ألف شهيد.. إسرائيل قلقة على صحة غزة من التدخين!    إيبارشية حلوان والمعصرة ومدينة 15 مايو تصدر بيانًا بشأن أحداث التعدي على أرض مخصصة لبناء كنيسة    طريقة عمل صينية النجرسكو بالفراخ، لعزوماتك من المطبخ الإيطالي    نائب وزير الإسكان يلقي كلمة خلال فعالية ينظمها البنك الدولي وشركاء التنمية الدوليين بالتعاون مع الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء    مأساة على طريق بيلا بكفر الشيخ.. مصرع 3 شباب في حادث دراجات نارية    فلسطين.. استشهاد شاب برصاص الاحتلال في أريحا    ترامب يدعو إلى طي صفحة فضيحة إبستين ويؤكد: الوثائق المنشورة برأتني    الصحة العالمية: نحو 18 ألفا و500 مريض بحاجة لرعاية طبية متخصصة غير متوفرة بغزة    ارتفاع أسعار النفط مع تراجع الدولار والاتفاق التجاري بين الهند وأمريكا    محافظة الجيزة ترفع إشغالات وتعديات الباعة الجائلين بشارع العريش    إخلاء سبيل سائق التاكسي ومشتري الهاتف بعد حبس المتهم بقتل وتقطيع جثة فتاة في الإسكندرية    رسميًا.. أحمد عبد القادر يوقع للكرمة العراقي في الانتقالات الشتوية    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    60 دقيقة متوسط تأخيرات قطارات الصعيد.. الأربعاء 4 فبراير    نتنياهو يضع خطوطا حمراء أمام واشنطن خلال اجتماع مع ويتكوف    الصحة: إنقاذ ذراع مريضة فشل كلوي وجراحة دون تخدير بمستشفى روض الفرج    ضبط 5 أشخاص لترويج وتعاطي المخدرات بعين شمس    محافظ الجيزة يشهد فعاليات اليوم العالمي للأسرة والسلام    بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين    وزير الثقافة يشهد حفل ختام معرض القاهرة للكتاب.. ويكرم «المتميزين»    6 ملايين و200 ألف زائر لمعرض القاهرة الدولي للكتاب    بمشاركة مصرية وعربية.. أيام الشارقة التراثية تشعل «وهج الأصالة»    محافظ الجيزة يعقد اللقاء الأسبوعي لبحث شكاوى المواطنين    حكام مباريات اليوم في الدوري المصري، أبرز سموحة وبيراميدز والزمالك وكهرباء الإسماعيلية    بنزيمة: الهلال يشبه ريال مدريد في آسيا.. والفوز بالألقاب أمر مهم لي    تفاصيل اقدام طالب على إنهاء حياتة بسبب نتيجة الشهادة الإعدادية في المنيا    أسهم التكنولوجيا تدفع البورصة الأمريكية إلى التراجع في ختام التعاملات    برشلونة يعبر ألباسيتي ويتأهل لنصف نهائي كأس ملك إسبانيا    بهدفين في مرمى ألباسيتي.. برشلونة يتأهل إلى نصف نهائي كأس ملك إسبانيا    رتب مشاهداتك فى رمضان.. أين يعرض مسلسل رجال الظل عملية رأس الافعى؟    مهرجان أسوان للفنون ينطلق فى دورته ال13 بعاصمة الثقافة الأفريقية.. 14 فرقة دولية ومحلية تقدم ديفيليه فني وعروضا مبهرة بحضور سفير كندا.. وتجاوب كبير من الوفود الأجنبية والمواطنين بالسوق السياحى.. صور    محامي شيرين عبد الوهاب يحذّر من التعامل مع صفحاتها على السوشيال ميديا: لم تُبع    مارسيليا يعبر رين ويتأهل لربع نهائي كأس فرنسا    إصابة 3 أشخاص في تصادم دراجتين ناريتين بدكرنس في الدقهلية    ترامب يلتقى نظيره الكولومبى بعد أشهر من التشهير المتبادل    افريقية النواب تضع خطة عملها بدور الانعقاد الأول للفصل الثالث    متحدث الوزراء ل "إكسترا نيوز": ميكنة التأمين الصحي الشامل تضمن جودة الخدمة وتقلل الزحام    موعد مباريات اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026.. إنفوجراف    لوكمان: أعد جماهير أتلتيكو مدريد بصناعة الفارق.. واللعب في الدوري الإسباني متعة    ضبط تلاعب في أسطوانات الغاز في دمياط    استبعاد الجزيري وإيشو ومحمد السيد من قائمة الزمالك للقاء كهرباء الإسماعيلية    خطوة بخطوة، طريقة عمل الباستا فلورا بسهولة    رئيس الوفد يفتح باب التظلمات من الفصل المخالف للائحة    إدارة شرق تفتتح معرضا لقسم الموهوبين والتعلم الذكي بالإسكندرية    وزير التربية والتعليم يوجه المديريات بتسليم الكتب للطلاب دون تأخير    بسبب الصيانة، انقطاع مياه الشرب عن قري ومدن الفيوم غدا    متحدث الشباب يكشف أسباب طلب البرلمان تعديل قانون الرياضة (فيديو)    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت؟.. أمين الفتوى يجيب    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يلتقي مساعد وزير العدل لحقوق الإنسان    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    رئيس جامعة المنوفية يستقبل طالبات من البرازيل في تجربة تدريب طبي    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرئاسة : موقفنا من سد النهضة سيتحدد بعد يوم السبت المقبل
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 30 - 05 - 2013

عقد الرئيس محمد مرسي اجتماعا بعد ظهر أمس الخميس مع وزير الخارجية محمد كامل عمرو و وزير الري والموارد المائية د. محمد بهاء الدين لمتابعة ملف الأمن المائى .
حضر الأجتماع كلا من مساعد الرئيس للشئون الخارجية والتعاون الدولي د.عصام الحداد ونائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية السفير علي الحفني.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار إيهاب فهمي في مؤتمر صحفي إن الاجتماع يأتي في إطار متابعة الرئيس مرسي لملف الأمن المائي المصري وبحث المستجدات المرتبطة بقضية بناء سد النهضة الإثيوبي من مختلف جوانبه السياسية والفنية ومناقشة التصورات الخاصة وكيفية التعامل معه لارتباطه بشكل رئيسي بالأمن القومي المصري .
وأضاف المتحدث الرسمي للرئاسة أن قضية الأمن المائي لمصر قضية مصيرية وأكد المتحدث أن الدولة المصرية لا تقبل إلا أن تتعامل مع تلك القضية بكل جدية وحزم فإنها لا تقبل أيضا أن يكون موقفها الوطني محل مزايدة من أي طرف .
وأشار المستشار إيهاب فهمي إلى أنه فى الوقت الذي لا تسمح فيه مصر بالمساس بمصالحها المائية ولا تقبل بأي مشروع يهدد مصالحها فإنها لا تعارض التنمية في إثيوبيا أو أي دولة افريقية أخرى .
وقال المتحدث إن الرئيس مرسى حرص منذ توليه المسئولية إلى إحياء التواصل وتعزيز التشاور والتعاون مع كل الدول الإفريقية وخاصة دول حوض النيل لتوحيد المواقف إزاء ملف المياه استنادا لمبدأ المنفعة للجميع والتزام كل طرف بمبدأ عدم الإضرار بمصالح الطرف الأخر .
وأضاف المتحدث الرئاسي أنه انطلاقا من العلاقات التاريخية بين مصر وأثيوبيا وما عبر عنه رئيس الوزراء الاثيوبي خلال للقائه مع الرئيس محمد مرسى خلال مشاركته فى القمة الافريقية الاخيرة من إلتزام سياسى واضح بعدم الاضرار بمصالح مصر المائية وأن موارد النهر لن تكون مصدر تهديد أو قلق بل مصدر تعاون وتنمية مشتركة ووحدة دول حوض النيل .
وقال المتحدث إن مصر تكثف اتصالاتها مع أثيوبيا على كافة المستويات لترجمة هذا الالتزام السياسي إلى خطوات عملية وملموسة بحيث يتسق القول بالفعل في تلك القضية بالغة الحساسية للتوصل لاتفاق يحقق المنعة المتبادلة ومصلحة الشعبين ويضمن عدم المساس بمصالح مصر المائية .
ورداً على سؤال حول الآليات والإجراءات التي سوف تتخذها مصر للحفاظ على حصتها في مياه النيل ؟
قال وزير الري إن سد النهضة الإثيوبي كما أعلن هو سد لتوليد الكهرباء والمياه التي ستخزن لابد أن تطلق لتوليد الكهرباء وأشار إلى أن المشكلة هي في سنوات ملء وأسلوب آلية الشغيل .
وأضاف أنه يمكن أن تحدث مشكلة إذا كانت عملية الملئ تحدث في سنوات شحيحة الإيراد وسيكون لذلك تأثيرات سلبية على مصر والسودان ، وأشار إلى أنه لابد أن يكون هناك تفاهم على أسلوب الملئ ليكون في سنوات عالية الإيراد وليست وشحيحة الإيراد وهذا ما نتواصل فيه ألان .
وقال إن الإجراءات التي ستقوم بها مصر ستكون عقب الإعلان عن تقرير اللجنة الفنية لسد النهضة والذي سيتم الانتهاء منه يوم السبت القادم بعد أن تم مد عملها يوم إضافي .
وأكد وزير الري أننا لا نخفف أو نهون من حجم الأزمة وقضية أمن مصر المائي مصيرية ونواجه أزمة مائية حاليا والحصة أصبحت لا تكفى ولدينا عجز حوالي 7 مليارات متر مكعب سنويا ، ونعيد استخدام 22 مليار متر مكعب كل سنه .
وأضاف وزير الري أن مصر كانت تعيش في عصر وفرة المياه وحاليا في عصر ندرة المياه ولا يمكن لأي مصري أن يتهاون في قضية الأمن المائي .
وأشار إلى أنه بناءاً على نتائج التقرير سيتم التعامل مع كل نتيجة وسنحدد الإجراءات مع الحكومة الإثيوبية والسودانية وأكد على ضرورة الاتفاق بين حول أسلوب الإدارة والتشغيل مسبقا حول سد النهضة .
وأضاف قائلا : من يقول أن حصة مصر ستقل بنسبة مابين 9 مليارات إلى 12 مليار متر مكعب أثناء فترة ملئ سد النهضة فهذا لو كان الخزان أمام السد العالي فاضي وخالي ونحن حاليا أمام السد العالي 118 مليار متر مكعب والفيضان لم يصل بعد وهذا لا يعنى أن نعتمد على المخزون الموجود ونترك المورد الرئيسي والموجود لا يكفى مصر والسودان لمدة عامين .
ومن جانبه قال السفير على الحفني أنه عند تشكيل اللجنة الفنية الثلاثية للخبراء والتي يمثل فيها مصر والسودان وإثيوبيا وخبراء دوليين محايدين تم الاتفاق على عقد سلسلة من الاجتماعات لأعضاء اللجنة حيث تم عقد 6 اجتماعات لها حتى الآن وكل مرة قامت اللجنة بزيارة سد النهضة .
وأشار إلى أن مصر فى انتظار صدور التقرير الفني للخبراء الفنيين وأضاف انه عند تشكيل اللجنة تم الاتفاق بين الدول الثلاث على أنه عند الانتهاء من التقرير سيتم تسليمه إلى حكومات الدول الثلاث والانتقال من المستوى الفني إلى السياسي مؤكدا أن الدول سوف تقوم بدراسة التقرير وفى إطار الحوار القائم بين مصر والسودان وأثيوبيا سوف نتناول النتائج التي تم التوصل إليها في التقرير فى إطار من الحوار على مستوى سياسي وسوف نعبر من خلاله على القلق وشواغل مصر وكيفية تلافى هذه السلبيات .
ونفى وزير الري د.محمد بهاء الدين ما تردد فى بعض وسائل الإعلام عن وجود نية لدى مصر لتوجيه ضربة عسكرية لسد النهضة الإثيوبي ومنع إقامته .
وقال : إن الخيار العسكري لحل أزمة مياه النيل مستبعد والصراع العسكري لن يحسم القضية .
وأضاف : لسنا متخاذلين في موضوع سد النهضة والتفاوض والإصرار على حقوق مصر مستمر في مشكلة مياه النيل .
وأشار إلى أن تصريحاته في أثيوبيا أثناء زيارة الرئيس مرسى للمشاركة في القمة الإفريقية ليست " صكا" لبدء أثيوبيا في تحويل مجرى النيل الأزرق والشروع في بناء سد النهضة وأكد أنه أصدر بيانا صحفيا لتوضيح موقفة وأنه ليس ضد التنمية في دول حوض النيل .
.
ورداً حول سؤال تغير الموقف المصري حول الاتفاقية الإطارية قال المتحدث الرسمي أن موقف مصر لم يتغير ومصر لم تقبل بالمساس بمصالح مصر المائية .
وقال وزير الري إن مصر معترضة على اتفاقية عنتيبى بشكلها الحالي في 3 نقاط أساسية وهى المادة الخاصة بالأمن المائي لأنها لم تنص على مصالح مصر والسودان واتخاذ القرار بالتوافق بين الجميع بنسبة 100 % والإخطار المسبق ولابد من الوصول لصيغة توافقية بين جميع دول حوض النيل .
ورداً على سؤال حول تدخل إسرائيل في ملف مياه النيل ، قال السفير على الحفني أن مصر تتابع ما ينشر حول هذا الموضوع ونعطى له حقه في الاهتمام وأكد أن مصر تأخذ ذلك في الاعتبار في تحركها في ملف مياه النيل وإنما التركيز الحالي يجب أن يكون على الرأي الفني للجنة الدولية للخبراء وهذا ما ننتظره و إستخلاصات اللجنة لبناء السيناريوهات القادمة حول سد النهضة .
وأكد أن الدولة المصرية تتابع شواغل ومخاوف المجتمع المصري سواء الأوساط السياسية والأكاديمية والإعلامية وكل ذلك سوف يأخذ في الاعتبار عندما يأتي وقت الحوار بين الأطراف الثلاث .
وأضاف وزير الري أنه حول اقتراح نقل مياه نهر الكونجو للنيل أن ذلك يحكمه القوانين الدولية وهي تقول أنه لا يجوز نقل مياه من داخل الحوض إلى خارجه كما انه متوقف على موافقة الدول التي ستأخذ مياه نهر الكونجو لنصبها في نهر النيل ولا توجد جدوى اقتصادية للعملية.
وقال الوزيرإن لدينا 1680 مليار متر مكعب من المياه مطر يسقط على حوض النيل لا يتم الاستفادة منه والأولى الدخول مشاريع مشتركة من أجل ذلك مثل مشروع قناة جونجلي .
وأشار نائب الوزير إلى أن ليس كل شيء يتوقف على تقرير اللجنة الدولية للخبراء وأنه كان هناك اتفاق يعكف الخبراء الدوليين على دراسة كافة جوانب قضية سد النهضة .
عقد الرئيس محمد مرسي اجتماعا بعد ظهر أمس الخميس مع وزير الخارجية محمد كامل عمرو و وزير الري والموارد المائية د. محمد بهاء الدين لمتابعة ملف الأمن المائى .
حضر الأجتماع كلا من مساعد الرئيس للشئون الخارجية والتعاون الدولي د.عصام الحداد ونائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية السفير علي الحفني.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار إيهاب فهمي في مؤتمر صحفي إن الاجتماع يأتي في إطار متابعة الرئيس مرسي لملف الأمن المائي المصري وبحث المستجدات المرتبطة بقضية بناء سد النهضة الإثيوبي من مختلف جوانبه السياسية والفنية ومناقشة التصورات الخاصة وكيفية التعامل معه لارتباطه بشكل رئيسي بالأمن القومي المصري .
وأضاف المتحدث الرسمي للرئاسة أن قضية الأمن المائي لمصر قضية مصيرية وأكد المتحدث أن الدولة المصرية لا تقبل إلا أن تتعامل مع تلك القضية بكل جدية وحزم فإنها لا تقبل أيضا أن يكون موقفها الوطني محل مزايدة من أي طرف .
وأشار المستشار إيهاب فهمي إلى أنه فى الوقت الذي لا تسمح فيه مصر بالمساس بمصالحها المائية ولا تقبل بأي مشروع يهدد مصالحها فإنها لا تعارض التنمية في إثيوبيا أو أي دولة افريقية أخرى .
وقال المتحدث إن الرئيس مرسى حرص منذ توليه المسئولية إلى إحياء التواصل وتعزيز التشاور والتعاون مع كل الدول الإفريقية وخاصة دول حوض النيل لتوحيد المواقف إزاء ملف المياه استنادا لمبدأ المنفعة للجميع والتزام كل طرف بمبدأ عدم الإضرار بمصالح الطرف الأخر .
وأضاف المتحدث الرئاسي أنه انطلاقا من العلاقات التاريخية بين مصر وأثيوبيا وما عبر عنه رئيس الوزراء الاثيوبي خلال للقائه مع الرئيس محمد مرسى خلال مشاركته فى القمة الافريقية الاخيرة من إلتزام سياسى واضح بعدم الاضرار بمصالح مصر المائية وأن موارد النهر لن تكون مصدر تهديد أو قلق بل مصدر تعاون وتنمية مشتركة ووحدة دول حوض النيل .
وقال المتحدث إن مصر تكثف اتصالاتها مع أثيوبيا على كافة المستويات لترجمة هذا الالتزام السياسي إلى خطوات عملية وملموسة بحيث يتسق القول بالفعل في تلك القضية بالغة الحساسية للتوصل لاتفاق يحقق المنعة المتبادلة ومصلحة الشعبين ويضمن عدم المساس بمصالح مصر المائية .
ورداً على سؤال حول الآليات والإجراءات التي سوف تتخذها مصر للحفاظ على حصتها في مياه النيل ؟
قال وزير الري إن سد النهضة الإثيوبي كما أعلن هو سد لتوليد الكهرباء والمياه التي ستخزن لابد أن تطلق لتوليد الكهرباء وأشار إلى أن المشكلة هي في سنوات ملء وأسلوب آلية الشغيل .
وأضاف أنه يمكن أن تحدث مشكلة إذا كانت عملية الملئ تحدث في سنوات شحيحة الإيراد وسيكون لذلك تأثيرات سلبية على مصر والسودان ، وأشار إلى أنه لابد أن يكون هناك تفاهم على أسلوب الملئ ليكون في سنوات عالية الإيراد وليست وشحيحة الإيراد وهذا ما نتواصل فيه ألان .
وقال إن الإجراءات التي ستقوم بها مصر ستكون عقب الإعلان عن تقرير اللجنة الفنية لسد النهضة والذي سيتم الانتهاء منه يوم السبت القادم بعد أن تم مد عملها يوم إضافي .
وأكد وزير الري أننا لا نخفف أو نهون من حجم الأزمة وقضية أمن مصر المائي مصيرية ونواجه أزمة مائية حاليا والحصة أصبحت لا تكفى ولدينا عجز حوالي 7 مليارات متر مكعب سنويا ، ونعيد استخدام 22 مليار متر مكعب كل سنه .
وأضاف وزير الري أن مصر كانت تعيش في عصر وفرة المياه وحاليا في عصر ندرة المياه ولا يمكن لأي مصري أن يتهاون في قضية الأمن المائي .
وأشار إلى أنه بناءاً على نتائج التقرير سيتم التعامل مع كل نتيجة وسنحدد الإجراءات مع الحكومة الإثيوبية والسودانية وأكد على ضرورة الاتفاق بين حول أسلوب الإدارة والتشغيل مسبقا حول سد النهضة .
وأضاف قائلا : من يقول أن حصة مصر ستقل بنسبة مابين 9 مليارات إلى 12 مليار متر مكعب أثناء فترة ملئ سد النهضة فهذا لو كان الخزان أمام السد العالي فاضي وخالي ونحن حاليا أمام السد العالي 118 مليار متر مكعب والفيضان لم يصل بعد وهذا لا يعنى أن نعتمد على المخزون الموجود ونترك المورد الرئيسي والموجود لا يكفى مصر والسودان لمدة عامين .
ومن جانبه قال السفير على الحفني أنه عند تشكيل اللجنة الفنية الثلاثية للخبراء والتي يمثل فيها مصر والسودان وإثيوبيا وخبراء دوليين محايدين تم الاتفاق على عقد سلسلة من الاجتماعات لأعضاء اللجنة حيث تم عقد 6 اجتماعات لها حتى الآن وكل مرة قامت اللجنة بزيارة سد النهضة .
وأشار إلى أن مصر فى انتظار صدور التقرير الفني للخبراء الفنيين وأضاف انه عند تشكيل اللجنة تم الاتفاق بين الدول الثلاث على أنه عند الانتهاء من التقرير سيتم تسليمه إلى حكومات الدول الثلاث والانتقال من المستوى الفني إلى السياسي مؤكدا أن الدول سوف تقوم بدراسة التقرير وفى إطار الحوار القائم بين مصر والسودان وأثيوبيا سوف نتناول النتائج التي تم التوصل إليها في التقرير فى إطار من الحوار على مستوى سياسي وسوف نعبر من خلاله على القلق وشواغل مصر وكيفية تلافى هذه السلبيات .
ونفى وزير الري د.محمد بهاء الدين ما تردد فى بعض وسائل الإعلام عن وجود نية لدى مصر لتوجيه ضربة عسكرية لسد النهضة الإثيوبي ومنع إقامته .
وقال : إن الخيار العسكري لحل أزمة مياه النيل مستبعد والصراع العسكري لن يحسم القضية .
وأضاف : لسنا متخاذلين في موضوع سد النهضة والتفاوض والإصرار على حقوق مصر مستمر في مشكلة مياه النيل .
وأشار إلى أن تصريحاته في أثيوبيا أثناء زيارة الرئيس مرسى للمشاركة في القمة الإفريقية ليست " صكا" لبدء أثيوبيا في تحويل مجرى النيل الأزرق والشروع في بناء سد النهضة وأكد أنه أصدر بيانا صحفيا لتوضيح موقفة وأنه ليس ضد التنمية في دول حوض النيل .
.
ورداً حول سؤال تغير الموقف المصري حول الاتفاقية الإطارية قال المتحدث الرسمي أن موقف مصر لم يتغير ومصر لم تقبل بالمساس بمصالح مصر المائية .
وقال وزير الري إن مصر معترضة على اتفاقية عنتيبى بشكلها الحالي في 3 نقاط أساسية وهى المادة الخاصة بالأمن المائي لأنها لم تنص على مصالح مصر والسودان واتخاذ القرار بالتوافق بين الجميع بنسبة 100 % والإخطار المسبق ولابد من الوصول لصيغة توافقية بين جميع دول حوض النيل .
ورداً على سؤال حول تدخل إسرائيل في ملف مياه النيل ، قال السفير على الحفني أن مصر تتابع ما ينشر حول هذا الموضوع ونعطى له حقه في الاهتمام وأكد أن مصر تأخذ ذلك في الاعتبار في تحركها في ملف مياه النيل وإنما التركيز الحالي يجب أن يكون على الرأي الفني للجنة الدولية للخبراء وهذا ما ننتظره و إستخلاصات اللجنة لبناء السيناريوهات القادمة حول سد النهضة .
وأكد أن الدولة المصرية تتابع شواغل ومخاوف المجتمع المصري سواء الأوساط السياسية والأكاديمية والإعلامية وكل ذلك سوف يأخذ في الاعتبار عندما يأتي وقت الحوار بين الأطراف الثلاث .
وأضاف وزير الري أنه حول اقتراح نقل مياه نهر الكونجو للنيل أن ذلك يحكمه القوانين الدولية وهي تقول أنه لا يجوز نقل مياه من داخل الحوض إلى خارجه كما انه متوقف على موافقة الدول التي ستأخذ مياه نهر الكونجو لنصبها في نهر النيل ولا توجد جدوى اقتصادية للعملية.
وقال الوزيرإن لدينا 1680 مليار متر مكعب من المياه مطر يسقط على حوض النيل لا يتم الاستفادة منه والأولى الدخول مشاريع مشتركة من أجل ذلك مثل مشروع قناة جونجلي .
وأشار نائب الوزير إلى أن ليس كل شيء يتوقف على تقرير اللجنة الدولية للخبراء وأنه كان هناك اتفاق يعكف الخبراء الدوليين على دراسة كافة جوانب قضية سد النهضة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.