سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء علي نتيجة استطلاع للرأي أجراه مركز "بيو" للأبحاث حول مدى تأييد المسلمين لتطبيق الشريعة الإسلامية. وقالت الصحيفة إنه رغم مرور 14 قرنا لا تزال أغلبية المسلمين تتمسك بتطبيق النصوص السماوية القرآنية. ورصدت الصحيفة في تعليق عبر موقعها الإلكتروني،الأربعاء 1 مايو، تأييد الأغلبية الكاسحة من المسلمين في العديد من الدول التي شملها الاستطلاع، والبالغ عددها 38 دولة أوروبية وآسيوية وأفريقية وشرق أوسطية، لتطبيق الشريعة، على أن يقتصر ذلك على المسلمين، بحسب رأي الكثيرين ممن شملهم الاستطلاع. وأشارت إلى تفاوت وجهات نظر المشاركين في الاستطلاع حول تفسير أوجه معينة من الشريعة كتلك التي تتعلق بالطلاق وتنظيم الأسرة، كما رصدت رفض البعض للقوانين والعقوبات الأكثر صرامة. ومن بين هذه العقوبات الصارمة تأتي عقوبة تغيير الديانة بالقتل، ورصدت الصحيفة تأييد نسبة 78 بالمائة من مسلمي أفغانستان لتطبيق تلك العقوبة، فيما أيدتها نسبة 64 بالمائة من مسلمي مصر وباكستان، كما حصلت أيضا على تأييد الأغلبية المشاركة في ماليزيا والأردن وفلسطين. كما رصدت تدني هذا التأييد في عدد من الدول، بحسب الاستطلاع، مشيرة إلى أن حوالي 36 بالمائة من مسلمي بنجلاديش المشاركين بالاستطلاع أيدوا إنزال تلك العقوبة، فيما تراجعت هذه النسبة في تونس ولبنان.